الاثنين، 29 ديسمبر، 2008

وجدى " مشروع " و حكايته مع اللمبى


ناس كتيرة جدا كلمتنى على البوست بتاع وجدى مشروع او وجدى الحياه لونها بمبى و قالولى انهم فضلو يضحكو لما قرو البوست ده و الصديقه العزيزة البتanonymous قالتلى انه فى كل شله فى واحد زى وجدى مشروع صديقى العزيز و انهم دايما بيشدوا الناس معاهم فى مشاريعهم اللى دايما بتكون فاشله ... المهم انا حلفتلها و حلفت لصديقى ( العزيز برضه ) نادر و ل Sandy ان ده اقل حاجه ممكن تضحكهم و ان وجدى ده ليه مشاريع " تشيب " على راى توفيق الدقن الله يرحمه ( و يا اه يا اه .. احلى من الشرف مفيش – هئ )
و كنت برضه قلتلكو ان مشروع الارانب ده كان اول و اخر مشروع ليا مع وجدى و ان ايمن ( و شهرته اللمبى ) ماتعلمش و دخل مشروع تانى مع وجدى و انا النهارده هاحكيلكم على المشروع المعجزة ده
وجدى فى يوم من ايام شهر يوليو او اغسطس كده قال ايمن انه تحت بيتهم ترزى كان الترزى بتاع القصر ايام الملك فاروق ( شوف الزمن ) .. و وجدى قال ايمن ان الترزى ده يقدر يعملهم قمصان مدارس بمناسبه دخول المدارس و هتتباع زى البطاطا السخنه ساعه الصبحيه فى ايام الشتا ( زى ما قلنا ان الارانب هتحمل من ابو لمس كده ) ... المهم ايمن ما خدش عظه من اللى حصل قبل كده و دخل معاه و انا اعتذرت عشان كنت مفلس
ايمن ادى لوجدى الفلوس عشان الراجل تحت وجدى و يبتدى المشروع عشان يلحقو يخلصو قبل المدارس ما تدخل عشان يلحقوا يبيعوها و فعلا وجدى ماكدبش خبر و الراجل ابتدى يعمل القمصان و خلصها و ايمن كان عمل اعلان فى الشركه اللى هو شغال فيها و الناس حجزت معاه و استلم القمصان من وجدى و سلمها للناس ( الموضوع زى الفل اهو انما زى اى حاجه لازم يطلع فيها خازوق و الخازوق جاى حالا ) .. واحده عند ايمن كانت حاجزة 3 قمصان و جميع المقاسات S , M , L جاتله تانى يوم بعد ما خدت القمصان و قالتله انهم كلهم مقاس واحد و ان التيكت بس اللى متغير .... ساعتها ايمن راح عند وجدى عشان يبص على " البضاعه " لقى ان كل القمصان مقاس واحد .. الزراير مرة على اليمين و مره على الشمال و شويه ديفوهات جامده .. المهم ايمن قال لوجدى ان ده ماينفعش و وجدى قاله ان الدفعه الجايه من القمصان هتكون احسن .. ايمن قاله يلغى " الاوردر " و انه كده كفايه خساره عليهم و ان وجدى يشوف صرفو كام و يقسم اللى فاضل بالنص
بعديها بكام يوم لقيت ايمن بيكلمنى و يقولى اروحله عند وجدى سالته ليه قالى لما تيجى هتعرف و كان صوته مضايق .. روحت و لقيت ايمن زى مايكون هيموت و ابتديت افهم اللى حصل
وجدى لقى فاضل معاه فلوس و صعب عليه انهم ما يضيعوش الفلوس دى ( قصدى مايدخلوش بيها مشروع يعوضهم عن خسارة مشروع القمصان ) قام اشترى بيهم الحاجات اللى هتعوضهم عن الخساره .. جاب ايه بأه يا ايمن قالى بص بنفسك على الصناديق جوة ( جوة دى عند وجدى جوة فى الاوضه ) فدخلت " جوة " عشان ابص على الصناديق لقيت صندوقين فيهم جلاليب فيزون ( من الجلاليب اللى كانو بيطلعو الفلاحسن لابسينها فى السبعينات اللى كانت بتمط و تنفع اى مقاس ) .. و لقيت شويه قباقيب بلاستيك ( بس سيبكو انتو كانت قباقيب مميزة عشان كان عليها جرس من قدام ) و شويه حاجات مالهاش لازمه من نوع الجلاليب و القباقيب دى .. انا شفت كده و قعدت اضحك و ايمن يبصلى هيموت و وجدى بيقول ايمن " يا بنى الحاجات دى هتتباع هوا " ( كان تقريبا فاكر انه هيعمل فرشه فى العتبه ) ... بعد كام يوم لما وجدى لقى ان الحاجات مش " بتتباع هوا " بدا محاوله التسويق علينا فى الجامعه ( بس اكمننا مش بنلبس من العتبه و بنلبس من سوق غزة ) الحاجات دى مامشيتش معانا فقام وجدى اتنقل للمرحله التانيه و هى مرحله تجنيد المندوبين اللى هيبيعو البضاعه ليه .. قال لواحد صاحبنا فى ساكن فى المرج انه يبيع الجلاليب عنده ( تقريبا عشان عصام صاحينا ساكن فى حته هاى كلاس و الحاجات دى هيعتبروها زى جلابيه بارتى كده ) المهم عصام لما شاف الحاجه قال وجدى " انت فاكرنا عايشين فى حته بيئه اوى كده – قال يعنى ساكن فى مصر الجديده و احنا مش عارفين ) و طبعا ماخدش الحاجه .. وجدى انتقل لاخلا مرحله و هى مرحله التسويق المباشر .. اجر دكان عندهم فى المنطقه و حط البضاعه فيه و جاب انمار اخو ايمن يقف فيه ( و انمار ده اكتر واحد تنك فينا ) .. المهم ان انمار راح يومين و بعدين واحد من اللى فاتحين فى المنطقه اتريق عليه و على البضاعه الجامده بتاعته فقام انمار قفل " المول " و مارجعش تانى ... و دى كانت نهايه مشروع وجدى مع اللمبى عشان ينافسو BTM ...
و اللى انا عرفته بعد كده ان اللى اتباع من الحاجات دى كلها كان قيقاب واحد تمنه 3 جنيه و اللى خدته كانت اخت وجدى و دفعت جنيه مقدم و ضربت على الباقى .. وده كان اخر مشروع ايمن دخله مع وجدى بعد ما قاله " الله اعلم يا وجدى انا اللى نحس عليك ولا انت اللى نحس عليا بس احنا مش هندخل مشاريع تانى بعد كده سوا " .. بس ده ماكنش اخر مشروع لوجدى
كان فى مشروع اللانجيرى و دود القز و عيش الغراب و الصلصال و كريم الشعر و حاجات تانيه كتير ... بس ده مش وقته
باااااااااااااااااااااااااى

الخميس، 25 ديسمبر، 2008

وجدى مشروع ... AKA : وجدى الحياه لونها بمبى


وجدى ده واحد من اعز اصحابى اللى خرجت بيهم من الكليه و مش هاكون باكدب لو قلت انه زيه زى اخويا تمام.. يعنى انتو عارفين العشرة لما تبقى 12 سنه ( اللهم لا حسد ولا قر ) بتبقى العلاقات اقوى من مجرد صحوبيه مهما كانت الصحوبيه دى قويه

النهارده هاكلمكم على جانب واحد بس ( تقدرو تقولو زى البروفيل كده ) من جوانب وجدى .. و بما ان وجدى مش رفيع اكيد ليه جوانب كتير , الجانب ده عباره عن عشقه للدخول فى المشاريع التجاريه ... و وجدى ليه طريقه مميزة فى عرض فكرة مشروعه ( و بما انه الحياه عنده لونها بمبى زيه زى سعاد حسنى الله يرحمها ) فبيكون نسبه انه يقنعك بالمشروع كبيرة - خصوصا لو انت مالكش خبرة بمشاريع وجدى او ما اسعدكش الحظ و دخلت معاه فى مشروع قبل كده - طبعا مش هيكون حظ سعيد ولا حاجه انك تدخل معاه فى مشروع انما هيكون شكلها وحش لو كتبت مااتعسكش .

اول مشروع دخلته معاه كان مشروع تربيه ارانب و طبعا انا عارف ان مشروع زى ده عمره مابيخسر .. الاخ وجدى اطال الله عمره فهمنى ان المشروع هيكون عامل زى اى مشروع محترف .. يعنى نظام اسهم و حصص و راس مال و مجلس اداره , و قعد يقولى انه الارانب بتحمل من ابو لمس " الارنبه من دول يجى الدكر جنبها تبقى حامل " ده نص( نص جايه من نص مش نص يعنى نصف ) كلامه بالظبط و بعد ماحكالى على المشروع قالى بس خللى الكلام سر لان الارانب بتتنظر ( يعنى بتتحسد ) بسرعه و انا ماكدبتش خبر و سكت و ماقلتش لحد

يوم ماجبت الفلوس و دخلت معاه اكتشفت انه تقريبا فى 15 واحد من زمايلنا اللى فى الكليه معانا ده غير اللى رفضو و مادخلوش المشروع ( قال سر قال ) ما علينا

الاخ وجدى جاب بطاريه بتاعت ارانب من خال ليه و نزلنا جبنا " دكر و 4 نتى " و جبنا العلف بتاعهم .. و وجدى قالى خلى البطاريه تكون عندك فى المخزن .. اهو منه مكان قريب و منه ان والدى دكتور بيطرى فاهيخلى باله منهم

اشترى كشكول و خلانى اكتب فيه متابعه يوميه ليهم ( يمكن فى مرة تانيه اكتبلكم شويه مقتطفات منه ) و خلانى اتفق مع واحده بياعه فى السوق انها تجيبلهم خس كل يوم " عشان بطنهم ماتنشفش " و فوق كل ده كان بيشرفنى بزيارته يوميا لموقع العمليات عشان يطمن عليهم بنفسه - و بالمرة يكتب متابعاته فى الكشكول ( تقولش مفتش الوزاره اللى جاى يفتش على الاستاذ ) ... بعد كده الاحداث مرت سريعه فى يوم جه و كان بيحسس ( و ماتفهموش الكلمه غلط لانه كان بيحسس على ارنبه ) على بطن ارنبه و لاقاها ناشفه قام قالى ابشر الارنبه حامل .. بعدها بيومين الارنبه دى ماتت ولما والدى شرحها قال ان بطنها كانت ناشفه عشان كان عندها انسداد فى الامعاء وده اللى خلاها ماتت ... كام يوم كمان و ارنبه تانيه هربت من البطاريه ( ازاى ماعرفش ) و قامت قرقضت سلك موتور الميه و ماتت صعقا بالكهرباء و بعد كده ارنبه تالته ماتت و ماعرفناش ليه و اتفضل دكر و نتايه ( الشهاده لله وجدى اتشائم - تقريبا كان مستنى انى انا اللى اموت عشان يتشائم بجد ) بس برضه فضلنا مستمرين .. الاخ ايمن تقدم باقتراح اننا ندبح الارنبين اللى فاضلين و ناكلهم قبل ما عزرائيل يلهفهم مننا زى اخواتهم .. وجدى لما سمع كده كأن ايمن قاله احنا هندبح حد من اخواتك او عيالك .. قام اتنفض و قال لا احنا ابتدينا طريق ولازم نكمله لاخره ( تقولش الطريق الى ايلات ) .. كام يوم و الارنبه النتايه ماتت و فضل الدكر لوحده .. انا ساعتها انضميت لاقتراح ايمن اننا ندبحه ( و عشان وجدى مايفتكرش انى عايز ادبحه عشان مفجوع و نفسى اكله قلتله انه حرام نسيبه لوحده ) .. قام وجدى قالى لا فض فوه اننا ممكن بباقى الفلوس اللى معانا نجيب نتى تانى و نعيد الكره - كلنا رفضنا المبدا ده بس كان اعلانا معارضه هو ايمن ( يمكن عشان كان بيقدر الفلوس اكتر مننا و احنا كنا شويه مسرفين ) .. و كلها كام يوم و الارنب الاخير ( على وزن الفارس الاخير كده ) مات و انتهى المشروع على كده

و كان ده اول و اخر مشروع ادخله مع وجدى .. انما ايمن ماحرمش و دخل معاه تانى .... بس دى حكايه تانيه

يمكن ابقى اكتبلكم تانى عن شويه من مشاريع وجدى و هى كتيره لانه اثبت ان الانسان غير الحيوان فى انه بيحب يدخل مشاريع طول ما هو عايش - انا باعمل مشروع اذن انا موجود ..... دى فلسفه وجدى

و سلام دلوقتى

فناجيلى


هاتكلم النهارده على شخصيه مثيرة بجد ( و قصدى مثيرة فى الطريقه اللى بتعيش بيها مش مثيرة جنسيا لو انتو بتفكرو فى ده )
هاتكلم النهارده على فناجيلى .. و فناجيلى ده واحد صاحبى و طبعا ده مش اسمه الحقيقى انما كل اللى يعرفه هيعرف انى بتكلم عليه
صديقى فناجيلى ده شخصيه بجد من اللى انت يفوتك كتير لو ماقابلتهاش فى حياتك .. عارف كل حاجه بيبقى نفسك تعملها و مابتعملهاش عشان حاجات كتير – زى انك تكون بتتكسف مثلا او مش جرئ او اى سبب تانى – اكيد هتحسد اى حد يقدر يعمل الحاجه دى , اهو فناجيلى ده من النوع اللى يقدر يعمل اى حاجه من غير مايتكسف
فى ناس بتسمى ده جرأه و ناس بتسميها بجاحه و ناس بتقول عليه انه و شه مكشوف .. انما يفضل فى الاخر انه بيقدر يعمل الحاجات اللى انت بس بتحلم بيها و عمرك ماهتعملها
و فناجيلى ده من غير مبالغه ممكن تكتب عنه مدونات كامله مش مجرد موضوع .. انا كنت سعيد الحظ انى شفت اللى كان بيعمله فى الجامعه بس حظى ماكانش حلو كفايه انى اشوفه فى باقى حياته عامل ازاى انما اللى انا شفته يكفينى أوى
مره كنا فى الكليه و بنحضر سكشن زى باقى خلق ربنا و عاملين نفسنا قال مجنهدين و كده و بتاع و بعيد عنكم احنا ساكشنا بتقعد بالاربع و الست ساعات فبيكون طبيعى اننا نزهق و نسنتح و نبقى عايزين نعمل اى حاجه نفوق بيها مت حاله السنتحه اللى بنكون فيها .. المهم و احنا واقفين على البنش و فجأة حبكت مع فناجيلى انه يعرف لون البوكسر اللى انا لابسه ( بس ماتخدوش فكرة غلط عنه هو كده هزاره رخم و بايخ ) و قعد يشد البنطلون و انا ارفع البنطلون و صاحبنا بلال أو بل زى مابحب اناديله على طول ( او بالونه زى ما فناجيلى الله يحرقه طلعها عليه و خلى واحده من البنات فى الدفعه تشبط فى الكلمه و بأت تدلع بلال و تقوله بالونتى – المشكله ان البت سم و بالونتى طالعه منها زى الهباب ) بس ماعلينا و فناجيلى يشد فى بنطلون بلال و يقوله شكلك لابس بفته مش بوكسر و فجأه و فى عز ما احنا فى الموقف ده و اذا بنت من الدفعه واقفه ورانا و بتبصلنا بصه وحشه أوى و طبعا منفعش اننا نفهمها انه كان بيهزر ( قال يعنى هى كانت هتصدق )
و مره تانيه برضه فى سكشن ( على وزن مره تانيه برضه صدفه فى اغنيه عبدالحليم ) لسه داخلين السكشن و بنقول يا هادى و فناجيلى داخل ورانا و فجاه موبايله رن و هو معدى قدام المعيد قام الباشا عمل اغرب حاجه ممكن حد يعملها .. رد على الموبايل و لف خرج من السكشن من غير مايقول المعيد حاجه و كأن المعيد ده جاى مع السبوره ( أو البورد للناس اللى غاويه فذلكه – الله يرحم جدودهم ) و بعد ماخلص مكالمته رجع دخل تانى كأنه معملش حاجه .. سيبكو بأه من مواقف السكاشن و خدو مواقف من بره السكاشن و الموقفين الجايين انا ماكنتش معاه بس امير ( و ده برضه صاحبنا بس اكتر واحد مؤدب و محترم فينا – مؤدب لدرجه ان اكبر شتيمه سمعته بيشتم بيها حد كانت فلان ده حيوان ) كانو مره سوا ماشيين فى وسط البلد و فناجيلى شاف بنتين ماشيين فامتفهمش عجبوه ولا ايه و مشى وراهم المهم وقفو عند واحد بتاع ايس كريم فعشان يكلمهم امير بيقولى انه خبط واحده فيهم بكتفه فى ضهرها ( زى خركه الاتوبيسات لما تكون معدى ) و قال يعنى عايز يسأل الراجل هو بيبيع ايه – قال يعنى بتاع الايس كريم ممكن يكون بيبيع شرابات مثلا و طبعا البنت بصتله بصه مش اللى هيا و نفضتله من قبل مايبدا ..
موقف كمان برضه مع امير كانو لسه خارجين من درس فى سنتر و برضه عجبته بنت فراح يكلمها و قبل ما ينطق البنت قالتله ( لا ) من غير ماتستنى تسمعه و قبل اى حاجه و راحت ماشيه و سيباه و الموقف ده اثر فيه أوى ( اصل الله يسامحه كان حرمجى و ماكنش عنده مانع يكلم اى بنت .. المهم انها نتايه .. حلوة وحشه مش مهم .. كبيره صغيرة مش مهم .. تخينه رفيعه برضه مش مهم .. المهم انها بنت ) و بسبب العاده الزفت دى كنا كلنا متسيحلنا اننا صحاب فناجيلى و اننا زيه ( يلا بأه الله يجحمه )
و فناجيلى ده شخصيه غريبه موت .. مره كان بيطلع محفظته و لقيت فيها كوندوم فابسأله ده ليه قالى عشان الظروف .. قال يعنى الواد خلاص عفريت و مقطع و مخربش مع انى عارف انه اخره مع البنات تليفونات و ساعه الجد بيخلع .. و احلامه كانت غريبه جدا ... يعنى مثلا نفسه يكون تباع على ميكروباس و ينادى ( رمسيس رمسيس ) حتى الاحلام حقيرة مش سواق ميكروباس كسيب لا تباع ( واحد صاحبنا قال يمكن عشان يحك فى اللى كالع و اللى نازل – بس مهو سواق الميكروباس برضه بيحك ) ... و نفسه يتجوز واحده بتشرب سجاير و بيره و بشعرها و ليها فى الدلع ( يعنى ممكن يختصر و يقول رقاصه ) .. المهم انه بعد ماخلص اشنغل فى مصنع فى بورسعيد و كل مانكلمه و نقوله عايزين نشوفه يقول انه مشغول فى الشغل و فى موضوع بيحضر فيه رساله ( و محدش يعرف ايه هو الموضوع ده و لا عن ايه و لا نوع الرساله ايه عادى ولا مستعجل ) ويقولنا انه واخد ترتيب على العالم فى الموضوع اللى هو بيحضره ( صاحبنا امير كان مستغرب لما قرا اسامى العلماء المترشحين لنوبل و مالقاش اسم فناجيلى بينهم بالرساله اللى ترتيب على العالم بيها دى )
و صاحبنا فناجيلى ده حرمجى درجه اولى .. يدخل على اى بنت الدخله التمام و متفهمش بيغسلها مخها و بيحسسها انه وزير متخفى ولا يمكن رئيس وزرا و يظبطها على الموجه و بعدين يسيبها و يخلع
امير بيقول انه اول مره دخل القسم عندنا ( على فكرة امير كان معانا فى نفس القسم بس بما اننا متفوقين كنا داخلين القسم قبله بكام سنه كده ) .. المهم اول مره دخل القسم سمع بنات بيتكلمو على واد سافل و صايع و بتاع بنات – ماكنش يعرف انه فناجيلى و اكيد ماكنش يعرف انه هيبقى صاحبه
و فناجيلى على أد ما يبان انه بيضايق من كل الناس عليه انه بتاع بنات انما هو بيكون مبسوط من جواه – اللهم الا مرة واحده بس كانت مرة بالف مره
كنا واقفين فى الكليه انا و هو و بلال و بنت زميلتنا اسمها دينا برضه دفعتنا ( دفعه قديمه و فقر الله يحرق دى دفعه ) و بنت رفعت كان بيرسم عليها بس انا متاكد انها كانت بنت مش سهله و سهنه زى ماكانت بتحاول تبين و البنت دى هنسميها فرجينيا ( زى فرجينيا جميله الجميلات بتاعت الناصر صلاح الدين و على فكرة بلال هو اللى طلع عليها الاسم ده لانه كان غاوى يطلع اسامى على الناس و خصوصا البنات – تقريبا عقده الاسماء الحركيه اللى انا قلتلكو عليها قبل كده – بس الشهاده لله عمر ما حد قفش الاسامى و عرف صاحبها الا احنا ) .. المهم فجاه و من غير سبب متفهمش دينا قررت تسيح لفناجيلى ليه قدام فرجينيا على موضوع البنات و قعدت تقوله البت معرفش مين اللى كنت انت ماشى معاها و البت المتجوزه ( حاسبى يا دينا لان كده ابتدينا ندخل فى الاعراض ) و فجاه قالتله و البت رباب اللى كنت بتاخدها تقف معاها فى اخر السكشن فبلال قاللها يا دينا بس احنا معندناش حد اسمه رباب ( بس دينا معذوره عشان ماكنتش بتنزل الكليه كتير – فاكرة نفسها فى علوم انتساب ) فقامت دينا وصفت البنت و لما عرفناها وقعنا انا و بلال على الرصيف فى الشارع من كتر الضحك ( احنا مش بنتريق على حد عشان احنا مش امامير ولا بلال حسين فهمى ولا انا مهند ) بس البنت دى ماكنتش حلوة خالص .. و فيرجينيا تسمع دينا و تبص لفناجيلى و هى مش مصدقه و فناجيلى كان لما يتغاظ او يتحرج تلاقيه بيضحك و هو بيجز على سنانه من الغيظ و مشيت دينا بعد مابوظت فرصه ان فناجيلى يمشى مع البت فرجينيا للابد ( و دى كانت مناسبه سعيده لبل عشان بل كان معجب بيها رغم ان دينا قالتله ان فرجينيا جمالها جمال فلاحى – و الكلمه دى حرقت بلال جدا عشان طالعه من دينا – برضه يا جماعه احنا مش بنعيب على حد )
مره كمان كنا ماشيين تحت القسم بتاعنا ولاقينا مريم العامله اللى عندنا واقفه بتنضف شباك و احنا كنا عايزين معيد .. فاخونا فناجيلى بدل ما لسه هيطلع و يدور عليه وقف تحت القسم و نده على مريم : يا مريييييم .. يا مرييييم .. محمد كمال عندك ولو عندك اندهيه ... امير بعد كده قال الموقف ده بيفكره بالعيال اللى بيلعبو كورة لما يقفو تحت بلكونه اللى عنده الكوره و يندهوله و مامته تطلع يسألوها عليه و لما تقولهم مش هنا يقولولها طب احدفيلنا الكورة يا طنط
و عوده مره اخرى للسكاشن ( و على فكرة ده من غير قصد انما احنا كان عندنا سكاشن بديننا كتير جدا فاغلب وقتنا فى الكليه بيكون فيها بما اننا كنا مش من هواة حضور المحاضرات ) فناجيلى كان غاوى يحضر سكشن لدكتوره عندنا عشان كانت بتلبس جيبات لغايه الركبه و هو كان معجب جدا برجليها ( عشان تصدقو انه مابيعتقش اى انثى ) و طبعا بما انه ماكنش مركز فحضوره ده كله مانفعهوش ساعه امتحان العملى و انا عارف كده لانى كنت قاعد جنبه و كنا بلاليص كلنا بس سبحان الله نجحنا الماده دى فى الاخر
و حكايات تانيه كتير لسه عندى عن فناجيلى ... لو عايزين ممكن ابقى احكيهلكم
بس عندى سؤال اخير يا ترى كل واحد يعرف كام فناجيلى .. و الفناجيليه دول هما اللى صح ولا لا
و تعليق اخيروحشتنى بجد يا فناجيلى ........ سلام

الخميس، 18 ديسمبر، 2008

اكشن ..... ستووووووووووب


تفتكرو الرقابه ليها لازمه ولا خلاص وجودها زى عدمها

انا باسأل بمناسبه الاعلانات و الافلام اللى حوالينا ... فى حاجه واحده بس مشتركه فى اغلب اعلانتانا اللى بتعلق معانا بتكون ليها اسقاطات جنسيه , بعضها بيكون صريح و البعض الاخر بيكون مستخبى ... انما على مين على رأى محمود عبد العزيز احنا اللى بنطلع الجنيه من بذر العنب و عارفين العفريت مخبى ابوه ( ابوه مش ابنه واخدين بالكم من الجبروت )

مثلا كل اعلانات الفياجرا ( طبعا الامريكانى مش المضروبه اللى ملهاش فايده و اسألو الستات على رجالتهم - ربنا يستر على ولايانا ) .. فاكرين اعلان الشاليمو بس الاشد منه الاعلان بتاع الصور اللى بتتعلق على الحيطه قال يعنى لما خد فياجرا عمل كل ده - ممكن واحد منكم يقول انى حاقد عليه و ده ارد عليه و اقوله ربنا يزيده و اللى اداله بالمغرفه يدينا بضهرها - و ممكن واحد تانى يقول ان الرجل صحته حلوة و ان بس كان عنده شويه احباطات و ضغوط الحياه بس الفياجرا جلته و لمعته و يا بخت مراته بيه ( زى فى مسرحيه العيال كبرت لما سعيد صالح بيسأل كريمه مختار على حسن مصطفى و قالتله انه يا عينى بيشتغل لحد الفجر - مع ان امنيه سعيد صالح نفسه ان ربنا يقدره و يشتغل لغايه الضهر - طبعا و انتو فاهمين الشغل ممكن يكون متعب ازاى )

ما علينا سيبنا من اعلانات الفياجرا لان ممكن واحد يقول انها بتعلن عن منتج يهم الناس من الناحيه الجنسيه فلازم يكون كده مع ان فى اعلانات عن حاجات منافسه للفياجرا و اعلانتها شيك

زى اعلان سنافى .. و على فكرة الاعلان ده ليه اتنين version واحد مصرى و التانى خليجى و الاتنين نفس الفكرة بس المعالجه مختلفه جدا

ال version المصرى الراجل بيخش على البيت يلاقى المزه ( و لازم تكون مزه عشان تكون مستنياه بالشكل ده مع الاخد فى الاعتبار طبيعه الست المصريه و هوايتها انها تنضم لجمعيه اشجار الجميز السريه من كتر اكا المفتقه و المحشى ) المهم المزه متشيكه و لابسه قميص نوم ممكن يصحى واحد ميت مش واحد شحنه خلصان زى الراجل جوزها و مع كده الراجل شكله كفران و طالع عينه و عين اللى خلفوه نفر نفر لغايه قبل سيدنا ادم بشويه ولما تلاقى مفيش منه رجا تقوم تنام يا كبد امها و ليله جوزها صودا ان شاء الله

ال version الخليجى حاجه تانيه خالص .. الست لابسه عبايه محترمه و الراجل زى الفحل و مش محتاج سنافى ولا حاجه بالعكس ده ممكن يصنع سنافى لو عرق شويه و مش فاكر بتقوله ايه بس هو اسمه ابو عبدالله و نتيجه للاعلان انا متاكد انه ابو عبدالله قام بالواجب و زياده حبتين ده حتى من كتر الواجب ممكن تكون مراته ماتت

ابو عبدالله بيفكرنى بصديق مايتخيرش عنه كده صحه و فحل بجد .. صديقى ده لما اتجوز كان فاكر ان اهم حاجه فى الجواز هى اوضه النوم و اهم جزء فى اوضه النوم هو السرير ( بس خف بعد كده و بأه يلعب معاها مساكه فى الشقه كلها ) و كل مانكلمه و نقوله بالراحه على البت يقولنا انا بقالى 27 سنه محروم ( تقولش داخل ماراثون ولا هيصحى الصبح يلاقيها قفلت الدكان _ ما علينا و ربنا حليم ستار ) كنا بنقول انه فى مره هيكون معاها و بعدين يقولها مبتتكلميش ليه يقوم يلاقيها ماتت تحته و هو مش حاسس

اخر اعلان على المنشطات الجنسيه و بعدين نغير السيره البطاله دى الاعلان بتاع الاتنين الستات اللى واحده بتشكى للتانيه ان جوزها بأه مابيعرفش على رأى هانى رمزى تقوم التانيه زى الحاوى مطلعلها القرص الاحمر اللى رجع حامد يكون جامد ( حامد ده اسم جوزها - ولا تعليق )

فى اعلانات بتاعت حاجات بريئه زى الشيكولاته .. فاكرين شيكولاته كورينا اللى العيال بياخدوها فى الضلمه ( والله الاعلان كده و انا مش جايب حاجه من عندى ) الاعلان ده قعد فترة و بعدين بطل يجى تقريبا عشان مبقاش فى حته ضلمه العيال ياخدو كورينا فيها

و فى كمان اعلان بتاع جامعه خاصه .. تلاقى واد امور و مسمسم كده و يقولك انا باخد فيها ( مع انه شكله باين عليه و مش محتاج يقول انما تقول ايه , هو البنى ادم كده ربنا يستره من فوق سبع سموات عشان هو يفضح نفسه ) و بعد الواد المسمسم بت صاروخ برضه بتقول انها بتاخد فيها و يتوالى الشباب ( مكنتش عارف ان الناس دى كلها بتاخد فيها ) و بعدين يطلع راجل محترم لابس بدله شيك و يقولك انا بأه اللى بديهم فيها و هوب قبل ما مخك يروح لبعيد تنزل التترات باسم الجامعه اللى الناس دى بتاخد فيها ( بسبب البنات الجامده الى فى الاعلان كان عندى ناس صحابى نفسهم نفسهم يشتغلو فى الاستف بتاع الجامعه عشان يدو فيها هما كمان يلا مهى سايبه بأه و مولد )

كمان كان فى اعلان عن بنك بس انا مش هاقول اسمه لانى مش قصدى التسييح ولا حاجه بس الاعلان ده قديم و ماجاش كتير فيمكن ناس كتير ماتفتكروش بس اللى شافه اكيد هيفتكرو

جايبين صوره تمثال اللى اسس البنك و هو بيبص للبنك و بيقوله بنك .... انا اللى بادعك و بانيك ( كلام عادى اهو انما ازاى احنا اساتذه فى اننا نطلع كلام مش موجود و الصراحه الناس هنا متعبتش كل اللى عملوه انهم نطقوا الاعلان بالعاميه زى ما الاعلان بيتنطق و افهموها انتو بأه بعد كده ) و الظاهر حد قال الرقابه فلغت الاعلان

سيبنا من الاعلانات و خلينا فى الافلام

كل فيلم تلاقى البطل بيقول انه عنده مشاكل مع الرقابه عشان الرقابه مش موافقه على كذا و كذا و البطله تطلع فى الجرايد و تقول عادى انى البس مايوه قطعه واحده ( اللى هيا النضاره بتاعت الشمس ) و ان النضاره دى ليها معنى عميق الرقابه مقدرتش تفهمه

مع ان اللى يبص على الافلام بتاعتنا يحس ان احنا معندناش رقابه او ان الرقابه عندنا شويه موظفين مش فاهمين او ( و ده الاحتمال الاكبر ) ان الرقابه بتتعامل معانا على اننا احنا اللى مابنفهمش

زى فيلم دبور كلمه A7A و دى كلمه كل اللى بيشيت فرانكو اراب عارف معناها و كلمه قلبى على والدى انفطر و قلب وادى عليا motherfu*ker ودى كلمه صريحه اهى بس عادى برضه خل الناس تتفرج و تنبسط و ملهاش لازمه ننكد عليهم فى العيد ( و دى حركه ذكيه عشان استهلاكنا من الفياجرا مايزيدش )

انا اقتراحى اننا نلغى الرقابه و نخلى كل واحد ضميره هو الرقيب ( بما اننا كلنا ضميرنا صاحى يبقى مش هنحتاج الرقابه )

و سلملى على الترماى

سلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالام

السبت، 13 ديسمبر، 2008

كلمه السر : كتكوت


من كام اسبوع كده كنت ماسك جرنال صوت الامه و عمال اقرا فيه ( ساعات بكون مثقف ... يعنى حركات كده ) المهم و لقيت موضوع عن حركه 6 ابريل و لقيت الصحفى اللى عامل الموضوع واخد راى ناس من المشاركين فى الحركه و فجأة و لقيت فى الموضوع اسم - القيادى الشاب ..... ( انا مش هاكتب اسم لانى مش قصدى التشهير - التسييح بالبلدى )

المهم القيادى الشاب ده كان اسمه شبه اسم واحد صاحبى كان معايا فى الكليه ( مكوناش اصحاب اصحاب تقدر تقول كده زملا ) , طب و بعدين .... هو ... لا مش هو .... هو ... لا مش هو ... ( طبعا الورده اللى كنت باقطع فى اوراقها عشان اعرف هو و لا مش هو خلصت و اوراقها مرميه جنبى و انا لسه معرفتش )

فقلت مبدهاش و اتصلت بصديقى العزيز نادر عشان هو كان اقرب لصاحبنا ده منى اسأله و نادر قالى الصاعقه

القيادى الشاب ده هو صاحبنا بعينه ( و جبايره كمان عشان محدش يزعل انى مكملتش الجمله ) و قالى انه اتكرم فى نقابه الصحفيين فى لجنه الحريات اللى بيراسها الاستاذ محمد احسان عبد القدوس و انهم اديله شهاده تقدير طولها 2 متر أو 2 و نص نادر مش فاكر بالظبط و ان فى فيديو على ال youtube فيه الكلام ده و قالى شوفه

اتفرجت على الفيديو لقيت الكلام صح و صاحبنا القيادى ده لما مسك المايك قعد يتكلم يمكن ساعه الا ربع مع ان كل واحد فى الناس التانيه اتكلم 5 دقايق و اتكلم فى كلام كبير أوى انا و نادر نراهن ان اى حد من اللى قاعديين كان فاهمه باستثناء 3 او اربعه و صاحبنا ده ليه صفحه على ال facebook باعتباره ( القيادى الشاب ) وانه فيه معاه ناس بيناضلو بس ( مناضلون من وراء ال keyboard ) زى ما مناضله منهم قالت

بعد كده خدت بالى ان فى حاجات كتير احنا بنديها اسماء حركيه قال يعنى عشان نتكلم براحتنا و محدش يبقى فاهم احنا بنقول ايه مع ان كل الناس بتكون فاهمه احنا بنتكلم على ايه و جايز احنا اللى منفتكرش من كتر الاسماء الحركيه فى حياتنا

اديكو شويه امثله .....

فاكرين الاعلان بتاع ميلودى اللى كان فيه واد رخم أوى بيقول نكت ارخم و لما شافه الواد بتاع ميلودى شافه على انه بيضه اهو ده مثل ( طبعا الشباب هما اللى هيفهمو قصدى و اكيد البنات المدردحه - و لباقى الناس اللى مفهمتش احب اقولهم اسألو حد كبير و هو يفهمكم )

مثل كمان .. بنسمى الحاجات الجنسيه ( سيكو سيكو ) و فى ناس لما بتقولها فاكرين نفسهم انصح اخواتهم و ان محدش فاهم هما بيقولو ايه مع ان العيال الصغيره فاهم يعنى ايه سيكو سيكو

و قيس على كده كتير .... و طبعا فى المثل الاكبر

اى واحد فى المدرسه او الجامعه او الشغل او حتى بين الصحاب و بعضهم بنسمى الناس دى اسامى حركيه و طبعا كلنا بنعمل كده

الاستاذ اللى كان دايما ماشى فى الحوش بعد الفسحه و معاه خرطوم فى ايه يضرب بيه الطلبه نسميه أبو جلده صاحبى ايمن اللى احنا مسمينه اللمبى ( مع انى مش فاكر سبب التسميه ) و حاجات كتير مش فى بالى دلوقتى من كترها

بعد ده كله انا عندى سؤال مهم اوى

احنا ايه اللى بيخلينا نسمى اى حاجه بأسم حركى بدل اسمها الحقيقى

يا ترى احنا بنخاف ( ده رأى بعض الناس اللى شايفه اننا ناس تخاف ماتختشيش )

والا احنا بنفتكرها نصاحه نتكلم بالسيم و كده من غير ماحد ياخد باله ( مع انه ثبت بالتجربه العلميه انه ده مش صح و ان كل الناس واخده بالها الا احنا )

ولا فى سبب غير كده

و خيرا متنسوش

كلمه السر : كتكوت ... فل عليكو

الثلاثاء، 2 ديسمبر، 2008

اشمعنى




من كام يوم كنت بعمل عمليه ترتيب للشقه عندى و انا زى 99% من المصريين عموما باحتفظ بالكراكيب القديمه بتاعتى
يعنى شويه ورق على حبه كتب من ايام الطفوله المعذبه و اكيد الجرايد القديمه ( على فكره بتنفع فى تنضيف قزاز النيش و العربيه بعد ما تغسله و ساعات لو واخداك النضافه أوى بتفرشه تحت الاطباق لما تيجى تاكل بدل ما تقعد كل شويه تغسل الترابيزة او تكون مش من انصار ابله نظيفه بتاعت القطنه و تسيب الترابيزة مبقعه و ملزقه )
المهم لقيت عندى فى كرتونه قديمه و متربه زى ما تكون كانت مدفونه اكوام جرايد قديمه و لما قريت التاريخ اللى عليها اترحمت على يوسف بيك وهبى ( يا للهول ) التاريخ اللى على الجرايد من سنه 1997
بعد ما خلصت تنفيض و ترويق الفضول اكلنى انى ابص على الجرايد دى ( على فكرة سنه 1997 كانت سنه مهمه بالنسبه ليا عشان فيها خلصت الثانويه العامه - الله مايرجعها دى ايام - و كنت لسه داخل الجامعه )
و انا عمال اقرا لاحظت حاجه غريبه جدا ..... الكلام اللى مكتوب فى الجرايد القديمه هو هو اللى مكتوب فى الجرايد بتاعت اليومين دول و التصريحات الصحفيه بتاعت الساده كبار المسئولين و صغار المسئولين و اى نوع من انواع المسئولين و اللى مش مسئولين هو هو برضه بس مع اختلاف واحد بسيط يمكن ماتخدش بالك منه هو ان الاسامى متغيره
انما الكلام واحد كأنه نسخه بالكربون او كأنهم كلهم معاهم نفس الجرايد اللى عندى و بيقروا منها عشان لما احنا الشعب نسمع الكلام ده مانحسش انه كلام جديد علينا و ساعتها نحس بغربه - و ربنا يكفيك شر الغربه -
ساعتها سألت نفسى سؤال و لسه مش لاقيله رد لغايه دلوقتى
يا ترى الدنيا ممله بحيث انها تكرر نفسها زى الاسطوانات بتاعت البيك اب زمان ؟
ولا احنا اللى مملين لدرجه اننا بنقول و بنعمل كل حاجه زى ماهى من 10 سنين و اكتر من غير مانغير اى حاجه ؟
ولا دى صدفه و انا اللى انسان مغرض و نيتى مش صافيه لدرجه انى حاسس انى لسه فى سنه 97 ؟
مش عارف
ساعتها و انا مأنتخ على السرير ( و دى الحاله اللى بتكون قبل النوم ساعه ما الولاد و يقعدوا يفكروا فى اللى هيعملوه بكرة و اللى عملوه امبارح و ازاى الصبح هيكون معاه فلوس و حواليه مزز و كأنه هارون الرشيد .. و البنات برضه بيفكروا بس بطريقه مختلفه عننا شويه ... يعنى ... ازاى بتحب الواد اللى معاها فى الجامعه - المعهد - المدرسه - الشغل - الشارع ( على حسب المرحله العمريه بتاعتها و مكان المز اللى بتفكر فيه ) و ازاى كلمته و موبايله قعد يرن ز هو حلقلها و ماردش و ازاى هتخلى عيشته هباب و طين على دماغه و دماغ اللى خلفوه - كده يعنى الافكار البريئه بتاعت البنات ) .. المهم مش موضوعنا .. كنت باقول ايه - استنوا لما ابص فوق عشان افتكر- اه افنكرت
و انا مأنتخ قعدت افتكر ايامى فى الجامعه ( و بره الجامعه كمان ) و افتكر اللى عدا بيا و المواقف اللى انا عشتها عشان اشوف المواقف دى اتكررت ولا لا
و انا هنا هأقعد افتكر معاكو و عايزكو انتو كمان تفتكروا و تفكرونى معاكو
عشان نرد على السؤال الصعب
اشمعنى ..... ؟
اشمعنى ايه .... مش عارف - بس اهى اشمعنى و السلام
و سلام دلوقتى لغايه المرة الجايه