الاثنين، 7 ديسمبر، 2009

الأحد، 22 نوفمبر، 2009

الأربعاء، 18 نوفمبر، 2009


الأحد، 13 سبتمبر، 2009

وجدى ابو الدود

رجعنا مره تاننيه مع وجدى مشاريع فى مسروع من مشاريعه اللى مش بتخلص ..... كنت آخر مره اتكلمت انى هاحكى مشروع جديد من مشاريع وجدى ، بس الصراحه كنت محتار اختار انى مشروع اتكلم عليه ...... و بعد طول تردد اخترت انى اتكلم على مشروع وجدى مع دود القز
البدايه كانت ان وجدى زى اى شاب مصرى يعرف حكايات كتير عن دود القز .... بس كل الشباب دى بما فيهم انا منعرفش حد معرفه شخصيه عمل مشروع الدود ده و نجح معاه ولا المشروع ده خرافه زيه زى حكايات هركليز و زينا مثلا او الشاطر حسن و كل الحكايات اللى انت بتسمعها و انت صغير ... و برضه و انت كبير و متعرفش اذا كانت الحكايات دى حقيقيه ولا هجص .... زى الفيلم المشهور جدا فى اوساط الشباب اللى كان بين المطربه المعروفه و البطل الراحل اللى اخترف ادوار الشر ..... كلنا سمعنا عن الفيلم ده و كلنا سمعنا عن اشهر عباراته .... كرباج ...... المهم نسيبنا من السيرة دى و نرجع مره تانيه لوجدى و دوده
فى يوم كنت قاعد مع وجدى و قالى انا هبتدى مشروع جديد .... انا عملت نفسى اتفاجات ، مع انى من جوايا كنت عايز اقوله و ايه الجديد يا عم وجدى .... ما انت طول عمرك بتعمل مشاريع و طول عمرها المشاريع دى بتبوظ .... يعنى مفيش جديد .... بس صاحبى و لازم اقعد اسمعه ... قلتله اطربنى ... غنى يا وحيد ... قالى تسمع عن دود القز ... و وجدى كل ما بيتدى اى مشروع لازم يدخل عليا نفس الدخله .... تسمع عن كذا ... أل يعنى الواد بيقولى حاجات انا معرفهاش ... زى ما اكون اتولدت امبارح او لسه مثشرين امى من عليا .... قلتله اه يا عم وجدى سمعت عن الدود و عن القز و حتى انا سمعت انهم بيطلعوا منه حرير ، الا صحيح الكلام ده يا وجدى ... قالى اه صحيح ... قلتله سبحان الله ، و يخلق ما لا تعلمون ... ماشى يا عم وجدى قول بأه انت نويت على ايه ... قالى تسمع عن محمد خالد .... و محمد خالد ده واحد من اصحاب وجدى و اكتر واحد وجدى بيستلهم منه مشاريعه ... و سبحان الله دايما فى كل مشروع لازم يطلع لوجدى خازوق كده و بعد ما المشروع يبوظ يقولك اصل الغلط كان فى معرفش ايه ، و انا لما اعمل المشروع المره الجايه مش هغلط نفس الغلطه .... و عمره ما عمل المشروع مرتين اصلا .... وجدى اجدع واحد يبتدى المشاريع و مايكملهاش ولا يعملها تانى ..... المهم قالى انا هنزل وزاره الزراعه اجيب اليرقات بتاعت الدود من هناك ... و العلبه بتمانيه جنيه و الدود اللى بيطلع منها بيطلع حرير يجى بزليون جنيه كده .... و انا اقوله يا عم وجدى لو بيكسب كده كنت هتلاقى البلد كلها دود .... يقولى بس هما بيغلطوا .... انما انا راجل خريج علوم ... و بعدين يابنى احنا خدنا الحاجات دى فى الكليه ... و انا معرفش سألت دكتور مين فى الكليه و قالى هعمل ايه .... و بعدين عيب على واحد خريج حشرات زيك يقول كده .... انت المفروض درست الحاجات دى فى القسم بتاعك ..... و انا اقوله يا عم انا فاشل .... ماتقسشى اى حاجه عليا يا بنى ..... يابنى انا ادونى الشهاده بالتزكيه اصلا عشان انا
دفعه العميد .... يقولى بس انا عارف هعمل ايه .... قلتله ربنا معاك يا وجدى ... و خدتنى الايام و اتشغلت شويه و عدت ايام و رجعت ايام و رحتله البيت فى يوم عشان كان قالى تعالى اتغدى معايا النهارده ، قلتله خلاص على معاد ... و لما رحت مافتحتش بؤى بكلمه عن موضوع الدود ده لانى اتعلمت مع وجدى انى ماستعجلش على رزقى .... و وجدى ماخيبش ظنى .... انا يادوبك لسه بقعد و بقوله عامل ايه .... قالى تعالى اوريك الدود .... انا افتكرت ان الدود فى حته بعيده ... قلتله طيب اخد نفسى من السلم و بعدين اجى معاك ... قالى ده هنا يا عم .... قلتله فين .... قالى هنا فى الشقه قلتله هو فيه دود يتربى فى الشقق يا وجدى .... انت بتشتغلنى ... قالى يا جاهل الدود بيتربى فى اى حته .... قلتله تعالى ورينى يا عم الدود اللى بيتربى فى اى حته ده يا عم العلامه ... المهم و انا معدى فى الطرقه اللى بين الاوض و الحمام لقيت شبكه من اللى بتبقى موجوده فى المصايف التروبيكال و كده ... و اللى مش عارفها هى نفس الشبكه اللى كانت موجوده فى فيلم تحمد حلمى و غاده عادل فى الفيلا اللى كانت فى مارينا ... بس انا محطتش فى دماغى .... لقيته مكمل بيا على اوضه النوم .... لا يا وجدى ... اعقل يا مجنون .... انا صحيح صاحبك بس مش للدرجه دى ... و دخلت الاوضه و شفت .... و يا هول اللى شفته على رأى يوسف بيك وهبى الله يرحمه .... لقيت الدود على السرير بيرعى و بيتعايش .... قلتله يا وجدى انت بتنيم الدود على السرير و بتنام انت و المدام على الارض ولا ايه ... قالى لا يا جاهل ، انا بس بشيله من الشبكه كل يوم عشان مايخنقوش بعض و اشوف الميت فيهم و اشيله ... قلتله شبكه ايه .... قالى اللى بره فى الطرقه ... طبعا انا معلقتش ... يمكن الدود بيتربى كده و انا مكنتش بحضر فى الكليه لدرجه انى افتكر الدود بيتربى كده ولا لا .... المهم شويه و رجعنا قعدنا بعد ما اتفرجت على اولاده اللى منيهم على السرير و رجعنا الصالون نتكلم .....و شويه و مراته جت قعدت معانا ... بقولها ازيك ... قالتلى انت شفت الدود قلتلها اللى على السرير ... قالتلى اه ..... قالتلى الدود ده بعد كده لما اجى انام الاقى دوده نسينا نشيلها والاقيها سارحه فى شعرى ، ماشيه عليا ، كده يعنى ... قلتلها ربنا معاكى .... ضحكت و ماعلقتش .... شويه و قلت لوجدى و يا ترى يا وجدى بتأكله ايه ... قالى المدام بتجيبله خس عشان يكبر و يتغذى كده و يدينا حرير .... قلتله ربنا معاك يا وجدى و يوفقك كده و تلاقى المكنه طلعت قماش .. قصدى الدود طلع حرير .... و مشيت روحت .... و بعد شويه ايام كتير عدت .... رجعت قابلت وجدى تانى ... و برضه فضلت ساكت و مسألتش على حاجه .... و تانى برضه ماخيبش املى ... قالى اسكت مش الدود مات .... قلتله كله ... قالى اه ... قلتله ولا دوده اتفضلت ... قالى كله مات .... قلتله ولا واحده فقست ، قصدى ولا واحده طلعت حرير ... قالى كله مات ... كان ممكن اغتت عليه و اقلب عليه المواجع خصوصا و انا شايفه زعلان .. بس برضه صاحبى ... قلتله معلش يا وجدى ... بس ايه اللى موتهم كلهم ... قالى فى يوم لقيته كله ميت ... قلتله من ايه ... انا الصراحه افتكرت مراته حطتلهم سم ولا حاجه انتقاما من الدود اللى كان بيمشى عليها .. قالى لا ... تقريبا الحراره بتاعت الصيف هى اللى موتتهم ... ساعتها معرفش ليه افتكرت موضوع الارانب و الصيف ... قلتله معلش يا وجدى .... و لقيت مراته زعلانه جدا .... بقولها انتى زعلانه ليه ... انا افتكرت انك هتعملى فرح عشان الدود مات ... قالتلى لا .. انا زعلانه ... كنت ابتديت اتعود عليهم ... قلتلها معلش ربنا يعوض عليكى ... ضحكت و برضه ماعلقتش ... و دى كانت نهايه مشروع الدود مع وجدى ... بس مشاريع وجدى ماخلصتش .... و وجدى اثبتلى انه لا يأس مع الحياه و لا حياه مع اليأس و ابتدى مشروع تانى ... بس ده موضوع تانى .... سلام

الأحد، 2 أغسطس، 2009

هزار بوابين

البوست ده كان نزل على الفيس بوك بس جاله اوانه ينزل فى مكانه الطبيعى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت باتلكم مع حنون على المسنجر من كام يوم ، هى كانت متضايقه شويه .. المهم قعدت احكيلها على شويه حاجات من اللى اصحابى كانوا بيعملوها و هى فطست على نفسها من الضحك و قالتلى انى لازم اكتب الكلام ده فى بوست .... فلو طلع البوست دمه بايخ ابقى اعتبوا على حنون مش عليا
ليا واحد صاحبى اسمه ايمن و اللى بيقروا واحد جامعه عارفينه ... المهم ايمن ده ليه هوايه بايخه زيه كده ، هوايته انه يخض الناس .. و محدش بيسلم من هوايته الزفت دى .... مره بعد ما اتجوز و كان متعود يخض مراته لغايه ماهى زهقت من كتر الخناق معاه على الموضوع ده .... هى واقفه فى المطبخ عادى و بعدين سمعت باب الشقه بيتفتح و يتقفل ... عرفت انه جه ... استنته يجى يسلم ... مفيش ...... نادت عليه .... مفيش ........ عرفت انه ناوى على الخضه و الشر ... خرجت من المطبخ و هى واخده قرار انها مش هتتخض ..... تدور عليه فى الشقه مفيش .... المهم انها اقنعت نفسها انها كان بيتهايئلها و رجعت المطبخ .... شويه و راحت تجيب حاجه من التلاجه ..... الجزمه كان مستنى تحت الكنبه اللى فى الصاله و مد ايده مسك رجلها .... البت كان يجيلها سكته قلبيه .... هزار بوابين
الموقف التانى مع ايمن برضه ..... كنت عنده فى بيت ابوه انا و هو و انمار اخوه و مستنين الوكيل صاحبنا ايام الكليه .... المهم احنا متعودين لما نروح بنطلع لبس من الدولاب و نلبس هدوم البيت عشان القعده بتطول و يمكن توصل لبيات كمان .... جه الوكيل و ايمن دخل استخبى فى الدولاب ، انمار فتح للوكيل الباب و سلمنا و بوسنا ( قبل انفلونزا الطيور و الخنازير و الهم ده ) و سأل على ايمن قلناله بره ... المهم قال لانمار هاتلى اى حاجه البسها قام انمار قاله عندك الدولاب خش و هات اللى انت عايزه ..... الواد بيفتح الدولاب لقى ايمن بينطله منه و هو بيقوله عاااااااااااا ..... الواد اتنطر على السرير و فضل ساكت يجى خمس دقايق و بينهج و احنا هنموت من الضحك و مش معبرين الواد اللى اتسرع ده خالص ..... هزار بوابين
الموقف التالت و لسه مستمرين مع ايمن ...... كنت و انا بايت عندهم بعد حكايه الوكيل دى بكام يوم و كنا برضه احنا الاربعه هناك .... المهم اصحى الصبح على ايه .... صوت كلب بيهوهو فى ودانى و حد ماسكنى من منطقه حساسه .... طبعا انا قمت مسروع من النوم ..... خايف لمستقبلى يضيع .... الاقى الكلب ده ايمن و هو اللى ماسكنى ..... طبعا مش لازم اقول انى معرفتش انام تانى .... هزار بوابين
نسيب ايمن شويه عشان يستريح و نروح لوجدى و ده برضه من اعز اصحابى و موجود على واحد جامعه برضه ...... فى يوم طلعنا رحله ... فى الميه انمار عمال يغتت على وجدى و وجدى يقوله هتزعل منى .... المهم انمار فضل يغتت عليه ، و كل ما وجدى يجى يمسكه يروح انمار عايم بعيد .... لغايه ما مسكه ... و تخيلوا وجدى عمل ايه .... قلع الواد المايوه و رفعه لفوق .... ستر ربنا ان انمار كان ضهره هو اللى للجماهير ، و طبعا كل شئ انكشف و بان ... وجدى مش يكتفى بكده انما طلع و علق المايوه على خشبه على الشط ... طبعا احنا جبنا المايوه لانمار بعد كده و قلنا للناس ان انمار كان لابس مايوهين فوق بعض ( عشان المنظر العام و البرستيج و كده ) ... المهم بنت صغيره معانا سألتنا هو فى مايوه لون الجلد كده ... سكتنا و قلنلاها فى الاخر اه .... المايوه بتاع انمار .... هزار بوابين
بعد حكايه وجدى نرجع لايمن تانى ( استريح حبه حلوين اهو ) فى يوم كنت انا و هو قاعدين فى البيت بعد الجامعه ... و بعدين انمار جه و كان ناسى مفتاحه ..... ايمن السوسه قالى انه هيستخبى ورا التلاجه و يخض انمار .... انا فتحت لانمار ... سألنى ايمن فين قلتله نزل يجيب اكل ... و شويه و قلتله عايز اشرب يا انمار .... الواد قام يسقينى ( يعنى ياخد ثواب فيا و ده اللى وجعنى بعد كده ) ... هو بيفتح باب التلاجه من هنا و لقى ايمن بينطله من وراها و هو بيقوله الكلمه المشهورة بتاعته عااااااااااااا .... انمار قام رمى القزازه على ايمن و هبده بيها على دماغه .... هزار بوابين
نروح بأه لانمار المره دى .... العيال دى اكمنها بتلعب كارتيه فمتعوده على الهزار الغتت ... المهم فى يوم ايمن و انمار بيهزروا ... راح انمار حط صباعه فى عين ايمن و جابله تمزق فى القرنيه ايمن قعد مده يتعالج منه ..... هزار بوابين
فى تانى سنه لينا فى الكليه ، كنا كلنا مدبلرين انا و ايمن و الوكيل ، وجدى طلع سنه تانيه ( بس الحق يتقال استنانا فيها لغايه ماطلعناله ) و انمار كان لسه داخل الجامعه ... المهم كانوا عندى فى البيت من الصبح ى عمالين نلعب كوتشينه و نتفرج على افلام على الكمبيوتر ( اللى كان ايامها اختراع فى سنه 98 ) و قالوا عايزين نفطر .... المهم جبنا فول و طعميه و بطاطس و بتنجان و فلفل و مخلل و مشنه عيش عشان تكفى الوحوش اللى بتاكل و انا طلعتلهم حته مش صغيره ( بس من غير دود والله ) .... احنا كلنا من هنا و اتقلبنا نمنا من هنا .... المهم بعديها يجى باربع ساعات صحيت على صوت هبده جامده جنبى ... افتح عينى و اشوف ايه ... الاقى ايمن ماسك الوكيل من و سطه و بيرفعه و قام هبده على الارض و بعدين طلع على الكنبه و نط بكوعه على صدر الواد زى الهوب سلام بتاعت اونكل دوحه حبيب قلبى ... و الاقى ايمن فجأه بيثبت الوكيل و وجدى بيعد عليه 3 عدات .... ابويا الله يرحمه جه الاوضه جرى يشوف ايه اللى اتهبد لقى المنظر ده ... قام بصلنا و قفل الباب و مشى تانى ..... هزار بوابين
اخر حاجه بأه .... كنا فى يوم فى الكليه انا و وجدى .. المهم قابلنا صاحبنا عبد الشافى و ساعتها كنت انا و وجدى مروحين على عنده مش فاكر هنعمل ايه ... المهم عبد الشافى صمم يجى معانا ... عادى اهلا و سهلا .... رحنا بيت وجدى .... و وجدى ساكن فى التالت .. و عبد الشافى راح قعد على الكمبيوتر و طلع اسطوانه سيكو سيكو و قعد يتفرج بمزاج ( عرفنا سر انه شبط فى المجيه ليه دلوقتى ) ... المهم فى عز الانسجام حصلت هزة ارضيه خفيفه كده بس اكمننا فى التالت حسينا بيها .... عبد الشافى تخيييييين لدرجه انه لما خس وصل وزنه ل 140 كيلو ... الواد عايز يقوم يجرى و فجأه انحشر فى الكرسى و ينادينا عشان نشده قبل البيت ما يقع عليه و احنا نبص و نضحك مش قادرين نعمل اى حاجه تانى ..... بعد كده وجدى قاله عشان تبقى تتفرج على افلام سيكو سيكو تانى ، اديك كنت هتموت و قعد يقطم فى الواد ، و راح فضحه فى الجامعه ... عبد الشافى خدت قرار مهم ساعتها .. انه مش هيتفرج على افلام سيكو سيكو تانى ... عند وجدى تانى ابدا ..... هههههه .... هزار بوابين
اخر موقف النهارده خاص بيا انا .... انا عندى اخ واحد اصغر منى .... كل واحد فينا بينام فى اوضه لوحده ( شقتنا كبيره .... قروا بأه ) ..... المهم فى يوم نمت كده على الساعه 8 بليل عشان كنت تعبان موت ..... المهم صحيت على الساعه 11 كده و فضلت فى السرير ... اخويا دخل ينام و هو مش عارف انى صاحى ... و هوب النور قطع ..... انا قلت اهزر معاه شويه ... اتسحبت لغايه ما دخلت الاوضه عنده و قعدت عند اخر السرير ، و كل شويه اطلع ايدى ازغزغه فى رجله و احوشها بسرعه ... الواد يسحب رجله و شويه و يروح فاردها تانى ... اقوم مزغزغه تانى .... و فضلنا كده شويه ... لغايه ما لقيت نفسه بأه سريع و الواد زى ما يكون هيعيط ..... المهم انا عملت الحركه الفينالى بأه .... استنيته لما فرد رجله و قمت ماسكها بايدى جامد و انا بقوله الكلمه بتاعت ايمن عاااااااااااااا ..... الواد صرخ صرخه عاليه و انا قعدت اضحك و خرجت بسرعه قبل ما يزنقنى فى الاوضه و يخلينى اضربه ( مشوها اضربه ، مش اكمنه بيلعب كراتيه ... كراتيه على نفسه و احنا الحمدلله رجاله و لسه بصحتنا برضه ) ... المهم الواد فضل اسبوع مش طايق يبص فى وشى ولا يكلمنى ... مش عارف ليه .... مع انى كنت بهزر معاه ...... هزار بوابين
يارب اكون عرفت اخليكوا تضحكوا زى ما ضحكت حنون ...... سلام

الأحد، 28 يونيو، 2009

راس البر و اتوبيس مصر للسياحه

اتكلمنا من بوستين على الرحلات و وصفتلكوا اول رحله طلعتها فى عمرى و كانت بتاعت راس سدر ... النهارده هاحكيلكوا على راس تانيه ( مش راس العبد للناس اللى غاويه نضافه ) انما راس البر
الحكايه ابتدت لما صاحبنا الوكيل قرر انه يطلع رحله عشان شاف ايمن و العيال بتوع المشابك بيطلعوا مصالح ازاى من ورا الرحلات .... المهم قالنا انه هيطلع رحله لراس البر و هيكون فيها ناس من عنده من منطقته اللى هى الوراق و اجدع سلام للجزارين و الجامع و الكراسى ... المهم احنا وافقنا ، و ايمن قاله انا هاجيبلك ناس بس اهم حاجه ان الاتوبيس يبقى كويس و الناس اللى هتتطلع تبقى كويسه عشان ايمن ميطلعش شكله وحش ... الوكيل عمل كده بالظبط و مكدبش خبر زى ما هتشوفوا .... طبعا احنا اصحاب العريس ، قصدى صحاب اللى مطلع الرحله مش بندفع او بندفع حاجه كده رمزيه ( و رمزيه دى مش خاله حد اعرفه بس لو انت تعرفه يبقى شغال ) امال صحاب ازاى
المهم ليله الدخله ... ييييي قصدى ليله الرحله رحنا عند الوكيل بليل عشان نظبط الفلوس و عشان نبقى اول ناس تركب الاتوبيس من اول الخط عشان ننظم الاماكن و مين هيقعد فين و كده ..... المهم على الساعه 6 الصبح كده اتفرج علينا ... انا و ايمن واقفين على الطريق عند المرور مستنين الاتوبيس اللى الوكيل قالنا انه زى اتوبيسات مصر للسياحه عشان يرفع راس ايمن قدام الناس اللى جايبها ... و كل اتوبيس يعدى علينا نقول مش هو , لغايه ما بأت الساعه 7 الا ربع و الاتوبيس ماجاش و نكلم السواق على الموبايل يقول انا واقف على الطريق و مستني و انا و ايمن مش شايفينه ... المهم الوكيل جه و قال ما الاتوبيس اهو يا جدعان ... فين يا بنى ( طبعا اتنين بقر مستنين يشوفوا اتوبيس زى بتاع مصر للسياحه ) يقولنا اهو ادامكوا ، طيب يا عم شاورلنا عليه او روحله كده يمكن احنا مش شايفين .... و اذ فجأه نشوف الاتوبيس اللى شبه اتوبيسات مصر للسياحه ... طلع اتوبيس تاتا هندى معمول فى الستينات .... انا قعدت اضحك ( مهو فى الاول و الاخر انا مش قايل لحد و ايمن اللى هيشربها لوحده لما الناس تهزقه ، صاحب بجد انا مش كده و صاحب صاحبى ) و ايمن يقول لعمرو هو ده الاتوبيس ، يقوله اصل انا خفت اقولكوا مالقتش غيره ماتجيبش حد ، و معلش يا ايمن ، و اهم حاجه الناس و الصحبه و اللمه .... ايمن قاله بس الناس يبقوا كويسين يا وكيل .... قاله رقبتى يا ايمن عيب عليك ... و طبعا الوكيل طلع صادق فى حكايه الناس
جم الناس و كان فيهم ناس نعرفهم و قلنا كده فل و اتفقنا اننا عشان نتجنب المشاكل هنقسم الاتوبيس نصين عشان الناس ما تختلطش ببعض و نريح نفسنا ... طبعا ايمن عرضها و قعد يقول الناس ان الاتوبيس بتاع مصر للسياحه .... انا مهما ضحكت فى حياتى مش هيبقى زى اليوم ده كل ما اشوف الصدمه على وش حد من اللى طالعين و يبص لايمن و ايمن نفسه يموت دلوقتى بس عشماوى مش عايز يجيله ، و ممكن و هو طالع يرقعه كلمه زى ما وجدى عمل و مازال بيعمل لغايه دلوقتى مع ان الرحله دى كانت من 9 او 10 سنين
المهم الناس ركبت و اترستقنا لقينا الاتوبيس ماشى براحه أوى .. يا عم السواق الناس ركبت و محدش هيركب تانى ، يقوم الاسطى يقولك دلوقتى يسخن و يجرى و يبقى اكسبريس ... يا عم ايه هو اللى يسخن هو تليفزيون ابيض و اسود ، يقولك اه والله بس صبركوا بالله و بعدين احنا اليوم معانا لسه طويل ، ماشى يا عم مش مستعجلين
شويه و ابتدينا نغنى و ناس ترقص طبعا مع الحفاظ على الخط الوهمى اللى فى نص الاتوبيس اللى فاصل بين المعسكرات ، بس الشهاده لله كان الناس اللى تبع الوكيل معاهم حته بت لهلوبه و شويه و لاحظنا ان الناس عندنا ابتدت تهيس و الناس فى النص التانى زى الفل ... ايه بأه اللى بيحصل .. و نبص و نشمشم , و ان ان ان تششششششش ..... واحد من الشباب الحلوه من عند الوكيل بيشرب سيجارة بانجو .... عادى يعنى و هيييييه رحله و هاف فن .... وجدى اتحمق ( و هو على طول اللى بيتحمق ) و قاله عيب يا وكيل و احنا معانا حريم ( يعجبك الحس بتاع سى السيد اللى عند وجدى ) بس الحقيقه انه برضه كان بيخاف يتسطل ، اصل دماغه خفيفه ..... الوكيل فعلا قال الشباب عيب يا شباب , و ابقى اشربوها على الشط و حتى هوا البحر يعمل احلى شغل و يمكن نغرق بعض بعدها و احنا بنهزر بعدها و هتبقى احلى عيشه ... الشباب عجبتهم فكرة انهم هيغرقوا بعض كنوع من انواع الهزار و طفوا السجاير
المهم رقصنا و غنينا و ابتدينا ناكل فى السندويتشات و لسه ماوصلناش ... ايه يا عم الاسطى ... اييييييييييه الصبر مفتاح الفرج ..... و صبرنا .... بلاد تشيلنا و بلاد تحطنا و العيال الصغيره ابتدت تنام و الناس الكبيرة ابتدت توطى صوتها ( عشان العيال ماتصحاش ) .... و فيييييييين بعد اربع ساعات و نص وصلنا ، و قعدنا ندور على شط و فى الاخر نزلونا فى شط 101 .... ناس كتير و زحمه زى ما نكون فى شم النسيم او عيد الفلاح
المهم نزلنا نعوم و مش هاممنا حاجه ... و فجأه لقيت ايمن مش بيعوم .. عمال بيطلع ايده على وش الميه و كل شويه يعمل كأنه بيعوم ... ايه يا بنى انت اتهبلت ولا بتعوم و انت فى مكانك ، قالى تعالى قرب و انا اقولك ... انا بصراحه قلقت بس قلت لما اقرب ... قلتله فيه ايه .. قالى انا بازيح اللى انت شايفه ده .. و ده كان عباره عن مخلفات بشريه انا مش هاقول ايه هيا بس اكيد انتوا خمنتوها ... و فجأه حسيت بالقرف انى نزلت البحر اصلا و غطست فيه و جايز ميه دخلت فى بؤى و كرهت ايمن موت عشان قالى ... المهم بعد السيره المعفنه دى شويه و كلنا خرجنا من البحر ( عشان تعبنا من اننا نقعد نزيح فى الحاجات اللى بتهجم علينا مش عشان البحر مش نضيف ) .... طبعا طلعنا قعدنا على الشط و لكم ان تتخيلوا الشط عامل ازاى مدام شكل البحر كان كده ، فى الاخر البحر هيرمى المصايب بتاعته دى فين ... نسيت اقولكوا ان ايمن بما انه مدرب كراتيه كان جايب العيال الصغيرة اللى معاه فى التمرين عشان يكمل عدد الرحله ... شويه و لقينا بنت صغيره جايه لايمن و تقوله يا كابتن ايمن احنا مش لاقيين احمد .... كلنا قمنا ، ده كده عيل تايه و دخلنا فى قلق ، هى رحله باينه من اولها ..... المهم قعدنا ندور على الواد و مشينا و فين بعد ساعه و نص كده لقيناه على شط تانى بعيد ... يا ابنى انت ايه اللى جابك هنا الواد يعيط و ميردش ... يا بنى حد عملك حاجه برضه يعيط و ميردش ... شويه و هدى و قالنا انه قعد يمشى لغايه ماوصل الشط ده و بعدين ملقاش حد من صحابه قعد يعيط و الناس قعدت تدور على اهله فاكرينه عيل تايه ( و هو فعلا عيل و كان تايه ) و طبعا لما ايمن وصله الناس غسلته باعتبار انه اخوه الكبير ( استحمل كتير ايمن فى الرحله الشؤم دى ) .... المهم كان كده فل على اليوم ... شط معفن و بحر اكتر عفانه و عيل تايه و اليوم من اوله كان باين من الاتوبيس اللى شبه اتوبيسات مصر للسياحه .... قلنا احنا نمشى بأه ... و كان ختامه مسك ..... بنت من اللى معانا قالت انها مش لاقيه هدومها ... يا بنتى دورى كويس ... مش لاقياها ... طيب هنرجعها ازاى لاهلها و هى مبلوله كده .. المهم محمد حجاج صاحبنا قال انه عنده شورت زياده ( اصله راجل نضيف .. بيجيب شورت يلبسه فى الميه و شورت تانى لما يطلع عشان مايقعدش مبلول ، مش زى العاهات اللى يعرفها .. احنا بنقعد بنفس الشورت و ممكن كمان نروح بيه .. عادى ولا يهمنا ) .. طيب هنلبس بنت شورت ازاى ، قالك ده الحل اللى عندى ، المهم قلنا امرنا لله و البنت لبست الشورت بس عشان فرق الطول و الحجم كانت كأنها لابسه بنطلون برمودا و كانت اول بنت فيكى يا مصر تلبس برمودا قبل حتى ما نعرف اسمه .... طبعا قامت مشكله و الوكيل فتش شنط الناس اللى معاه عشان لبس البت و طبعا ملقاش حاجه ... بس سيبكوا ، الناس ساعتها كرهونا بجد و لو طالوا يموتونا كانوا عملوها ..... قلنا هى اتعشت كده و نروح بأه ... و طلعنا للعذاب تانى اللى اسمه الاتوبيس ، بس الناس كانت اتهدت و نامت ... و شويه جم و قالوا عايزين نجيب مشبك ، مينفعش نروح راس البر و مانجيبش مشبك .... عم الاسطى وقف ساعه و نص لغايه ما اشتروا المشبك ... تقريبا جابوا مشبك للوراق كلها و القرى المحيطه بيها كمان ، و شويه و رجعنا استأنفنا الرحله ... احنا كنا قاعدين فى النص الورانى و انا كنت قاعد على الكنبه الورانيه و باتكلم مع واحده عشان احنا الاتنين مش بنعرف ننام فى حاجه بتمشى و فجأه لقيت دخان طالع علينا من الفتحه اللى عند الموتور ... يا عم الاسطى الاتوبيس بيولع ... و الناس تصرخ و العيال تعيط و الراجل وقف على جنب و قالنا لا ده عادى .. ده الاتوبيس سخن شويه ... يا عم هو مشى اصلا عشان يسخن ... قالك انا مضطر امشى براحه و ربنا يستر طريقنا.... قال يعنى كنا راكبين صاروخ و احنا مش عارفين ... بس بعد ما مشى بالراحه عرفنا النعمه اللى احنا كنا فيها .... احنا جينا من مصر لراس البر فى اربع ساعات و نص ... رجعنا بأه فى تسع ساعات ... اه والله .. مش بقولكوا كانت رحله عسل ... بعد الرحله دى قعدنا يجى شهر مانكلمش الوكيل و مش طايقين نشوفه اصلا ده غير اننا بنعايره بالرحله دى لغايه دلوقتى ... بس رحله و عدت و جت بعديها رحلات كتير ... بس ده للمرة الجايه ..... سلالالالالالالام

الأحد، 7 يونيو، 2009

انا معيد ياااااه

اكتر شخصيتين الناس معجبه بيهم فى البوستات اللى فاتت هما شخصيه وجدى مشاريع و شخصيه فناجيلى ، و لازم الاعتراف ان الشخصيتين يستاهلوا الاعجاب ده .. مش عشان هما شخصيات مثاليه عشان محدش فينا مثالى ، انما عشان هما فعلا شخصيتين مليانين تفاصيل كتيرة .. المهم سيبنا من الرغى ده و ندخل فى الموضوع على طول
انا النهارده هاتكلم عن فناجيلى ...... فناجيلى زى ما انا قلت قبل كده عنده ميزة مش موجوده فى ناس كتير و هى ميزة الجرأة و الاقدام بغض النظر عن انه بيستخدم الميزة دى صح او لا .... فى يوم كان بلال ماشى مع فناجيلى فى طرقه قسم نبات جديد اللى عندنا و اذ فجأه لقى واحده من العاملات اللى شغالين هناك لما شافت فناجيلى قالتله ازيك يا دكتور ، المهم بلال سأله لما مشيوا شويه هى بتقولك يا دكتور ليه .... المهم فناجيلى راح رد عليه و قاله انه مفهم الناس اللى شغالين فى القسم انه معيد عندنا فى قسم حشرات ... تخيلوا الصايع ده معيد ( و هو فعلا معيد و كلنا معيدين بس معيدين من الباب الورانى ) و طبعا حكايات فناجيلى ما خلصتش على اد كده
فى يوم تانى قاعد انا و هو و امير و نادر على الرصيف اللى قدام مدرج والى و جايبين كشرى من كشرى التحرير اللى عندنا فى الكليه ( بس عشان الناس متفهمش غلط احنا مش قاعدين فى الشارع مع ان الكليه بتاعتنا متفرقش عن الشارع كتير ، بس ادارة الجامعه رأت انها تعمل انشطه جوة و من ضمن الانشطه دى النشاط الغذائى بأعتبار اننا عرب و اهم نشاطين لينا الاكل و كتب رجوع الشيخ الى صباه ، بس لسوء الحظ و لاسباب متعلقه بالاخلاقيات معندناش كتب رجوع كتب الشيخ الى صباه بس احنا ما شاء الله مايتخافش علينا من الناحيه دى ) .. المهم جه العامل المسئول عن نضافه المدرج و قالنا ممنوع اننا ناكل على الرصيف بتاع المدرج ( و ده نتيجه اننا شعب نضيف أوى فبعد ما بنخلص اكل بنرمى العلب الفاضيه و الورق و قزايز الميه و الكانز بتاعت البيبسى او الكوكاكولا - على حسب توجهك من المقاطعه و انت بتحب ايه – على الرصيف و بنعمل مزبله صغيرة جنبينا – او كبيره لو كان البشر اللى بياكلوا كتير - و بالتالى فأحنا نقص الموضوع ده من جذوره و بلاش قعدة احسن و الطلبه يروحوا يزبلوا فى حته تانيه ) .. المهم لقيت فناجيلى بص للراجل حته بصه و قاله انت مش عارف انت بتكلم مين .. الراجل اتاخد شويه و بعدين راح فناجيلى قاله انا استاذ مساعد هنا ( كانت عدت مده على موضوع المعيد و بالتالى فناجيلى اترقى لدرجه استاذ مساعد ) الراجل قعد يعتذر و يقوله انا مش قصدى و انا معرفش ايه و مابصر ايه و مادرك ايه و مشى ... شويه و لقينا الراجل جايبلنا كراسى عشان نقعد عليها و معلقلنا على شاى عشان يوجب معانا .. و طبعا فناجيلى تقبل فروض الولاء و الطاعه اللى الراجل قدمها باعتباره استاذ مساعد ...... طبعا فناجيلى واصل ترقيه فى السلك الصايع اللى هو ماشى فيه و بعد حكايه الاستاذ المساعد قال انه بيحضر دكتوراه فى موضوع كده بلال معرفوش بالظبط و قاله انه كمان واخد ترتيب على العالم فى الموضوع اللى هو بيحضر فيه ده ، و امير كان كل مايسمع الحكايه دى يقول هى الصياعه فيها دكتوراة و انه شاف اسامى المرشحين لجايزة نوبل فى العلوم بس استغرب انه ما شافش اسم فناجيلى وسطيهم
مرة كمان كنا قاعدين انا و بلال و امير مع دينا زميلتنا و عدى علينا واحد ، و كنا احنا اياميها مش عارف مستنين نتيجه امتحان ايه بتاع ميد ترم عشان احنا امتحانتنا كتير .. المهم دينا قالتله انه الراجل ده يجيبلنا النتيجه ، فراح بلال سألها اشمعنى ده هيقدر يجيبلنا النتيجه قالتله عشان هو شغال معيد ... بلال قعد يضحك و يقولها ان الراجل ده شغال امين معمل مش معيد .. بس طبعا بما ان فناجيلى استاذ مساعد و بيحضر دكتوراه عشان يبقى استاذ فيدوب يعرف معيدين ... طبعا حكايات فناجيلى مابتخلصش بس كفايه الحكايتين دول النهارده و لما نتقابل المرة الجايه نبقى نكمل كلام على فناجيلى حبيب قلبى و انا فعلا بحس ناحيته بمعزه خالصه مع انى مش عارف ايه سبب المعزه دى اصلا .... انا طولت النهارده فى الكلام كعادتى مؤخرا بس معلش استحملونى ..... سلام

الخميس، 21 مايو، 2009

رحلات .. رحلات .. رحلات

طبعا كلنا طلعنا رحلات و احنا فى الكليه او بلاش اقول كلنا بس اغلبنا و لو اغلبنا مش حلوة يبقى شويه مننا طلعوا رحلات .... بس رحلات علوم غير اى رحلات لا مؤاخذه ، عشان احنا بنطلع رحلات علميه ( امال الفرق مابينا و بين تجارة و حقوق ايه .. و الفرق فى الشعر ... و لو كان الشعر عزيز ماكنش طلع للمعيز ، طبعا فى نسخه شعبيه للمثل بس خلينا فى دى احسن و نمشيها معيز ) .... و معنى كلمه علميه اننا مش بنطلع رحله عشان نتفسح و نغير جو حاشالله انما بنطلع عشان نعمل كوليكشن او للى من برة الكليه عاشن نجمع عينات نشتغل عليها فى المعامل بتاعتنا ( يعنى بالبلدى نحلل لقمتنا جوة الكليه ) .... المهم ماعلينا
انا افتكر رحله طلعتها كانت فى تانى سنه ليا فى الكليه ... كنت فى اوله دابلر و اصحابى فى تانيه ، المهم كان فيه رحله فى سنه تانيه و صحابى قعدوا يتحايلوا عليا عشان اطلع و انا اقولهم لا مش طالع كانت الرحله دى رايحه راس سدر و احنا كنا فى نص يناير ، المهم ليله الرحله واحد صاحبى اسمه حامد كان قاعد لوحده هنا فى شقه جنب الجامعه عدا عليا هو و واحد صاحبنا اسمه محمد سلامه و كان من المنصورة و قعدوا يتكلموا معايا على الرحله لغايه ما نزلت مع حامد و جبنا كيس بطاطس فارم فريتس 3 كيلو و برجر و حاجات هايفه من دى و قعدنا نقلى فيهم طول الليل و الصبح رحت معاه الرحله طبعا صحابى استغربوا جدا لما شافونى و طلعت معاهم الاتوبيس و كمان قعدت فى اول كرسى .. طلع الدكتور المشرف على الرحله و كل مايعد الناس يلاقى واحد زياده مش دافع فلوس الرحله ( اللى كانت 15 جنيه بالمناسبه ايام الزمانات ) و مش عارف يطلعه و قعد يقول هنادى بالاسامى و هطلعه و هيبقى منظره وحش و انا قاعد اقول يا جماعه اللى مدفعش يدفع عشان نمشى و نخلص فى يومنا ده ، و وجدى حبيب قلبى هو اللى كان مسئول عن الرحله عمال يبصلى و هو متغاظ لان الدكتور افتكره مسمسر و مطلع مصلحه فى الرحله بس اشهد انى وجدى طلع راجل و مابعنيش ... المهم طبعا انتوا مش عارفين الرحلات العلميه يعنى ايه .. يعنى طول ما انت ماشى الاتوبيس بتاع الرحله يقف بيك و تنزل على الصحراوى و تنزل تلم العينات بتاعتك اللى فى حاله اذا كنت قسم نبات يبقى شويه نباتات صحراويه او لو قسم حشرات تبقى تلم حشرات و الناس ماشيه بالعربيات بتتفرج عليك و انت عبيط و بتلم و كده بس عشان هما جهله و مايعرفوش ان العلم لا يكيل بالبتنجان . بس يا سيدى المهم بعد العيال مانزلوا و لموا العينات وصلنا بسلامه الله الى ارض راس سدر ... و هوب تلاقى الناس اتقسمت مجموعات و كل مجموعه البنات اللى فيها بتطلع السندوتشات و الولاد يا اما بتلعب كورة يا اما بيخلعوا و ينزلوا الميه او تلاقى الواد من دول ساحب البت و عمال يحب فيها من سكات على جنب كده و فى الخباثه .. انا بضرب بعينى لقيت وجدى قلع و نازل الميه بمايوه مصارعه رومانى و كانت اول مره الاقى حد لابس مايوة مصارعه رومانى عشان ينزل الميه ، بس بصراحه انا قلت لوجدى ان كده احسن اصل وجدى مليان شعر على صدره و ضهره و كتافه زى ما يكون الاثبات العلمى ان الانسان اصله غوريلا .. بكمل بعينى لقيت ايمن لابس مايوه سبعه من غير مايعمل حساب انه فى معانا عذارى فى الرحله ( على فكرة فضل يلبس المايوة ده لغايه ماسمعت بودانى واحده صاحبتنا بتقوله فى مرة قبل مانطلع رحله انه مايلبسش المايوه السبعه ده عشان بنات خالتها جايين معانا و هما بيتكسفوا ، بس ايمن برضه لبسه و معرفش اذا كان لسه بيلبسه بعد ما اتجوز ولا اكتفى انه يلبسه فى البيت ولا ايه نظامه ) ... المهم انا برضه قلعت و كنت لابس شورت ( و انا على طول لابس شورت سواء فى الرحلات او غير الرحلات ) و نزلت وراهم الميه يا معلم ... و هنا اكتشفت حقيقه صادمه .. اننا بقر عشان ننزل الميه فى نص يناير و لما كنا بنرش بعض بالميه كأننا ماسكين سكاكين و بنرشق بعض بيها و ابص لايمن الاقيه ضامم ايديه على صدره زى ما يكون متحنط .. فضلنا قاومنا شويه كده ( كانت ربع ساعه بالكتير ) و بعدين طلعنا و قلنا ننزل لما الشمس تحمى ( مع انى مش عارف تحمى اكتر من اللى هى كانت حاميه ازاى نظرا لاننا كنا نازلين الميه الساعه 1 الضهر تقريبا ) و كانت اول و اخر مره فى حياتى اطلع فى الهوا عشان اتدفا من الميه .. و قعدنا نلعب كورة بس شويه و كلنا رجلينا حرقتنا اتارى الشط اللى احنا فيه كان العمال بيشيلوا الزلط المشطوف و يرموه فى الميه على سبيل انهم يعملوا ردم و احنا مشينا على الزلط ده اللى كان عامل زى السكاكين و فتح رجلينا بس عشان الميه كانت تلج محسناش بحاجه لغايه ماطلعنا و دفينا و الدم ابتدا يجرى فى عروقنا ... و فضلنا قاعدين على الشط فى بنعمل نفس الحاجات ... نلعب كورة و ناكل سندوتشات و نلعب كهربا و المنديل مع البنات و الحبيبه قاعدين يحبوا فى بعض على جنب و الولاد اللى مش مؤدبين يتلموا على واد فيهم و يعملوله .... ولا بلاش ربنا حليم ستار برضه و انا عندى اخوات صبيان ... و طبعا محدش فكر ينزل الميه تانى لدرجه انى لما اقترحت كده بصولى بصه من نوع ( هذا مجنون فارجموه ) فرحت ساكت و قعدت اكمل الهيافات اللى احنا فيها لغايه ماروحنا و انا كنت ندمان جدا انى طلعت الرحله دى ... بس الرحله دى كانت ارحم من رحله تانيه طلعناها لراس البر ، بس مش وقته انى احكى على راس البر دلوقتى كفايه رحله واحده فى اليوم .... اشوفكوا المره الجايه فى رحلات تانيه ........ سلالالالالالالالالالالام

الثلاثاء، 17 فبراير، 2009

تنويه عن البت المشمشيه حلوة بس شقيه

البت المشمشيه حلوة بس شقيه غيرت عنوان المدونه بتاعتها
العنوان الجديد اهو
http://o0mshmsh0o.blogspot.com/

الاثنين، 26 يناير، 2009

ابو الفوارس


النهارده انا هاكلمكوا عن شخصيه ثريه جدا فى حياتى ، شخصيه تقريبا سابت اثر فى كل اللى اتعامل معاها باختلاف نوع الاثر ده .... زى ما انتو عارفين كنت من كام يوم مع نادر و امير فى وسط البلد و قالولى انت ازاى لحد دلوقتى ماكتبتش عن ابو الفوارس ( و طبعا مش ابو الفوارس عنتره انما ده الاسم الكودى لصاحبنا ده ) .. الحقيقه انى كنت مأجل موضوع الكتابه عن ابو الفوارس لانه ما ينفعش اكتب عنه كل حاجه فى بوست واحد ، ده محتاج بوستات زيه زى فناجيلى بالظبط ( مش فى الاخلاق و الطباع - انما فى انه مش من الناس اللى ينفع تكتب عنه كلمتين و تجرى تكتب على حاجه او على حد تانى ) .... كفايه مقدمات كده عشان ماتزهقوش و نخش فى الموضوع على طول
ابو الفوارس ده كان واحد من الناس القليله اللى انا دخلت الكليه و لقيتها فيها و اتخرجت منها و هو لسه و انا بادعيله انه ربنا يفك سجنه منها على خير ... كان اقدم منى بسنه ، لحق الثانويه العامه القديمه مش زى لحق التحسين .. اول ما دخل الكليه دخل قسم فيزيا هو و واحد زميلنا تانى ، بعد ما الاتنين سقطوا اول سنه حولوا على بيولوجى زميله و صاحب عمره الكليه بهدلته زى ما بهدلتنا بس اتخرج و ساب وراه ابو الفوارس ... انا عرفت حكايه ان ابو الفوارس ده كان ثانويه قديمه من ابن خالتى ( غتت و مابطيقهوش .. يا ساااااااااتر ) .. كان ابن خالتى جايلى يوم الكليه و شاف ابو الفوارس بالصدفه و اكتشفت ان الاتنين كان زمايل و اصحاب فى السعيديه و من هنا عرفت بدايه حكايه ابو الفوارس .... ابو الفوارس ده بصفته راجل كبير و فعلا لما كمل 29 سنه و هو فى الكليه خد وقف قيد فى الكليه و راح على الجيش بس خد تأجيل و رجع الكليه تانى و استحق انه يكون احد المعالم البارزة فى التاريخ السرى للكليه بتاعتنا اللى مايعرفهوش غير قله من اللى اتبهدلوا فيها ( زى العبد لله ) .. و مشكله ابو الفوارس و مشكلتى و ناس كتير جدا من الجروب بتاعى اننا من كتر ماقعدنا فى الكليه اصبح الدكاترة و المعيدين مايعرفوش يتنططوا علينا عشنا لحقنا ناس منهم وهما لسه طلبه زيهم زينا و الكبار منهم لحقناهم وهما لسه متخرجين فكنا واخدين وضعنا فى الكليه ... و طبعا بما ان ابو الفوارس واحد من اقدم الناس المواظبه على الحضور فى الكليه فكان ليه الحق انه يجى الكليه زى ماهو عايز ... ساعات كتير كان بيجى بشبشب و ساعات بالترنج بتاع البيت .. لدرجه انه فناجيلى كان دايما يقوله يا عم ابو الفوارس انت المفروض تيجى بعد كده بالجلابيه و ضارب عليها اللاسه التمام .. كان دايما فناجيلى يقولك ان ابو الفوارس بيفكره بمقاول الانفار ده غير تعليقات فناجيلى السافله اللى طالعه من دماغه اللى مليانه افلام سيكو سيكو و حاجات على تنوعيتها .. بس ده مش موضوعنا
ابو الفوارس كان 180 سم تقريبا او ازيد شويه .. هجمه .. عنده كرش عجيب .. كرش ناشف مش طرى زى كل الناس اللى بكرش ، يعنى ممكن لما تضربه فى كرشه ايدك ترد و دراعك يوجعك ( نادر على فكرة عنده عامل فى المصنع كرشه زى كده - و ماتفتكروش اننا بنحسس على بعض فى الكليه او فى الشغل انما ممكن تاخدوها على نفس المحمل اللى بيخللى البنات تدخل مع بعض الحمام مع اننا كأولاد مانقدرش نعمل حاجه زى كده عشان ما يتعملناش محضر فجر و فسوق و يقام علينا الحد ، و يقولوا بعد كده عايزين البنت زى الولد مع اننا محرومين من حاجات كتير ) ما علينا .... ايام الامتحانات كان ابو الفوارس ليه طبع غريب جدا .. طول السنه بيحضر و طبعا احنا حضورنا زى عدمه بنكون قاعدين فى السكشن او المدرج لمجرد ان الدكاترة تكون فرحانه بشكلنا و يحسوا انهم دكاترة بجد و عندهم طلبه مع ان الشهاده دى ماتفرقش معانا فى حاجه و انا كنت حالف انى لما استلم الشهادة الكرتون بتاعتى هاعلقها فوق القعده فى الحمام عشان ده اكتر مكان مناسب ليها بس انا لغايه دلوقتى لسه ماستلمتهاش .. المهم نرجع لابو الفوارس .. تلاقيه طول السنه سايبك و جايلك فى ليله الامتحان يقولك تعالى ذاكر معايا و لو ماقدرتش تروح تلاقيه بيقولك طيب اركز على ايه ، تقوله يا عم ده احنا لو فى تجارة ماينفعش تذاكر ليله الامتحان ، تسأله يا عم انت مذاكر ايه يقولك هاذاكر اللى انت تقولى عليه انه مهم و هيجى فى الامتحان بكرة ، يا عم هو انا اللى هاحط الامتحان ... و بعدين دايما كان يسألنا احنا مع اننا فى الهوا سوا و كلنا فشله زى بعض ، يعنى يا عم هانصحك تنجح ازاى و انا مش عارف اخرج من الكليه .. كنت دايما لما بيسألنى اقوله مثل مشهور أوى " كان ...... نفع نفسه " و طبعا ال ..... ده يبقى انا عشان مش عارف اخرج من الكليه و ابو الفوارس بيقولى اذاكر ايه ..... المهم فى يوم قلت يا واد يا عمرو اجبر بخاطره و روح ذاكر معاه اهو برضه تشجعه و تشجع نفسك .. و يا رتنى ما رحت ... عمنا ابو الفوارس ساكن فى الجيارة ... مجرد ما رحت انا و واحد صاحبى تانى قامت خناقه فى الشارع بالسنج و الجنازير و قزايز البيبسى المليانه بنزين و بيولعوا فيها فى منظر كان هيفرح المقدس مولوتوف لو كان شافه .. و الخناقه دى قعدت يجى ساعتين لغايه ما خلصت و احنا طبعا مش عارفين نذاكر و لا نفتح حاجه و الملحمه دى شغاله تحت ... شويه قلنا خلاص هنذاكر جه واحد صاحبه و سلم علينا و عزم علينا بحشيش ... يا عم شكرا عشان احنا عندنا امتحان بكرة ... ازاى و دى تيجى تكونوا ضيوف عندنا و ماتشربوش حاجه ( كانه بيعزم علينا بشاى و احنا اللى بنتغندر عليه ) .. يا سيدى لما نخلص امتحانات مسيرنا نيجى و نضرب كلنا سوا و هتكون ليله فل علينا كلنا ان شاء الله ... لا ما ينفعش .. و بعد ساعه من الشد و الجذب وافق انه يسبنا نذاكر ( عشان بس ماتقولوش انى باضيع وقتكم ) ... و قعد جنبنا فى الاوده يضرب خوابير و يشيش و الحق يتقال الصنف كان جامد لدرجه اننا اتسطلنا على الريحه و كان لو احنا ضربنا كان بقى ارحملنا من العذاب اللى احنا شفناه ..... طبعا مش هاقولكوا على نتيجه امتحان الماده اللى رحناها الصبح و هاسيب ده لتخيلكوا ... و من يومها عمرى ما رحت اذاكر مع ابو الفوارس تانى
و لسه فيه حكايات كتير عندى عن ابو الفوارس بس هاخليها للمرات الجايه ....... تشااااااو

الخميس، 22 يناير، 2009

احنا و الدروس


امبارح كنت مع نادر و امير زى ماقلتلكوا فى خمسه جد ... المهم من ضمن الحاجات اللى احنا جبنا سيرتها كانت الدروس ( الكورسات للناس الهاى و الناس اللى عايزة تعمل هاى ... الله يرحم جدودهم ) ... الحقيقه اننا فى اول سنه لينا فى الكليه كنا فاكرين ان الدروس دى كان اخرتها فى ثانوى بس بعد ما سقطنا فى سنه اولى اول عرفنا اننا من غير دروس مش هنخرج من الكليه ... و ده الحال بالنسبه لكل الكليات لانى ماعرفش كليه مافيهاش دروس
المهم انا هاحكيلكوا على شويه مواقف من اللى قابلتنا فى الدروس لان الناس تعبانه من موضوع الامتحانات فلازم الواحد يغير عشان الناس دى ما تنتحرش قبل ما الامتحانات تخلص
كنا بناخد درس عند دكتور كيميا بس دماغه ذريه و مشهور جدا و انا كنت على علاقه شخصيه وثيقه بيه من كتر ماقعدت فى الكليه و خدت عنده دروس فانتقلت من خانه الطالب الى خانه صاحب السنتر و ده مش كلام ده كان بجد لانى كنت واحد من قليلين ممكن ياخدوا مفتاح السنتر عشان لو عندنا دروس الصبح بدرى ... المهم فى يوم كنا بناخد درس و كنا مهيسين موت كنت انا و امير و بلال و دينا و هناء و فناجيلى حبيب الملايين و معانا بنتين من اللى كانوا بياخدوا السنه فى سنتها .. كنا اياميها فى سنه رابعه اول عشان امير كان معانا لانه ماعدش سنه رابعه ... المهم جت سيره الدكاتره بتوع الكليه ( بالخير طبعا ) و التصحيح و العمدا اللى مسكوا الكليه ، و احنا طبعا كناس ليها ماضى فى الكليه فاحنا كان عدا علينا عمدا كتير ... قعدنا مع الدكتور نفتكر العمدا اللى عدوا علينا من 8 و 9 سنين و البنتين قاعدين مش بيتكلموا لانهم لحقوا عميد واحد بس قبل العميد اللى كان موجود ايامها و الناس اللى احنا كنا بنتكلم عليهم هما بيقروا اساميهم على اللوحه الرخام اللى الكليه جايباها من فلوسنا عشان يكتبوا عليها اسامى العمدا اللى فى تاريخ الكليه ( زى ما يكون تاريخ الجبرتى مثلا ) ... و صاحبنا فناجيلى بيقول الدكتور " فاكر يا دوك احمد فؤاد باشا لما كان ماسك الكليه " .. البنتين بصوا ليه و قالوا انتوا من ايام احمد فؤاد باشا ، طبعا البنات من جهلم كانوا فاكرين اننا مثلا من ايام الملك ، مايعرفوش انه احمد فؤاد باشا ده عميد و ابنه معيد فى قسم فيزيا و مش عارفين ان كلمه باشا دى اسم مش لقب احنا خلعناه عليه ( و بمناسبه الالقاب ابقوا فكرونى احكيلكم على الاسامى الحركيه اللى كنا مطلعينها على الدكاترة - طبعا الكلام ده مش موجه ليكى يا عمتى ستيته لو بتقرى لانى انا مش عارف انتى مين و خايف تكونى واحده من الدكاترة اللى احنا كنا بندلعهم باسامى غير اساميهم ) .. طبعا قعدنا نضحك و الدرس اتقلب مسخره
موقف تانى نادر افتكره و البنات تدارى وشها او تحط منخل عليه لو هيتكسفوا ... نادر كان بياخد درس مع واحد .. المهم الواحد ده كانت غيته يقعد فى الدرس بالبوكسر السبعه .. المهم الاستاذ كان فى يوم بيشرح و كل ما يبص يلاقى ورك الواد فى وشه .. لغايه ما قاله يا بنى احترمنى شويه و قوم البس بنطلون عشان اعرف اكمل شرح ... الواد لبس بنطلون و رجع ... بعد الدرس ما خلص و نادر نازل يصور ورق مع الواد خد باله ان الناس كلها بتبص عليه هو و صاحبه ، بيبص لصاحبه لقاه قلع البنطلون و نزل بالبوكسر تانى و لما قاله عيب الواد رد عليه و قاله عيب ايه يا جدع دى منطقتى
انا و امير لما سمعنا الحكايه دى فطسنا على نفسنا من الضحك لان الحكايه دى فكرتنا بدرس كان عندى فى البيت و كنت انا و هو و بلال و فناجيلى و كان بيدينا معيد حبيبنا أوى ... المهم احنا قاعدين على الترابيزة و لسه هنبدا الدرس و فناجيلى قاعد مش مستريح و عمال يفرك على الكرسى زى الفرخه اللى عليها بيضه و مش عارفه تبيضها ... و فجاه لقيناه وقف وقال لا مؤاخذه يا جماعه اصل البنطلون لسه جديد و الحجر بتاعه ضيق .. و هب قام قلع البنطلون و كمل الدرس بالبوكسر بس كان بوكسر شورت مش سبعه
و على سيره البوكسرات و فناجيلى افتكرنا موقف كمان ... كنا بناخد فى يوم مراجعه ليله الامتحان فى مادة .. و كان السنتر زحمه موت لدرجه انه فى ناس قاعده على الارض بين الكراسى ... المهم كنا قاعدين انا و بلال و فناجيلى و امير جنب بعض و فناجيلى على الطرف و جنبه على الارض فى بنتين نعرفهم قاعدين ... و فجاه حسيت بحركه غير طبيعيه ، سألت امير قالى تعالى اقعد جنب فناجيلى و انت تعرف ... قعدت جنبه و فناجيلى وشه محمر باسأله مالك لقيته بيقولى على البنتين ان واحده فيهم بتقول التانيه " الحقى ده لابس بوكسر مخطط بالطول " .. انا باقوله طب هما عرفوا منين ان البوكسر مخطط بالطول ولا بالعرض قالى ان البنطلون اكمنه ضيق فالخياطه بتاعته اتفكت من الجنب حته صغيره و هما قعدوا يبصوا ... طبعا بعد الموقف ده و الضحك مانفعش نركز فى المراجعه و ربنا وفقنا و شلنا الماده دى ... بس الغريبه انه البنيتن دول نجحوا مع انهم كانوا مركزين على بوكسر فناجيلى اكتر من المراجعه .. بس ماعلينا و دع الخلق للخالق
شويه و امير افتكر موقف على الدروس و هو فى ثانوى ... كان قبل امتحان الفرنساوى ناس كلموا استاذ و قالوا له احنا عندنا مكان واسع و مجموعه جاهزة تعالى راجع معانا ... المهم امير بيقول المكان فعلا واسع بس فيه عيب واحد انه فى صورتين كبار جدا بالابيض و الاسود لاتنين امير قالى انه ريا و سكينه الحقيقين بالنسبه ليهم ملايكه و ان الاستاذ طول ما هو قاعد عمال يقول استغفر الله العظيم .. ايه القرف ده .. و ان الراجل مش عارف يشرح
و على سيره الدروس و السنتر اللى احنا كنا بناخد فيه افتكرت موقف جامد جدا ... انا على طول كنت باقعد جنب الدكتور من ناحيه ايده اللى بيكتب بيها عشان الناس ماكانتش بتحب المكان ده عشان مش بيشوفوا .. بس انا عشان طويل و عشان مش مهتم أوى بالدرس فالعمليه ماكانتش فارقه معايا .. و طول ما انا فى الدرس اقعد ابص على وشوش العيال و هى متنحه بتتلقى العلم .. المهم فى درس من دول قاعد على الكرسى و عامله مرجيحه و باضرب بعينى لقيت ينتن قاعدين جنب الدكتور الناحيه التانيه فى حاجه فى قعدتهم .. ركزت شويه لقيت واحده فيهم حاطه ايده على فخد التانيه و التانيه دى حاطه ايده على ضهر البنت الاولانيه و بتلعبلها فى شعرها ... طبعا ماينفعش اخد الموقف ببراءه و افترض ان واحده فيهم بتعمل مساج للتانيه او بتسرحلها شعرها ... نفضت للدرس خالص و بقيت متابعهم ، و هما لما خدوا بالهم انى بابص عليهم بصولى بصه معناها انت مالك ... و زودا اللى هما بيعملوه .. بعد كده اتعرفت على البنتين و اللى خلاهم يتكلموا معايا عادى انى مش فارق معايا اللى هما بيعملوه سوا لانه ده حريه شخصيه و ربنا هو اللى هايحسبهم مش انا .. و من فتره قريبه شفت واحده فيهم و سالتها على التانيه لقيتها تنحت كده و ردت عليا بعصبيه و قالتلى ماعرفش عنها حاجه و مش عايزة اعرف .. سألتها بتهريج تكونش خانتك و اتجوزت بصتلى و قامت معيطه فى الشارع .. انا قعدت اهديها و قالها معلش و تلاقيها اضطرت لكده و بعد كده مشيت و سبتها لانها كانت " مخنوقه و مش عايزة اتكلم على الموضوع ده " .. ده بالاضافه طبعا ان الناس ابتدت تتلم علينا و منظرى كان وحش
المهم كفايه مواقف دروس كده و هاكمل حكايات المره الجايه عن الدروس .......... يالا بااااااااااااااااااى

الأحد، 18 يناير، 2009

عن الامتحانات ... الغش .. و الدكاترة ادردش معكم


بعد البوست اللى فات اللى ناس كتير ماعلقوش عليه تقريبا عشان الفول و البصل و بعد مطالبه من عمتى ستيته انى ارجع اتكلم عن الامتحانات و عشان انا اتكلمت شويه عن الامتحانات و و كنت وعدتكوا انى اكمل كلام و انا دايما احب اوفى بوعدى و اخيرا عشان ده موسم امتحانات و انا حابب انى انكد على الناس اللى بتمتحن ( ندل و خلصت امتحانات مانكدش ليه على اللى لسه ماخلصوش ) .. قلت اجى ادردش معاكوا النهارده شويه كمان عن الامتحانات
زى ما كنت قلتلكوا قبل كده على ان الامتحانات فى كليتنا 3 انواع .. عايز اكلمكوا النهارده شويه عن انواع الامتحانات نفسها اللى احنا امتحناها ... و كل نوع امتحان بيتوقف على شخصيه الدكتور اللى بيحطه .. و عشان الدكاترة بتوعنا اغلبهم معقدين ( الا من رحم ربى ) فهما هيطلعوا العقد دى على مين غير على الخدم و الجوارى اللى رماهم الزمن فى الكليه دى ..و طبعا انتوا عارفين مين الخدم و الجوارى فامتحرجونيش اكتر من كده
و الامتحانات عندنا قسمين كبار جدا قسم اسمه Short Notes و بالبلدى يعنى دش .. قول كل ما تعرفه عن .. علل .. كده يعنى .. و بما اننا كنا فى علوم يعنى اجدع ناس و بنعرف نعمل كل حاجه فالدكاترة كانت دايما بتشترط اننا نضمن اجابتنا رسوم توضيحيه .. بيانيه ... مخططات .. اى حاجه المهم انهم يخلونا نطلع موهبه الرسم الدفينه اللى جوانا على الورق بتاع الاجابه .... القسم التانى من الامتحانات كان اسمه MCQ و دى اختصار ل Multi Choice Questions يعنى اسئله الاختيار من متعدد .. زى اختار .. اكمل .. صح و غلط .. و طبعا صح و غلط مع التعليل يعنى صح ليه و غلط مش كفته تضرب صح و تيجى مع العمى طابات و تاخد الدرجه
نتكلم بأه عن انواع الدكاتره ... فى دكاتره كانوا طيبين و كانوا اللى بيقولوه فى المحاضره هو اللى بيجى فى الامتحان .. الدكاتره دى كان كل اللى يهمها ان الطالب يكون فاهم و بعد كده هينجح و اتذكر من الدكاتره دول د.عبد الرحمن بشتر فى قسم الحيوان .. د.بركات فى قسم النبات ( وده كان الدكتور الوحيد الكويس اللى انا قابلته فى القسم المهبب ده و كان الاستثناء اللى بيدل ان القاعده فى نبات انهم يكونوا معقدين ) ... و د.ابو طبل فى الكيميا .. و د.احمد عثمان رحمه الله عليه فى الفيزيا .. و عندنا فى القسم كانوا كتير ( و الشهاده لله ) الدكاتره الكويسه كانوا كتار عندنا فى القسم و القله هما اللى ولاد .... ( ولا بلاش الواحد مش ناقص ذنوب و دول كانوا دكاترتنا فى يوم من الايام الغبره برضه ) .. د.نعيم و د.عصام درويش عليه رحمه الله و مراته د.عليا و دول كانوا ابرز الناس اللى انا اتاثرت بيهم مع انه ماكانش ليا اى احتكاك بدكتوره عليا و كان كلامى قليل جدا مع دكتور عصام الله يرحمه بس كان اكتر كلامى مع دكتور نعيم اللى بحرص على زيارته كل ماروح الكليه .. فى دكاتره زى ما قلت كانوا اللى بيقولوه بيجيبوه .. فى دكاتره تانى كانت بتحرص ازاى تخوزق الطالب و مش اى خازوق انما يكون تعبان و هو بيتخوزق .. يعنى حتى مش يكون متكيف ( و الظاهر انهم ماكانوش مؤمنين بالمثل اللى بيقول " اذا حاول احد اغتصابك و لم تستطع المقاومه فحاول الاستمتاع " كانوا بيستكتروا الاستمتاع علينا و هى هونجا بونجا حتى الموت ) .. يعنى مثلا يقعد طول السنه يشرح و يركز على حاجه و احنا طبعا بقر نقعد نصم الحاجه دى و مانركزش أوى على الباقى و يجى فى اخر السنه يلغيها و نبقى محتارين هنتسأل فى ايه .. دكاتره تانيه فى اسئله الاختيار من متعدد يجيبلك سؤال ليه اربع اجابات .. مش تختار الاجابه الصح زى باقى مخاليق ربنا .. لا ازاى .. امال يبقى دكتور و احنا العبيد فى التكيه بتاعته ازاى .. يجيب الاربع اجابات صح و المفروض انى انا اختار اكتر اجابه صح فيهم .. شوف الجبروت .. بالنسبه للاجابات بتاعت الدش و الرغى تلاقى دكتور يقولك جاوب فيما لا يقل عن 10 سطور .. ما احنا فاضيين بأه ورانا ايه .. و دكتور تانى يقولك جاوب فيما لا يزيد عن 3 سطور و تبقى محتار تكتب ايه فى التلات سطور دول عشان تاخد الدرجه
سيبنا من الاسئله شويه و نتكلم على التصحيح ... فى الاسئله بتاعت الاختيار من متعدد الدكاتره عشان تخلينا مانفتيش و نقعد نحل و خلاص على اساس انه كده كده خربانه تلاقى ناس تقولك صح و غلط مع التعليل و لو حليت من غير التعليل ماتخدش درجه على اساس انك طعمجى ( يعنى بتاع طعميه ) و الاجابه جت معاك كده .. فى دكاتره تانيه بتتعامل من المنبع زى الضرايب .. يصححوا بالنظام الامريكانى .. يعنى الغلط يشيل الصح .. و تلاقى ناس مثلا جايبه -6 يعنى داخله امتحان اخر السنه و هى عليها درجات وده اكتر قسم مشهور بيه رياضه و حاسب الى .. بس عادى رياضه مافيهاش غير 4 و ساعات 3 فى الدفعه .. يعنى مقدور عليهم
دكاتره تانيه و خصوصا فى قسمنا اكمن عددنا قليل و الدكاترة عارفينا شخصيا الدكتور بيصحح الورقه على حسب حبه ليك و حضورك المحاضرات و السكاشن ... و يحضرنى هنا موقف جامد جدا .. كنا فى رابعه مش بنحب نحضر محاضرات على اساس انه مالهاش لازمه و مخدناش بالنا ان الدكاتره بتوع رابعه ماكانوش يعرفونا ( و عشان تعرفوا اد ايه احنا كنا معروفين .. انا مثلا كنت باقعد على باب القسم الصبح اشرب شاى مع عم يحيى و الطلبه الجداد الوظاويظ الصغيرين و هما طالعين القسم يعدوا على و يبوسوا ايدى و يقولولى ادعيلنا يا عم عمرو ) .. المهم عدينا الترم الاول و نجحنا فى المواد بتاعت القسم بتاعنا ( بغض النظر عن اننا نجحنا الترم كله ولا لا ) .. الترم التانى الدكاترة اللى مايعرفوناش ابتدوا ياخدوا بالهم انه فى اسامى فى الكشف هما ماشافوش صحابها .. كانوا بيدخلوا السكاشن بس احنا كنا بندخل السكاشن بعد الشرح .. نبص على الكام عينه لو السكشن عينات او نبص على العيال و هى بتعمل التجارب لو السكشن تجارب و بعد كده نمشى كاننا دكاترة بتشرف على الطلبه .. المهم جينا يوم امتحان اعمال السنه الدكتور ده دخل و قعد يبص فى السكشن و راح لاممنا كلنا و مقعدنا ورا بعض و لم الورق بتاعنا مع بعضه بعيد عن باقى الدفعه ... ماخدناش خوانه .. جينا يوم الامتحان العملى لقيناه واقف فى اول السكشن و معاه الكشف بتاع الاسامى و جنبه معيد .. الدكتور يشاور علينا و المعيد يقوله اسامينا فى ودنه و هو يعلم فى الكشف ... برضه ماخدناش خوانه لغايه ما نتيجه العملى و اعمال السنه طلعت و لقينا نفسنا ( 9 افراد ) كلنا جايبين نفس الدرجه .. جه الدكتور و ختمها انه سقطنا فى الامتحان و قالنا وش عشان نبقى نحضر السنه الجايه .. برضه محضرناش بس ربنا كتبلنا كلنا النجاح و خلصنا من الماده الزفت دى و الدك تور ده و الكليه الهم دى .. لسه عندى حكايات كتير عن الامتحانات و هاكملها بعدين بس عشان ماطولش عليكو دلوقتى ............. سلام

الخميس، 15 يناير، 2009

تضرب فول معانا


امبارح اخويا كان بيمتحن و الواد جه قرفان اخر قرف من العيشه و اللى عايشينها بعد الامتحان ( مع انه فى هندسه مش فى علوم ) بس برضه ماعلينا ... المهم انا قلت اقوم اعمل وجبه من اللى هى بين الفطار و الغدا .. يعنى انت لو بتصحى بدرى يبقى اكيد لما تاكل الساعه 2 الضهر ده هيبقى غدا .. انما لو بتصحى الساعه 1 الضهر ده هيبقى فطار .. قطعت الطماطم و الفلفل و بشرت بصله و ضربت بيضه على عجينه طعميه و جهزت البطاطس للقليه و عملت طبق السلطه ( اللهم لا حسد و مش عايزين حد يبصلنا فى اللقمه ) .. و دخلت اعمل الفطار او الغدا ( على حسب نشاطك اليومى ) لغايه ما الواد يخلص الدش ( الشاور للناس الهاى ) .. و انا بحضر الاكل افتكرت السؤال ده " تضرب فول معانا " و رجعت 11 سنه لورا .. كنا فى سنه اولى دبلر ( يعنى اولى تانى ) كنا بعد تجربه السقوط المبهر اتهيئلنا اننا خلاص عرفنا الكليه و عرفنا ديتها .. كنا عبط أوى عشان نفتكر كده - الكليه ماسابتش حد غير لما علمت عليه و اللى ماسقطش دخل سبتمبر .. و اللى مادخلش سبتمبر طلع بمقبول من غير تقدير .. و اللى طلع بتقدير و ماتعينش معيد اكتشف انه كان حمار انه نجح الاربع سنين ورا بعض بتقدير و اكتشف ان التقدير ده ماينفعش ببصله و انه احسنله يلف الشهاده بتاعته اللى فيها التقدير و يحطها فى ... جيبه ( ايوة جيبه يا اللى نيتك وحشه ) .. و اللى اتعين معيد بياخد 175 قرش ( و الله المبلغ ده حقيقى و اللى مش مصدق يسال اى معيد يعرفه ) عن المراقبه فى الامتحان .. المهم كان ايمن اللمبى صاحبى و اخويا بيقولى " تيجى تضرب فول معانا ؟ " قلتله ماشى يا ريس ( فى الايام دى كانت كلمه فل و قشطه لسه ماطلعوش ) طلعت معاه انا و سامح صاحبى من ايام ثانوى و معانا فى المخروبه برضه و الوكيل بتاع المرئ و طلعنا على مطعم الالمونى فى اول شارع المرور و قعدنا و طلبنا فول و طعميه و بطاطس مقليه و مهروسه و بتنجان مقلى و مخلل و فلفل مقلى و مخلل و سلطه و بصل و طاوله عيش جنبنا و لو فى جرجير احنا دايسين فيه برضه ..و نقعد ناكل و نحش زى المثل اللى بيقول ( لا النجيله بتخلص ولا التيران بتشبع ) .. شويه شويه جلسات الافطار دى بأت عامله زى الدفتر اللى الموظف بيمضى فيه الصبح و ابتدينا ناخد معانا ناس زياده اللى فاضى و مش عارف يعمل ايه و اللى مالوش نفس يحضر و كنا اول ناس تدخل بنات مطعم الالمونى و بأينا زباين زى اصحاب المطعم بالظبط ... و انا فاكر اول مرة بعد ما ضربنا الفطار التمام و ايمن قالنا " يا جماعه احنا لازم نحضر عشان مانسقطش تانى " كان متفائل أوى .. بس الحق يتقال هو الوحيد اللى ماسقطش فينا تانى و خلص كليته و اشتغل و طالع عينه و عين اللى جابوه دلوقتى و بيسب ميت مله و دين للكليه و الجواز و اللى عايز يتجوز و بيسبلنا احنا كمان بالمرة .. المهم دخلنا المحاضره و كانت محاضره حيوان فى مدرج 5 و قعدنا ... شويه و ابتدينا ننعس لغايه ما فوقنا على موقف عمره ما هيتنسى .. و انا اسف انى هاقول الموقف ده بس اللى مش عاجبه يسد مناخيره .. واحد مننا ( و انا مش هاقول مين ) نعس زينا بس الظاهر انه تقل فى البصل شويه فقام البصل تفاعل مع الفول و الطعميه و البتنجان فى بطنه و فجاه من غير ما يحس ( و هو حلفلنا انه بجد ماحسش ) قام .. مش عارف اقولها ازاى انما اصدر اصوات و هاسيبكوا تتخيلوا اصدرها منين ... من ساعه الموقف ده مادخلناش محاضره بعد الفطار تانى لغايه اخر السنه .... بعد كده كنا بناكل و عشان الاكل ده محتاج اننا نحبس بحاجه بعده و عشان احنا فاضيين على اعتبار اننا فى علوم قسم العاب كنا بنروح بقعد على القهوه ( الغرزه اللى ورا مكتبه الخواجه ) و نشرب شاى .. شويه شويه كنا بنشوف الناس بتلعب طاوله و كان معانا صاحبنا عصام ( بتاع المرج اللى حكيتلكوا عليه فى البوست بتاع وجدى و اللمبى ) بيعرف طاوله فابتدا يعلمنا ... و برضه عشان احنا لينا عنين بنبص نلاقى الناس حوالينا بتشيش فابتدينا نشيش ... و بعد ما دور المعلميين اللى احنا بنمثله يخلص نروح البلاتوه بتاع الجامعه عشان نلحق دور الطلبه ... و فضلنا على الحاله دى سنه بحالها .. ساعات كنا مابنروحش الجامعه و نروح على ايمن على طول و كان لسه شارى كمبيوتر وده كان اختراع بالنسبه لينا سنه 98 و نقعد نلعب فيفا 98 و نتفرج على افلام اجنبى ( uncut ) باعتبارنا مراهقين و نفطر عند ايمن .. كنت بابقى انا و هو و انمار اخوه و ساعات كتير سامح .. كنا نقلى طبق بيض ( 30 بيضه مش طبق ) و معاه جبنه رومى و بسطرمه و مخلل كل يوم ( و الله كل يوم ) قاعدين تلاته هو طبق البيض .. اربعه برضه طبق البيض .. اكتر من كده برضه طبق البيض .. العيشه ايامها كانت رخيصه و البال رايق و كنا بناكل زى مانكون هنموت بعد مانخلص اكتر ... ماكناش عارفين انه بعد كده الواحد فينا مش هيعرف ياكل 3 بيضات من غير مايجيله اسهال ( diarrhea عشان ساندى ماتزعلش ) .. الغريبه انه فى اخر السنه كلنا نجحنا و طلعنا سنه تانيه و ده كان اكبر مقلب الكليه شربتهولنا لاننا افتكرنا اننا عرفنا ديتها و هنسلك فيها ... كنا عبط زى ماقلتلكوا قبل كده

المهم كفايه عليكوا كده و اكمل معاكوا المره الجايه ... الا بالمناسبه تضربوا فول ؟

السبت، 10 يناير، 2009

انا و السكاشن و هواك


انا النهارده هاتكلم عن السكاشن نزولا على رغبه عمتى ستيته و الزميله GiGi لانهم قلولى اتكلم على الكليه عشان افكرهم بيها ( مع ان الكليه دى فى القلب دائما على وزن غزة فى القلب دائما كده ) و قعدوا يقولولى كمل كمل ( على وزن غنى يا وحيد ) و الحقيقه انا كنت عايز اكمل موضوع الامتحانات الا انى مش ناقص نكد على المسا فعشان كده مش هاتكلم عليه دلوقتى
و سكاشنا للى ماكنش فى كليتنا غير باقى سكاشن خلق ربنا ... مثلا كان عندنا سكشن الكيميا و السكشن ده كان بيقعد 6 ساعات و ساعات 7 على حسب مزاج الدكاترة اللى كانوا بيتعاملوا معانا زى ما يكونوا اشترونا من ورا ربنا و محدش هايحاسبهم علينا ( يا رب ما تطلع عمتى ستيته واحده من الدكاتره دى و تحرمنى من الميراث بعد كده ) ... هاقولكوا على شويه واقف فى السكاشن مع عدم التقيد بالتسلسل الزمنى ( عشان انا ماظنش انه عندكوا وقت كفايه ) .. اول سكشن دخلته فى المخروبه بتاعتنا كان سكشن كيميا .. كان المعيد اسمه رفاعى ( اتجوز بعد كده بنت كانت زميلتنا و سافر امريكا و تقريبا رجع دلوقتى ) .. انا فاكر اول كلمه قالهالنا " كليه علوم دى يا جماعه فى ناس بتفتكر انها زى الجبنه الرومى .. كل ما تقدم كل ما تحلو .. فحاولوا ماتطولوش فيها اوى " طبعا سمعنا الكلمه و ضحكنا بس كلنا بعد كده اكلنا من الجبنه الرومى بتاعت الكليه دى
و مدام ابتدينا كلام على سكاشن الكيميا فى موقف عمرى ما هنساه .. كنا فى سنه رابعه و كان المعيدين بتوع السكشن بتاعنا اتنين .. واحد اسمه هانى ( و كان مسيحى – و انتوا هاتعرفوا انا ليه قلت عليه مسيحى كمان شويه ) و معيده اسمها زينب .. الاخ هانى ده كان اقدم منى انا شخصيا بدفعتين و كان اقدم من باقى اصحابى بسنه .. المعيد ده و الشهاده لله كان ارخم خلق ربنا اللى شفتهم فى حياتى .. كان رخم على الولاد و البنات .. الناس الكبيره و الناس الصغيره .. المسلمين و المسيحين ( عشان كده قلت انه مسيحى ) .. بس برضه الشهاده لله كانت رخامته على الجروب بتاعى زياده شويه ( و ده يمكن عشان احنا كنا نتحب ولا جايز عشان احنا الناس الوحيده اللى اقدم منه فى السكشن و عشان احنا كنا عرفنا ديه الكليه فمكناش محسسينه بالبرستيج الكفايه بتاعه ) .. كل الكليات العملى فيها حاجه اسمها oral يعنى شفوى .. الشفوى بتاعنا فى السكشن المنيل ده كان عباره عن سؤال بيكتبه على السبورة و كل واحد يطلع ورقه و يحل السؤال فى 3 دقايق .. المهم جه فى يوم ادانا سؤال و سابنا يجى نص ساعه .. طبعا كنا غشينا و فتحنا الكتب و كتبنا اجابه نموذجيه العميد بتاعنا نفسه ماكنش يعرف يكتبها .. الاخ هانى لم الورق و بعدين قعد ينده عشرة عشرة نروح .. السؤال ده كان عباره عن 5 معادلات تحت بعض احنا نكملها و نكتب ظروف التفاعل على السهم و نوزن المعادله .. و بما اننا كلنا بلاليص الا قله قليله فاحنا نقشنا الاجابه من غير مانفهم احنا كتبنا كده ليه .. الاخ هانى كان بيسأل على اول معادله احنا كتبنا ليه ظروف التفاعل بالشكل ده .. طبعا العيال متردش يقوم شاطب على ورقه اللى مايردش و يقوله " زيرووووووو " المهم زميلتنا دينا اتصلت بدكتور كنا بناخد معاه درس و صحته من النوم و سالته على ظروف التفاعل بتاعت اول معادله الراجل رد عليها .. المهم هانى كان شايلنا احنا للاخر عشان بيحبنا موت و عايز يسألنا على رواقه سالنا كلنا و كلنا مارديناش الا دينا ردت .. هو سمع دينا بترد و اتصدم مش مصدق انها ردت قام سألها على ظروف التفاعل بتاعت تانى معادله طبعا ماردتش قام قالها " زيرووووووو " قامت ضحكت و قالتله انت بتعمل فينا كده ليه يا دكتور قامت زينب المعيده قعدت تضحك لما سمعت دينا .. زميلتنا هناء كانت دقرمه سالت الدكتور بتاعنا على ظروف تفاعل الخمس معادلات .. فلما هانى سأل هناء ردت عليه قام نقل على تانى معادله ردت برضه قام سألها على كل المعادلات ردت برضه .. بس هو اتصرف و قالها " انتى رديتى بس كنتى واقفه مع ناس بتغش يبقى انتى كمان كنتى بتغشى ... زيرووووووو " انا سمعت كده مامسكتش نفسى و ضحكت ضحكه جامده و السكشن كله ضحك .. عايز اقولكوا من فرط غتاته هانى ده صديقنا امير ( و ده كان اكتر واحد مؤدب فينا ) كان مستحلفله و عمرى ماسمعت امير بيشتم حد غير هانى و بعد امير ما خلص الكليه شاف هانى فى يوم قام رايح خبطه جامد لدرجه ان الورق اللى فى ايد هانى وقع منه و امير قاله " مش تفتح " و امير بيقولى انه كان نفسه هانى يرد عشان يتخانق معاه بس هانى طلع جبان لم الورق و طلع يجرى قبل ما امير يقل عقله و يتخانق معاه
انا لسه عندى مواقف بعدد شعر راسى عن السكاشن و هاحكى عنها كلها ( بس بعد ماطمن من ناحيه عمتى ستيته ) و عشان اوريكوا اننا كنا حاله فريده فى وسط الكليات ... سلام دلوقتى و استنونى المرة الجايه

الثلاثاء، 6 يناير، 2009

امتحانات


بمناسبه موسم الامتحانات عايز ادردش معاكو النهارده على الامتحانات عندنا فى الكليه ... انا عشان كنت مجتهد و اتاخرت فى الكليه كام سنه شفت و عشت جميع انواع الامتحانات و احنا امتحانتنا متقسمه 3 اقسام ... اعمال سنه او mid term زى اسمها عندنا و عملى و نظرى
هاتكلم النهارده عن شويه مواقف من اللى انا قابلتها فى الامتحانات .... اول سنه لسه طلاب فريش .. الدراسه بالانجليزى و اغلبنا ما كانش فى مدارس لغات ده غير ان الانجليزى العلمى غير الانجليزى بتاع الكلام او الدارج ... كنا اول شهر من اول سنه فرحانين بالدراسه و نروح مكتبه الكلبه عشان نذاكر ... كان وجدى اكمنه مدارس لغات يمسك الكتاب و هاتك يا تخطيط و يلخص و ور ور ور ور .. انا اقعد ابصله و اسيب الكتاب خالص و ايمن يمسك القاموس و يقعد يترجم ( كان حتى بيترجم كلمه the ) و نبص لوجدى و نحس اننا حيوان ودانه طويله .... جينا ساعه ما النتيجه اتعلقت - و كنا ايامها فى الزمن الجميل اللى النتايج بتتعلق على الحطان فى الكليه و شباب كليه تجاره يجوا يقفو وسطينا عشان يلزقوا فى البنات و احنا نعرف و نطلع غلب النتيجه خناقات معاهم – ماهو برضه ما ينفعش يسيبوا بنات كليتهم و ييجوا يلزقوا فى بنات كليتنا احنا – و يوم النتيجه ده تلاقى قله بيضحكوا عشان نجحوا و قله حلاليف بيضحكوا عشان سقطوا بس مش فى دماغهم و تلاقى ناس قاعده مسهمه و نازل عليها سهم الله و ناس بتعيط و الحاجه اللى كنا بننفرد بيها عربيات اسعاف بتشيل الناس اللى بيغمى عليها توديها مستشفى الطلبه عشان العياده بتاعت الكليه اتملت بالناس المغمى عليها و مفيش مكان لحد جديد .. و تلاقى عربيه الاسعاف تشيل بالخمسه و ترجع عشان تاخد الحموله الجديده و كده طول اليوم – بعد كده الكليه تسهيلا على عربيات الاسعاف بأت تنزل النتيجه على النت عشان من ناحيه لما يغمى يغمى عليك فى بيتك و مابتهدلش الناس بتوع الاسعاف معاك و من ناحيه تانيه لو انت بنت الشباب بتوع تجاره مايجوش يلزقوا فيك –
امتحانات العملى دى بأه اللى كانت مسخرة ... اول سنه كان عندنا تشريح و كنا اكمننا لسه جداد فى اللون فبنشرح الضفادع بس و تلاقى البنات و الشباب الفافى قرفانين ( و بعد كده شرحوا دود اسكارس و جراد و صراصير الغيط و ارانب و حمام و سمك و فران و تعابين – بس ماعلينا ) و الشباب عايزين يوروا المزز انهم مابيخافوش من الضفادع و بيمسكوها ( قال يعنى مساكين نمور ) و تلاقى اللى بيحط الضفدعه فى قفا زميله او يفتح شنطه بنت و يحط الضفدعه عشان لما البنت تفتح الشنطه الضفدعه تنط فى وشها ( هزار بوابين ) .. و سيره الضفادع ده فكرتنى بموقف .. كنا بنشترى الضفادع و ناخدها معانا البيت عشان نشرحها ( قال العلم واكلنا أوى ) .. المهم واحد زميلنا جاب ضفدعه و كان حاططها فى كبايه بيبسى و حاطط فى الكبايه شويه ميه ( خايف الضفدعه يجلها جفاف و برضه اهو الضفدعه تبلبط شويه قبل ما تقابل ربنا ) .. المهم بنت زميلتنا داخله علينا و دى شافت كبايه البيبسى قامت مسكتها و خدت شفطه و قالت " البيبسى ده طعمه غريب زى ما يكون ملزق ) الضفدعه حست بحركه قامت لعبت جوه الكبايه البنت حست بحركه فى الكبايه بتفتح شافت الضفدعه .. انا مش هاكمل اللى حصل عشان انا عارف انه فى ناس بتقرف ... المهم نرجع للامتحانات بتاعت التشريح .. المسكله عندنا انه ممكن تلعب طول السنه بس ساعه العملى الدكتور هيجى و ياسألك و يزنقك ... كنت بامتحن تشريح و جنبى صديقى العزيز عمرو الوكيل .. و عمرو ماكنش مذاكر و كان من ضمن الامتحان 13 عينه تحت الميكروسكب عمرو كتبهم كلهم بنفس الاسم ... و 3 عضمات من جسم الضفدعه كتبهم برضه نفس الاسم ( الراجل معذور مش عرف حاجه فى المنهج غير الاسم ده ) .. و جينا بأه للتشريح نفسه .. المفروض انك تشرح الضفدعه من غير ما الضفدعه تنزل دم ( و بالنسبه للناس اللى ماخدوش تشريح هيفتكروا انى بهرج بس انا والله باقول الحقيقه ) .. جه الدكتور يبص على التشريح و يسالنا على الضفدعه عملى .. ضفدعه الوكيل كان شكلها كانه كان بيعذبها .. الدكتور شاور على حاجه جوة جسم الضفدعه و سال الوكيل ايه دى قاله ماعرفش .. الدكتور شاور على حاجه تانيه و ساله و عمرو برضه مصمم و على كلمه واحده ماخدوش يا بابا ماخدوش يا بابا و برضه قاله معرفش .. الدكتور شاور لتالت مرة و سال الوكيل ... الوكيل ضربها فى دماغه لقى انه شكله بايخ و ان الدكتور يزعل لما يقوله لتالت مره ماعرفش قام اتوكل على الله و قاله ( esophagus ) يعنى مرئ و ده موجود فى بدايه القناه الهضميه المشكله انه الدكتور كان بيشاور على المستقيم و ده اخر جزء فى القناه الهضميه .. الدكتور بصه أوى بصه مش تمام كان الوكيل شتمه و سابه و مشى .... و موقف تانى على نفس تنويعه امتحانات التشريح العملى بس الموقف ده على مسئوليه صديقى و حبيبى نادر لانه هو اللى كان موجود فيه .. كان برضه بيمتحن عملى و جنبه واحد صاحبنا اسمه سليمان .. المهم المعروف انه لما نيجى نجاوب سواء عملى او نظرى لازم نجاوب بالانجليزى ( العربى ده فى البيت يا حبيبى مش هنا ) .. المهم الدكتورة جت و بتشاور لسليمان على الرئه و بتقوله ايه دى قام سليمان ربنا فتح عليه و قالها " الكبته " قالتله " ايه ؟ " قالها " الكبته " قالتله " يعنى حتى مش الكبده " ... طبعا ممكن تقول على سليمان انه شاب فافى المشكله انه طول بعرض و ساكن فى امبابه ... ماعلينا
اخر اول ترم بنبص على النتيجه لقينا وجدى اللى كان بيحرت جايب فى المواد كلها اقل مقبول – بالظبط 60% اللى هى درجه النجاح عندنا ... بس برضه احسن مننا لاننا كان عندنا " ض " يعنى ضعيف ، " ض ج " ضعيف جدا و اخيرا " ر ل " يعنى روح لامك و كان اول مرة نجرب احساس السقوط و الفشل
المرة الجايه هاكمل كلام على الامتحانات و اللى شفناه فى الا متحانات و اللى احنا شفناه مش شويه ..... سلام