الجمعة، 5 فبراير، 2010

انا و اسكندريه و البنسيون

هاحكى النهارده على رحله طلعتها لاسكندريه مع الكليه .... كنت اياميها فى تالته اكسترنال .. يعنى من الخارج ... كان فى السنين دى عندى ظروف مهببه ، بس الحمد لله ربنا هونها علينا و عداها ... المهم فى يوم كنت نازل الكليه زياره ... زى ما الوزير ينزل يلف على المصالح اللى تبعه و كده ... اطمن ان العيال بتحضر محاضرتها ، بيذاكروا ، مش قارفين الدكاتره أوى ( بس سيبكوا ان الدكاتره هما اللى كانوا قارفينا و قارفين اللى خلفونا ، بس ده مش موضوعنا ) ... المهم رحت القسم اسلم على عم يحيى و مريم كالعاده و اضربلى كبايه شاى مع يحيى فى اوضه العينات .... لقيت ناس صحابى جايين عليا بيقولولى انه فيه رحله طالعه اسكندريه بكره .... طيب يا جدعان انا مدفعتش فلوس الرحله ... قالولى دى ببلاش ، بس روح اكتب اسمك عند دكتور عصام درويش عليه رحمه الله .... كانت اول مره اسمع عن رحله ببلاش ... المهم رحت عند الدكتور عصام و دخلت عليه ... كان الله يرحمه بيحب يقعد مع الدكتور نعيم عشان دكتور نعيم كان استاذه و كان دكتور نعيم الله يرحمه بيحبه جدا ... المهم انا كان فيه ود بينى و بين دكتور نعيم من ايام ما طلعنا رحله لشرم الشيخ سوا قبل كده قبل سنتين ... سلمت و بوست و قالى اقعد اشرب شاى قلتله الله يخليك يا دكتور لسه شارب عند عم يحيى قالى طيب اشرب حاجه ساقعه ... و انت فين يا بنى و مش باين ... و دكتور عصام ناسينى اصلا و فاكر انى واحد مخلص الكليه و جاى اسلم على دكتور نعيم و الناس اللى فى القسم و كده من باب الود و العيش و الملح .... المهم انا عرفت ده كله لما قلتله انا عايز اكتب اسمى فى الرحله بتاعت اسكندريه اللى طالعه بكره ، قالى بس دى لطلبه القسم بس .... ان ان ان ااااه ، شكلى وحش جدا... طيب يا دكتور ما انا طالب فى القسم برضه و لسه متقيد فيه ... قالى امال انا مش بشوفك ليه و معرفكش ليه .... المهم قعدت فكرته بيا و برحله شرم اللى طلعناها سوا و فين وفين لما افتكرنى ... و قالى انا افتكرت انك خلصت ، يابنى مش بتيجى ليه و محدش بيشوفك ليه ... المهم كتب اسمى و كتبت معايا اسم عمرو الوكيل صاحبى بالمره ... سألته اذا كان ممكن نجيب معانا مرافقين من بره الكليه قالى لا ولا من جوة الكليه و من بره القسم عشان الرحله دى للقسم بس ... انا اصلا سألت عشان الواد انمار كان عايز يطلع معانا ... المهم قلتله طيب .. قالى التحرك بكره الساعه 7 الصبح من ادام الباب الرئيسى للجامعه ... اتصلت على انمار عشان اقوله انى هبات عندهم و على الوكيل عشان يحضر شنطته و لمت هدومى فى شنطه ( الهدوم دى كانت شورت عشان انزل بيه البحر و طقمين خروج و شرابين .. اصلنا كنا هنقعد يومين فالموضوع مش مستاهل اكتر من كده ... مش مسافر الشارقه انا ) ... و طلعت على انمار فى شقتهم اللى فى الجيزة عشان ابات هناك و اطلع على الجامعه على طول ... شويه و الوكيل جه و معاه شنطته برضه ... و باضرب بعينى لقيت انمار بيحضر شنطته ... يابنى مش هينفع تيجى الدكتور قال كده ... قالى هاجى معاكوا الصبح و هاقنعه انى اطلع معاكوا ... يابنى مش هينفع ... ملكوش انتوا دعوه ... و الوكيل يقوله يابنى الدكتور مش هيرضى انت ماتعرفوش ... قال لا انا اعرفه من ايام شرم لما طلعنا معاه ... اقوله انا يابنى ده مافتكرنيش انا شخصيا و انا طالب فى القسم و قعد يشوفنى لمده سنه فيه هيفتكرك انت من رحله ... المهم حرن علينا و قالنا ملكوش دعوه لو مرضاش انا هاتصرف ... بشوقك و براحتك ، يالا شوف مصلحتك ... المهم الصبح كنا عند الاتوبيس ... اتوبيس مصر للسياحه ( بس المره دى مصر للسياحه بجد مش زى بتاع الوكيل فى رحله راس البر المشئومه ) ... كنا 17 فرد فى اتوبيس مخصص ل 52 فرد... السواق .. دكتور نعيم و دكتور عصام و دكتور الشاذلى ... دكتوره اسماء و دكتوره هبه و دول كانوا معيدتين عندنا ( بس معيدتين بجد مش زينا معيدين بالاقدميه ) و معاهم معيده تالته انا مش متذكر اسمها بصراحه ... و 2 طلبه و 6 طالبات و انا والوكيل كده يبقى 10 طلبه ... زى الفل ... المهم نكلم دكتور عصام على انمار ( عشان هو اللى كان ماسك نشاط الرحلات العلميه فى السنه دى ) يقول لا مينفعش يطلع معانا ... و يبصلى و يقولى انا قلتلك من امبارح و عرفتك ... طبعا انا شكلى بأه وحش فرحت بايع انمار وش و قلتله والله يا دكتور قلتله و هو اللى مسمعش الكلام ... و الوكيل يكلم دكتور عصام و يتحايل عليه عشان كان ليه دلال شويه على دكتور عصام و يقوله لا ... و المعيدات يقولوله و يقلهم برضه لا .. و انمار يكلمه و يقوله يابنى انا واخد الفلوس دى من القسم عشان اصرفها على طلبه القسم و انت من طلبه القسم فمينفعش تطلع ... انمار يقوله طيب ادفع فلوس الرحله عادى كأنى مسافر .. دكتور عصام يقوله و انت واقف فى موقف اسكندريه ... لا مينفعش ... من هنا لهنا ركبنا احنا و اتفقنا مع انمار انه ياخد اى حاجه توديه اسكندريه و لما نوصل نقوله احنا فين و يجيلنا .... و فعلا عملنا كده ... و طلع معانا الفندق فى الخباثه ، الفندق ده اللى كانت كل رحلات الكليه من اى قسم بتنزل فيه ... اسمه فندق مرحبا و فى قلب ميدان الرمل ... بس دكتور عصام و هو بيعدى لقاه معانا قام بصله شويه و خدنى انا و الوكيل على جنب و قالنا انه ماينفعش يبات معانا فى الاوضه لنفس السبب ( اللى هو سبب اخلاقى و مظبوط جدا جدا ) .. المهم احنا كنا ناويين نبيت انمار معانا فى الخباثه بس كده اتفقسنا .. فقلناله يا دكتور ده جاى يعمل حمام و نازل على طول ( على اساس ان الاوضه بتاعتنا مبوله عامه فى باب اللوق مثلا ) ... بس استأذنا دكتور عصام اننا نبات مع انمار فى اى فندق قريب من الفندق اللى احنا كنا نازليين فيه و اللى كان فى محطه الرمل ... قالنا ماشى .... المهم اتشطفنا و شويه و اتغدينا ( من غير انمار طبعا ) و نزلنا اتفسحنا و قعدنا على قهوة فى خالد ابن الوليد و بعدين طلعنا على محمد احمد ضربنا فول و طعميه .. انمار كان معانا فى القهوه و محمد احمد ... المهم احنا كنا مستغربين ان دكتور عصام سابه اصلا ... عرفنا بعد كده ان دكتور عصام حط فلوس القهوه و الاكل بتاعت انمار من جيبه عشان مايدفعش من فلوس الرحله حاجه عشان الفلوس دى بتاعتنا احنا بس و انمار مش محسوب ضمننا ( كان راجل محترم بجد و قليل انك تلاقى زيه فى الزمن اللى زى الفل اللى احنا عايشنه ده ) ..... المهم اليوم خلص و جينا بأه لمرحله البيات .... يا انمار هتبات فين ... يقولنا ملكوش دعوه و اطلعوا انتوا اوضتكوا و انا هبات فى الشارع ... يا بنى شارع ايه اللى هتبات فيه .. انت هنا فى اسكندريه مش فى مصر .. يعنى لو اتعكشت فى دوريه تحرى هتتاخد على القسم و انت كمان فلسطينى ... يعنى مصر زى اسكندريه الاتنين مش بلدك ... و اقنعناه ان كلنا ناخد اوضه فى اى فندق للصبح و خلاص و كده كده احنا هنقضى اليوم و هنمشى على مصر .... المهم رحنا فندق جنب اللى الكليه نازله فيه ... و طلبنا أوضه فيها الراجل ... قالنا انتوا هتناموا جنب بعض .... ايه يا عم جنب بعض دى ، ماتحسس على كلامك ، لاااا ده احنا رجاله و رجاله أوى و جدعان ... الراجل قال يعنى انتوا التلاته فى نفس الاوضه ... قلناله اه كده معقول .. كده ماشى ... المهم خدنا أوضه فيها تلات سراير ... طلعنا الاوضه و اكتشفنا ان الفندق ده مش فندق انما حاجه زى بنسيونات العتبه .... الدور كله فيه 10 اوض ليهم حمام مشترك واحد ... يعنى مش كل أوضه بحمام .... انت فاكر نفسك فى الهيلتون ، ده انت واخد الاوضه بتلاتين جنيه .... يعنى السرير بعشره جنيه .. بوس ايدك وش و ضهر انك لاقى سرير اصلا ( ابقوا فكرونى احكيلكوا حكايه صحاب اخويا لما نزلوا فى " فندق " زى ده فى اسكندريه برضه و الراجل اللى فى البيت اللى قصادهم لقى واحد فيهم بيرقص للاتنين التانين اللى معاه و هو لابس البوكسر و بس ) ..... المهم طبعا قعدنا نسب و نلعن فى انمار .... عندنا فندق فيه حمام لكل اوضه و فيه ريسفر تعيش معاه بليل و هنبقى انا و الوكيل بس فى الاوضه .... سيبنا ده كله و اترمينا فى المنفى ده .... المهم احنا كنا مش طايقينه لا الوكيل ولا انا ... فطفينا النور و نمنا بسرعه .... انا من النوع اللى عنده أرق مزمن ... مش بعرف انام ... المهم على الساعه 3 الفجر كده لقيت انمار بينادى عليا من وسط الضلمه و بيقولى انت نمت يا عمرو ... قلتله اتخمد يا جزمه انا مش طايقك ، قالى عايز اطلب منك حاجه بس مكسوف ، قلتله يبقى ماتطلبش و اتقلب نام ، قالى مش قادر ... قلتله طيب قول و خلص اللى جابونى ... قالى عايزك تيجى معايا الحمام ... يا نهار ابوك اسود ، انا مصاحبك المده دى كلها و معرفش انك كده ..... يالهوى و انا اللى كنت بأغير هدومى قدامك ( قصدى بلبس هدوم الخروج او البيت مش يعنى بقلع و كده و محلاها عيشه الحريه عشان الناس اللى هتفهم غلط ) ... و انا اللى فاكرك فاكرك طلعت اتاريك اتاريك ... طيب و الواد الوكيل اللى نايم معانا ده هنعمل فيه ايه ... قالى يا سافل انا عايز اعمل حمام و خايف اروح لوحدى حد يطلع عليا ... قلتله يعنى هيعمل فيك ايه ، غور و روح .... المهم قعد يزن يزن و فى الاخر قلتله يالا بس يا رب محدش يشوفنا ، انا مش ناقص فضايح فى الكليه ... رحت معاه و هو دخل الحمام و انا رجعت على الاوضه ... شويه و لقيته جاى جرى على الاوضه ... انا اتخضيت قلتله ايه ياد ، حد اتحرش بيك ... قالى انت ايه اللى مشاك ... قلتله و انا هستنى اعمل ايه ، تنادينى لما تخلص و تقولى خلصت يا ماما تعالى شطفينى .... قالى طيب افرض حد كان جه ... قلتله يا عم اتنيل ... محسسنى انك ليوناردو دى كابريو و الناس هتجنن لما تشوفك .... المهم قضينا الليله الطين دى ، و مسافه ما الشمس طلعت انا رحت الاوضه عشان اخد دش و انام شويه فى السريع ... شويه كده و جه الوكيل ، بسأله على انمار قالى انه سافر على مصر عشان احنا راجعين النهارده و هو كده كده مش هيجى معانا عشان دكتور عصام ، قلتله ريح نفسه و ريحنا معاه .... و حكيتله على مغامرات امبارح قعد يضحك و قالى انتوا مش كمين فى قميص استحمل بأه ( هو ماقالش كده بالظبط بس مش هينفع اقول اللى قاله ، بس هيا حاجه ليها علاقه بالهدوم برضه ) .. قلتله الله يحرقك .... جه دكتور عصام و سألنا عن ليلتنا عملنا فيها ايه و سأل على انمار قلناله سافر ... المهم فى طريق الرجوع لقيت الاتوبيس ماشى على سكه مراقيا .. بسأل دكتور عصام قالى لسه فاضل فلوس ... قلتله يعنى ايه .. قالى انه بعد الرحلات ما خلصت اتفضل فلوس فى ميزانيه دعم الرحلات ... و عشان كده طلعنا اسكندريه ببلاش ... و لسه فاضل فلوس هنروح نقعد فى مراقيا بيها شويه ... المهم فطرنا و ظبطنا و جابلنا شاى و بسكويت و سندوتشات ... و دخلنا مراقيا .... الراجل اللى على البوابه كان فاكر اننا عبط .... مهو مفيش حد يروح مراقيا فى اول شهر اربعه ، و سيبك ان مراقيا زى ماتكون قريه اشباح ... و الرايه السوده مرفوعه ... بس برضه نزلنا البحر ... المهم بنت كانت معانا و كانت قصيره ... و فجأه الموج غطاها و انا اقرب واحد ليها ... يا بنتى انا ناقصك ... هاطلعك ازاى فى البحر الاسود ده ، فى الغالب هنغرق احنا الاتنين ... المهم ضميرى قالى ساعدها ( فى مره من المرات القليله اللى ماكنش نايم فيها على المخده اللى جنبى ... فى الغالب عشان كنا فى البحر و كانت الميه ساقعه فكان فايق ) .. البت اديتها ايدى راحت متشعبطه فيها ... و تشدنى من رقبتى و تشد دراعى و عايزه تعملنى سلم ولا فاكرانى بابا و عايزه تطلع على ضهرى .... و انا ازقها عايز اخلص منها مش عارف ... ما صدقت شبطت فيها .... و انا حاسس ان دراعى هيتقطع مش هيتملخ ... و اقولها طيب انا ماسكك اقفى على رجلك ( اصلا احنا كنا واقفين و الميه واصله لغايه نص صدرى كده يعنى مش فى الغريق ) و دى تقولى هغرق و نايمه على وش الميه و بتبلبط برجليها .... يا بنتى اهمدى انا مش بعلمك العوم دلوقتى .... انا الصراحه كنت عايز ادوس على دماغها عشان اغرقها و اخلص و تسيب دراعى ... و ابص و الاقى الدكاتره بره بيبصولى و يضحكوا ... يا جدعان انتوا فاهمين غلط ... من هنا لهنا طلعتها و رميتها على الشط ... قام دكتور عصام ندانى و قالى انا مكنتش فاكر انك نمس كده ،فى البحر ادامنا كده و يضحك هو و دكتور نعيم ... قلتله يا دكتور انا مش بامشى مع بنات من كليتى ... قالى ايه الاحترام ده ، اظن هتقولى زى اخواتك ... قلتله لا مش بامشى معاهم عشان وحشين ... يا دكتور ده الحلوة فيهم عامله دوجلاس .. قعد يضحك و يغمز لدكتور نعيم و يضحكوا سوا ... قلتلهم و الله دى كانت هتغرق ... يقولولى اااااه ، طيب ... المهم نديت البت و قلتلها انتى مش كنتى هتغرقى جوه يا بت .. قالت اه ... قولتلهم صدقتوا ... انا مش ناقص فضايح فى الكليه .... المهم و احنا راجعين دكتور عصام لقيته حيران ... قلتله خير يا دكتور ... قالى لسه فاضل فلوس .... قلتله انت تفرقهم علينا بأه و تريح نفسك .... كده كده الكليه عايزة الفلوس دى تتصرف على طلبه القسم و احنا طلبه القسم ... قالى امشى من هنا ياد انت .... قلتله حاضر و مشيت ... و روحت على البيت بعد اول تجربه بنسيون فى حياتى و الفضل يرجع لانمار .... المره التانيه اللى جربت فيها البنسيون دى ليها حكايه تانيه .... بس مره تانيه .... سلالالالالالالالالالام