الاثنين، 26 يناير، 2009

ابو الفوارس


النهارده انا هاكلمكوا عن شخصيه ثريه جدا فى حياتى ، شخصيه تقريبا سابت اثر فى كل اللى اتعامل معاها باختلاف نوع الاثر ده .... زى ما انتو عارفين كنت من كام يوم مع نادر و امير فى وسط البلد و قالولى انت ازاى لحد دلوقتى ماكتبتش عن ابو الفوارس ( و طبعا مش ابو الفوارس عنتره انما ده الاسم الكودى لصاحبنا ده ) .. الحقيقه انى كنت مأجل موضوع الكتابه عن ابو الفوارس لانه ما ينفعش اكتب عنه كل حاجه فى بوست واحد ، ده محتاج بوستات زيه زى فناجيلى بالظبط ( مش فى الاخلاق و الطباع - انما فى انه مش من الناس اللى ينفع تكتب عنه كلمتين و تجرى تكتب على حاجه او على حد تانى ) .... كفايه مقدمات كده عشان ماتزهقوش و نخش فى الموضوع على طول
ابو الفوارس ده كان واحد من الناس القليله اللى انا دخلت الكليه و لقيتها فيها و اتخرجت منها و هو لسه و انا بادعيله انه ربنا يفك سجنه منها على خير ... كان اقدم منى بسنه ، لحق الثانويه العامه القديمه مش زى لحق التحسين .. اول ما دخل الكليه دخل قسم فيزيا هو و واحد زميلنا تانى ، بعد ما الاتنين سقطوا اول سنه حولوا على بيولوجى زميله و صاحب عمره الكليه بهدلته زى ما بهدلتنا بس اتخرج و ساب وراه ابو الفوارس ... انا عرفت حكايه ان ابو الفوارس ده كان ثانويه قديمه من ابن خالتى ( غتت و مابطيقهوش .. يا ساااااااااتر ) .. كان ابن خالتى جايلى يوم الكليه و شاف ابو الفوارس بالصدفه و اكتشفت ان الاتنين كان زمايل و اصحاب فى السعيديه و من هنا عرفت بدايه حكايه ابو الفوارس .... ابو الفوارس ده بصفته راجل كبير و فعلا لما كمل 29 سنه و هو فى الكليه خد وقف قيد فى الكليه و راح على الجيش بس خد تأجيل و رجع الكليه تانى و استحق انه يكون احد المعالم البارزة فى التاريخ السرى للكليه بتاعتنا اللى مايعرفهوش غير قله من اللى اتبهدلوا فيها ( زى العبد لله ) .. و مشكله ابو الفوارس و مشكلتى و ناس كتير جدا من الجروب بتاعى اننا من كتر ماقعدنا فى الكليه اصبح الدكاترة و المعيدين مايعرفوش يتنططوا علينا عشنا لحقنا ناس منهم وهما لسه طلبه زيهم زينا و الكبار منهم لحقناهم وهما لسه متخرجين فكنا واخدين وضعنا فى الكليه ... و طبعا بما ان ابو الفوارس واحد من اقدم الناس المواظبه على الحضور فى الكليه فكان ليه الحق انه يجى الكليه زى ماهو عايز ... ساعات كتير كان بيجى بشبشب و ساعات بالترنج بتاع البيت .. لدرجه انه فناجيلى كان دايما يقوله يا عم ابو الفوارس انت المفروض تيجى بعد كده بالجلابيه و ضارب عليها اللاسه التمام .. كان دايما فناجيلى يقولك ان ابو الفوارس بيفكره بمقاول الانفار ده غير تعليقات فناجيلى السافله اللى طالعه من دماغه اللى مليانه افلام سيكو سيكو و حاجات على تنوعيتها .. بس ده مش موضوعنا
ابو الفوارس كان 180 سم تقريبا او ازيد شويه .. هجمه .. عنده كرش عجيب .. كرش ناشف مش طرى زى كل الناس اللى بكرش ، يعنى ممكن لما تضربه فى كرشه ايدك ترد و دراعك يوجعك ( نادر على فكرة عنده عامل فى المصنع كرشه زى كده - و ماتفتكروش اننا بنحسس على بعض فى الكليه او فى الشغل انما ممكن تاخدوها على نفس المحمل اللى بيخللى البنات تدخل مع بعض الحمام مع اننا كأولاد مانقدرش نعمل حاجه زى كده عشان ما يتعملناش محضر فجر و فسوق و يقام علينا الحد ، و يقولوا بعد كده عايزين البنت زى الولد مع اننا محرومين من حاجات كتير ) ما علينا .... ايام الامتحانات كان ابو الفوارس ليه طبع غريب جدا .. طول السنه بيحضر و طبعا احنا حضورنا زى عدمه بنكون قاعدين فى السكشن او المدرج لمجرد ان الدكاترة تكون فرحانه بشكلنا و يحسوا انهم دكاترة بجد و عندهم طلبه مع ان الشهاده دى ماتفرقش معانا فى حاجه و انا كنت حالف انى لما استلم الشهادة الكرتون بتاعتى هاعلقها فوق القعده فى الحمام عشان ده اكتر مكان مناسب ليها بس انا لغايه دلوقتى لسه ماستلمتهاش .. المهم نرجع لابو الفوارس .. تلاقيه طول السنه سايبك و جايلك فى ليله الامتحان يقولك تعالى ذاكر معايا و لو ماقدرتش تروح تلاقيه بيقولك طيب اركز على ايه ، تقوله يا عم ده احنا لو فى تجارة ماينفعش تذاكر ليله الامتحان ، تسأله يا عم انت مذاكر ايه يقولك هاذاكر اللى انت تقولى عليه انه مهم و هيجى فى الامتحان بكرة ، يا عم هو انا اللى هاحط الامتحان ... و بعدين دايما كان يسألنا احنا مع اننا فى الهوا سوا و كلنا فشله زى بعض ، يعنى يا عم هانصحك تنجح ازاى و انا مش عارف اخرج من الكليه .. كنت دايما لما بيسألنى اقوله مثل مشهور أوى " كان ...... نفع نفسه " و طبعا ال ..... ده يبقى انا عشان مش عارف اخرج من الكليه و ابو الفوارس بيقولى اذاكر ايه ..... المهم فى يوم قلت يا واد يا عمرو اجبر بخاطره و روح ذاكر معاه اهو برضه تشجعه و تشجع نفسك .. و يا رتنى ما رحت ... عمنا ابو الفوارس ساكن فى الجيارة ... مجرد ما رحت انا و واحد صاحبى تانى قامت خناقه فى الشارع بالسنج و الجنازير و قزايز البيبسى المليانه بنزين و بيولعوا فيها فى منظر كان هيفرح المقدس مولوتوف لو كان شافه .. و الخناقه دى قعدت يجى ساعتين لغايه ما خلصت و احنا طبعا مش عارفين نذاكر و لا نفتح حاجه و الملحمه دى شغاله تحت ... شويه قلنا خلاص هنذاكر جه واحد صاحبه و سلم علينا و عزم علينا بحشيش ... يا عم شكرا عشان احنا عندنا امتحان بكرة ... ازاى و دى تيجى تكونوا ضيوف عندنا و ماتشربوش حاجه ( كانه بيعزم علينا بشاى و احنا اللى بنتغندر عليه ) .. يا سيدى لما نخلص امتحانات مسيرنا نيجى و نضرب كلنا سوا و هتكون ليله فل علينا كلنا ان شاء الله ... لا ما ينفعش .. و بعد ساعه من الشد و الجذب وافق انه يسبنا نذاكر ( عشان بس ماتقولوش انى باضيع وقتكم ) ... و قعد جنبنا فى الاوده يضرب خوابير و يشيش و الحق يتقال الصنف كان جامد لدرجه اننا اتسطلنا على الريحه و كان لو احنا ضربنا كان بقى ارحملنا من العذاب اللى احنا شفناه ..... طبعا مش هاقولكوا على نتيجه امتحان الماده اللى رحناها الصبح و هاسيب ده لتخيلكوا ... و من يومها عمرى ما رحت اذاكر مع ابو الفوارس تانى
و لسه فيه حكايات كتير عندى عن ابو الفوارس بس هاخليها للمرات الجايه ....... تشااااااو

الخميس، 22 يناير، 2009

احنا و الدروس


امبارح كنت مع نادر و امير زى ماقلتلكوا فى خمسه جد ... المهم من ضمن الحاجات اللى احنا جبنا سيرتها كانت الدروس ( الكورسات للناس الهاى و الناس اللى عايزة تعمل هاى ... الله يرحم جدودهم ) ... الحقيقه اننا فى اول سنه لينا فى الكليه كنا فاكرين ان الدروس دى كان اخرتها فى ثانوى بس بعد ما سقطنا فى سنه اولى اول عرفنا اننا من غير دروس مش هنخرج من الكليه ... و ده الحال بالنسبه لكل الكليات لانى ماعرفش كليه مافيهاش دروس
المهم انا هاحكيلكوا على شويه مواقف من اللى قابلتنا فى الدروس لان الناس تعبانه من موضوع الامتحانات فلازم الواحد يغير عشان الناس دى ما تنتحرش قبل ما الامتحانات تخلص
كنا بناخد درس عند دكتور كيميا بس دماغه ذريه و مشهور جدا و انا كنت على علاقه شخصيه وثيقه بيه من كتر ماقعدت فى الكليه و خدت عنده دروس فانتقلت من خانه الطالب الى خانه صاحب السنتر و ده مش كلام ده كان بجد لانى كنت واحد من قليلين ممكن ياخدوا مفتاح السنتر عشان لو عندنا دروس الصبح بدرى ... المهم فى يوم كنا بناخد درس و كنا مهيسين موت كنت انا و امير و بلال و دينا و هناء و فناجيلى حبيب الملايين و معانا بنتين من اللى كانوا بياخدوا السنه فى سنتها .. كنا اياميها فى سنه رابعه اول عشان امير كان معانا لانه ماعدش سنه رابعه ... المهم جت سيره الدكاتره بتوع الكليه ( بالخير طبعا ) و التصحيح و العمدا اللى مسكوا الكليه ، و احنا طبعا كناس ليها ماضى فى الكليه فاحنا كان عدا علينا عمدا كتير ... قعدنا مع الدكتور نفتكر العمدا اللى عدوا علينا من 8 و 9 سنين و البنتين قاعدين مش بيتكلموا لانهم لحقوا عميد واحد بس قبل العميد اللى كان موجود ايامها و الناس اللى احنا كنا بنتكلم عليهم هما بيقروا اساميهم على اللوحه الرخام اللى الكليه جايباها من فلوسنا عشان يكتبوا عليها اسامى العمدا اللى فى تاريخ الكليه ( زى ما يكون تاريخ الجبرتى مثلا ) ... و صاحبنا فناجيلى بيقول الدكتور " فاكر يا دوك احمد فؤاد باشا لما كان ماسك الكليه " .. البنتين بصوا ليه و قالوا انتوا من ايام احمد فؤاد باشا ، طبعا البنات من جهلم كانوا فاكرين اننا مثلا من ايام الملك ، مايعرفوش انه احمد فؤاد باشا ده عميد و ابنه معيد فى قسم فيزيا و مش عارفين ان كلمه باشا دى اسم مش لقب احنا خلعناه عليه ( و بمناسبه الالقاب ابقوا فكرونى احكيلكم على الاسامى الحركيه اللى كنا مطلعينها على الدكاترة - طبعا الكلام ده مش موجه ليكى يا عمتى ستيته لو بتقرى لانى انا مش عارف انتى مين و خايف تكونى واحده من الدكاترة اللى احنا كنا بندلعهم باسامى غير اساميهم ) .. طبعا قعدنا نضحك و الدرس اتقلب مسخره
موقف تانى نادر افتكره و البنات تدارى وشها او تحط منخل عليه لو هيتكسفوا ... نادر كان بياخد درس مع واحد .. المهم الواحد ده كانت غيته يقعد فى الدرس بالبوكسر السبعه .. المهم الاستاذ كان فى يوم بيشرح و كل ما يبص يلاقى ورك الواد فى وشه .. لغايه ما قاله يا بنى احترمنى شويه و قوم البس بنطلون عشان اعرف اكمل شرح ... الواد لبس بنطلون و رجع ... بعد الدرس ما خلص و نادر نازل يصور ورق مع الواد خد باله ان الناس كلها بتبص عليه هو و صاحبه ، بيبص لصاحبه لقاه قلع البنطلون و نزل بالبوكسر تانى و لما قاله عيب الواد رد عليه و قاله عيب ايه يا جدع دى منطقتى
انا و امير لما سمعنا الحكايه دى فطسنا على نفسنا من الضحك لان الحكايه دى فكرتنا بدرس كان عندى فى البيت و كنت انا و هو و بلال و فناجيلى و كان بيدينا معيد حبيبنا أوى ... المهم احنا قاعدين على الترابيزة و لسه هنبدا الدرس و فناجيلى قاعد مش مستريح و عمال يفرك على الكرسى زى الفرخه اللى عليها بيضه و مش عارفه تبيضها ... و فجاه لقيناه وقف وقال لا مؤاخذه يا جماعه اصل البنطلون لسه جديد و الحجر بتاعه ضيق .. و هب قام قلع البنطلون و كمل الدرس بالبوكسر بس كان بوكسر شورت مش سبعه
و على سيره البوكسرات و فناجيلى افتكرنا موقف كمان ... كنا بناخد فى يوم مراجعه ليله الامتحان فى مادة .. و كان السنتر زحمه موت لدرجه انه فى ناس قاعده على الارض بين الكراسى ... المهم كنا قاعدين انا و بلال و فناجيلى و امير جنب بعض و فناجيلى على الطرف و جنبه على الارض فى بنتين نعرفهم قاعدين ... و فجاه حسيت بحركه غير طبيعيه ، سألت امير قالى تعالى اقعد جنب فناجيلى و انت تعرف ... قعدت جنبه و فناجيلى وشه محمر باسأله مالك لقيته بيقولى على البنتين ان واحده فيهم بتقول التانيه " الحقى ده لابس بوكسر مخطط بالطول " .. انا باقوله طب هما عرفوا منين ان البوكسر مخطط بالطول ولا بالعرض قالى ان البنطلون اكمنه ضيق فالخياطه بتاعته اتفكت من الجنب حته صغيره و هما قعدوا يبصوا ... طبعا بعد الموقف ده و الضحك مانفعش نركز فى المراجعه و ربنا وفقنا و شلنا الماده دى ... بس الغريبه انه البنيتن دول نجحوا مع انهم كانوا مركزين على بوكسر فناجيلى اكتر من المراجعه .. بس ماعلينا و دع الخلق للخالق
شويه و امير افتكر موقف على الدروس و هو فى ثانوى ... كان قبل امتحان الفرنساوى ناس كلموا استاذ و قالوا له احنا عندنا مكان واسع و مجموعه جاهزة تعالى راجع معانا ... المهم امير بيقول المكان فعلا واسع بس فيه عيب واحد انه فى صورتين كبار جدا بالابيض و الاسود لاتنين امير قالى انه ريا و سكينه الحقيقين بالنسبه ليهم ملايكه و ان الاستاذ طول ما هو قاعد عمال يقول استغفر الله العظيم .. ايه القرف ده .. و ان الراجل مش عارف يشرح
و على سيره الدروس و السنتر اللى احنا كنا بناخد فيه افتكرت موقف جامد جدا ... انا على طول كنت باقعد جنب الدكتور من ناحيه ايده اللى بيكتب بيها عشان الناس ماكانتش بتحب المكان ده عشان مش بيشوفوا .. بس انا عشان طويل و عشان مش مهتم أوى بالدرس فالعمليه ماكانتش فارقه معايا .. و طول ما انا فى الدرس اقعد ابص على وشوش العيال و هى متنحه بتتلقى العلم .. المهم فى درس من دول قاعد على الكرسى و عامله مرجيحه و باضرب بعينى لقيت ينتن قاعدين جنب الدكتور الناحيه التانيه فى حاجه فى قعدتهم .. ركزت شويه لقيت واحده فيهم حاطه ايده على فخد التانيه و التانيه دى حاطه ايده على ضهر البنت الاولانيه و بتلعبلها فى شعرها ... طبعا ماينفعش اخد الموقف ببراءه و افترض ان واحده فيهم بتعمل مساج للتانيه او بتسرحلها شعرها ... نفضت للدرس خالص و بقيت متابعهم ، و هما لما خدوا بالهم انى بابص عليهم بصولى بصه معناها انت مالك ... و زودا اللى هما بيعملوه .. بعد كده اتعرفت على البنتين و اللى خلاهم يتكلموا معايا عادى انى مش فارق معايا اللى هما بيعملوه سوا لانه ده حريه شخصيه و ربنا هو اللى هايحسبهم مش انا .. و من فتره قريبه شفت واحده فيهم و سالتها على التانيه لقيتها تنحت كده و ردت عليا بعصبيه و قالتلى ماعرفش عنها حاجه و مش عايزة اعرف .. سألتها بتهريج تكونش خانتك و اتجوزت بصتلى و قامت معيطه فى الشارع .. انا قعدت اهديها و قالها معلش و تلاقيها اضطرت لكده و بعد كده مشيت و سبتها لانها كانت " مخنوقه و مش عايزة اتكلم على الموضوع ده " .. ده بالاضافه طبعا ان الناس ابتدت تتلم علينا و منظرى كان وحش
المهم كفايه مواقف دروس كده و هاكمل حكايات المره الجايه عن الدروس .......... يالا بااااااااااااااااااى

الأحد، 18 يناير، 2009

عن الامتحانات ... الغش .. و الدكاترة ادردش معكم


بعد البوست اللى فات اللى ناس كتير ماعلقوش عليه تقريبا عشان الفول و البصل و بعد مطالبه من عمتى ستيته انى ارجع اتكلم عن الامتحانات و عشان انا اتكلمت شويه عن الامتحانات و و كنت وعدتكوا انى اكمل كلام و انا دايما احب اوفى بوعدى و اخيرا عشان ده موسم امتحانات و انا حابب انى انكد على الناس اللى بتمتحن ( ندل و خلصت امتحانات مانكدش ليه على اللى لسه ماخلصوش ) .. قلت اجى ادردش معاكوا النهارده شويه كمان عن الامتحانات
زى ما كنت قلتلكوا قبل كده على ان الامتحانات فى كليتنا 3 انواع .. عايز اكلمكوا النهارده شويه عن انواع الامتحانات نفسها اللى احنا امتحناها ... و كل نوع امتحان بيتوقف على شخصيه الدكتور اللى بيحطه .. و عشان الدكاترة بتوعنا اغلبهم معقدين ( الا من رحم ربى ) فهما هيطلعوا العقد دى على مين غير على الخدم و الجوارى اللى رماهم الزمن فى الكليه دى ..و طبعا انتوا عارفين مين الخدم و الجوارى فامتحرجونيش اكتر من كده
و الامتحانات عندنا قسمين كبار جدا قسم اسمه Short Notes و بالبلدى يعنى دش .. قول كل ما تعرفه عن .. علل .. كده يعنى .. و بما اننا كنا فى علوم يعنى اجدع ناس و بنعرف نعمل كل حاجه فالدكاترة كانت دايما بتشترط اننا نضمن اجابتنا رسوم توضيحيه .. بيانيه ... مخططات .. اى حاجه المهم انهم يخلونا نطلع موهبه الرسم الدفينه اللى جوانا على الورق بتاع الاجابه .... القسم التانى من الامتحانات كان اسمه MCQ و دى اختصار ل Multi Choice Questions يعنى اسئله الاختيار من متعدد .. زى اختار .. اكمل .. صح و غلط .. و طبعا صح و غلط مع التعليل يعنى صح ليه و غلط مش كفته تضرب صح و تيجى مع العمى طابات و تاخد الدرجه
نتكلم بأه عن انواع الدكاتره ... فى دكاتره كانوا طيبين و كانوا اللى بيقولوه فى المحاضره هو اللى بيجى فى الامتحان .. الدكاتره دى كان كل اللى يهمها ان الطالب يكون فاهم و بعد كده هينجح و اتذكر من الدكاتره دول د.عبد الرحمن بشتر فى قسم الحيوان .. د.بركات فى قسم النبات ( وده كان الدكتور الوحيد الكويس اللى انا قابلته فى القسم المهبب ده و كان الاستثناء اللى بيدل ان القاعده فى نبات انهم يكونوا معقدين ) ... و د.ابو طبل فى الكيميا .. و د.احمد عثمان رحمه الله عليه فى الفيزيا .. و عندنا فى القسم كانوا كتير ( و الشهاده لله ) الدكاتره الكويسه كانوا كتار عندنا فى القسم و القله هما اللى ولاد .... ( ولا بلاش الواحد مش ناقص ذنوب و دول كانوا دكاترتنا فى يوم من الايام الغبره برضه ) .. د.نعيم و د.عصام درويش عليه رحمه الله و مراته د.عليا و دول كانوا ابرز الناس اللى انا اتاثرت بيهم مع انه ماكانش ليا اى احتكاك بدكتوره عليا و كان كلامى قليل جدا مع دكتور عصام الله يرحمه بس كان اكتر كلامى مع دكتور نعيم اللى بحرص على زيارته كل ماروح الكليه .. فى دكاتره زى ما قلت كانوا اللى بيقولوه بيجيبوه .. فى دكاتره تانى كانت بتحرص ازاى تخوزق الطالب و مش اى خازوق انما يكون تعبان و هو بيتخوزق .. يعنى حتى مش يكون متكيف ( و الظاهر انهم ماكانوش مؤمنين بالمثل اللى بيقول " اذا حاول احد اغتصابك و لم تستطع المقاومه فحاول الاستمتاع " كانوا بيستكتروا الاستمتاع علينا و هى هونجا بونجا حتى الموت ) .. يعنى مثلا يقعد طول السنه يشرح و يركز على حاجه و احنا طبعا بقر نقعد نصم الحاجه دى و مانركزش أوى على الباقى و يجى فى اخر السنه يلغيها و نبقى محتارين هنتسأل فى ايه .. دكاتره تانيه فى اسئله الاختيار من متعدد يجيبلك سؤال ليه اربع اجابات .. مش تختار الاجابه الصح زى باقى مخاليق ربنا .. لا ازاى .. امال يبقى دكتور و احنا العبيد فى التكيه بتاعته ازاى .. يجيب الاربع اجابات صح و المفروض انى انا اختار اكتر اجابه صح فيهم .. شوف الجبروت .. بالنسبه للاجابات بتاعت الدش و الرغى تلاقى دكتور يقولك جاوب فيما لا يقل عن 10 سطور .. ما احنا فاضيين بأه ورانا ايه .. و دكتور تانى يقولك جاوب فيما لا يزيد عن 3 سطور و تبقى محتار تكتب ايه فى التلات سطور دول عشان تاخد الدرجه
سيبنا من الاسئله شويه و نتكلم على التصحيح ... فى الاسئله بتاعت الاختيار من متعدد الدكاتره عشان تخلينا مانفتيش و نقعد نحل و خلاص على اساس انه كده كده خربانه تلاقى ناس تقولك صح و غلط مع التعليل و لو حليت من غير التعليل ماتخدش درجه على اساس انك طعمجى ( يعنى بتاع طعميه ) و الاجابه جت معاك كده .. فى دكاتره تانيه بتتعامل من المنبع زى الضرايب .. يصححوا بالنظام الامريكانى .. يعنى الغلط يشيل الصح .. و تلاقى ناس مثلا جايبه -6 يعنى داخله امتحان اخر السنه و هى عليها درجات وده اكتر قسم مشهور بيه رياضه و حاسب الى .. بس عادى رياضه مافيهاش غير 4 و ساعات 3 فى الدفعه .. يعنى مقدور عليهم
دكاتره تانيه و خصوصا فى قسمنا اكمن عددنا قليل و الدكاترة عارفينا شخصيا الدكتور بيصحح الورقه على حسب حبه ليك و حضورك المحاضرات و السكاشن ... و يحضرنى هنا موقف جامد جدا .. كنا فى رابعه مش بنحب نحضر محاضرات على اساس انه مالهاش لازمه و مخدناش بالنا ان الدكاتره بتوع رابعه ماكانوش يعرفونا ( و عشان تعرفوا اد ايه احنا كنا معروفين .. انا مثلا كنت باقعد على باب القسم الصبح اشرب شاى مع عم يحيى و الطلبه الجداد الوظاويظ الصغيرين و هما طالعين القسم يعدوا على و يبوسوا ايدى و يقولولى ادعيلنا يا عم عمرو ) .. المهم عدينا الترم الاول و نجحنا فى المواد بتاعت القسم بتاعنا ( بغض النظر عن اننا نجحنا الترم كله ولا لا ) .. الترم التانى الدكاترة اللى مايعرفوناش ابتدوا ياخدوا بالهم انه فى اسامى فى الكشف هما ماشافوش صحابها .. كانوا بيدخلوا السكاشن بس احنا كنا بندخل السكاشن بعد الشرح .. نبص على الكام عينه لو السكشن عينات او نبص على العيال و هى بتعمل التجارب لو السكشن تجارب و بعد كده نمشى كاننا دكاترة بتشرف على الطلبه .. المهم جينا يوم امتحان اعمال السنه الدكتور ده دخل و قعد يبص فى السكشن و راح لاممنا كلنا و مقعدنا ورا بعض و لم الورق بتاعنا مع بعضه بعيد عن باقى الدفعه ... ماخدناش خوانه .. جينا يوم الامتحان العملى لقيناه واقف فى اول السكشن و معاه الكشف بتاع الاسامى و جنبه معيد .. الدكتور يشاور علينا و المعيد يقوله اسامينا فى ودنه و هو يعلم فى الكشف ... برضه ماخدناش خوانه لغايه ما نتيجه العملى و اعمال السنه طلعت و لقينا نفسنا ( 9 افراد ) كلنا جايبين نفس الدرجه .. جه الدكتور و ختمها انه سقطنا فى الامتحان و قالنا وش عشان نبقى نحضر السنه الجايه .. برضه محضرناش بس ربنا كتبلنا كلنا النجاح و خلصنا من الماده الزفت دى و الدك تور ده و الكليه الهم دى .. لسه عندى حكايات كتير عن الامتحانات و هاكملها بعدين بس عشان ماطولش عليكو دلوقتى ............. سلام

الخميس، 15 يناير، 2009

تضرب فول معانا


امبارح اخويا كان بيمتحن و الواد جه قرفان اخر قرف من العيشه و اللى عايشينها بعد الامتحان ( مع انه فى هندسه مش فى علوم ) بس برضه ماعلينا ... المهم انا قلت اقوم اعمل وجبه من اللى هى بين الفطار و الغدا .. يعنى انت لو بتصحى بدرى يبقى اكيد لما تاكل الساعه 2 الضهر ده هيبقى غدا .. انما لو بتصحى الساعه 1 الضهر ده هيبقى فطار .. قطعت الطماطم و الفلفل و بشرت بصله و ضربت بيضه على عجينه طعميه و جهزت البطاطس للقليه و عملت طبق السلطه ( اللهم لا حسد و مش عايزين حد يبصلنا فى اللقمه ) .. و دخلت اعمل الفطار او الغدا ( على حسب نشاطك اليومى ) لغايه ما الواد يخلص الدش ( الشاور للناس الهاى ) .. و انا بحضر الاكل افتكرت السؤال ده " تضرب فول معانا " و رجعت 11 سنه لورا .. كنا فى سنه اولى دبلر ( يعنى اولى تانى ) كنا بعد تجربه السقوط المبهر اتهيئلنا اننا خلاص عرفنا الكليه و عرفنا ديتها .. كنا عبط أوى عشان نفتكر كده - الكليه ماسابتش حد غير لما علمت عليه و اللى ماسقطش دخل سبتمبر .. و اللى مادخلش سبتمبر طلع بمقبول من غير تقدير .. و اللى طلع بتقدير و ماتعينش معيد اكتشف انه كان حمار انه نجح الاربع سنين ورا بعض بتقدير و اكتشف ان التقدير ده ماينفعش ببصله و انه احسنله يلف الشهاده بتاعته اللى فيها التقدير و يحطها فى ... جيبه ( ايوة جيبه يا اللى نيتك وحشه ) .. و اللى اتعين معيد بياخد 175 قرش ( و الله المبلغ ده حقيقى و اللى مش مصدق يسال اى معيد يعرفه ) عن المراقبه فى الامتحان .. المهم كان ايمن اللمبى صاحبى و اخويا بيقولى " تيجى تضرب فول معانا ؟ " قلتله ماشى يا ريس ( فى الايام دى كانت كلمه فل و قشطه لسه ماطلعوش ) طلعت معاه انا و سامح صاحبى من ايام ثانوى و معانا فى المخروبه برضه و الوكيل بتاع المرئ و طلعنا على مطعم الالمونى فى اول شارع المرور و قعدنا و طلبنا فول و طعميه و بطاطس مقليه و مهروسه و بتنجان مقلى و مخلل و فلفل مقلى و مخلل و سلطه و بصل و طاوله عيش جنبنا و لو فى جرجير احنا دايسين فيه برضه ..و نقعد ناكل و نحش زى المثل اللى بيقول ( لا النجيله بتخلص ولا التيران بتشبع ) .. شويه شويه جلسات الافطار دى بأت عامله زى الدفتر اللى الموظف بيمضى فيه الصبح و ابتدينا ناخد معانا ناس زياده اللى فاضى و مش عارف يعمل ايه و اللى مالوش نفس يحضر و كنا اول ناس تدخل بنات مطعم الالمونى و بأينا زباين زى اصحاب المطعم بالظبط ... و انا فاكر اول مرة بعد ما ضربنا الفطار التمام و ايمن قالنا " يا جماعه احنا لازم نحضر عشان مانسقطش تانى " كان متفائل أوى .. بس الحق يتقال هو الوحيد اللى ماسقطش فينا تانى و خلص كليته و اشتغل و طالع عينه و عين اللى جابوه دلوقتى و بيسب ميت مله و دين للكليه و الجواز و اللى عايز يتجوز و بيسبلنا احنا كمان بالمرة .. المهم دخلنا المحاضره و كانت محاضره حيوان فى مدرج 5 و قعدنا ... شويه و ابتدينا ننعس لغايه ما فوقنا على موقف عمره ما هيتنسى .. و انا اسف انى هاقول الموقف ده بس اللى مش عاجبه يسد مناخيره .. واحد مننا ( و انا مش هاقول مين ) نعس زينا بس الظاهر انه تقل فى البصل شويه فقام البصل تفاعل مع الفول و الطعميه و البتنجان فى بطنه و فجاه من غير ما يحس ( و هو حلفلنا انه بجد ماحسش ) قام .. مش عارف اقولها ازاى انما اصدر اصوات و هاسيبكوا تتخيلوا اصدرها منين ... من ساعه الموقف ده مادخلناش محاضره بعد الفطار تانى لغايه اخر السنه .... بعد كده كنا بناكل و عشان الاكل ده محتاج اننا نحبس بحاجه بعده و عشان احنا فاضيين على اعتبار اننا فى علوم قسم العاب كنا بنروح بقعد على القهوه ( الغرزه اللى ورا مكتبه الخواجه ) و نشرب شاى .. شويه شويه كنا بنشوف الناس بتلعب طاوله و كان معانا صاحبنا عصام ( بتاع المرج اللى حكيتلكوا عليه فى البوست بتاع وجدى و اللمبى ) بيعرف طاوله فابتدا يعلمنا ... و برضه عشان احنا لينا عنين بنبص نلاقى الناس حوالينا بتشيش فابتدينا نشيش ... و بعد ما دور المعلميين اللى احنا بنمثله يخلص نروح البلاتوه بتاع الجامعه عشان نلحق دور الطلبه ... و فضلنا على الحاله دى سنه بحالها .. ساعات كنا مابنروحش الجامعه و نروح على ايمن على طول و كان لسه شارى كمبيوتر وده كان اختراع بالنسبه لينا سنه 98 و نقعد نلعب فيفا 98 و نتفرج على افلام اجنبى ( uncut ) باعتبارنا مراهقين و نفطر عند ايمن .. كنت بابقى انا و هو و انمار اخوه و ساعات كتير سامح .. كنا نقلى طبق بيض ( 30 بيضه مش طبق ) و معاه جبنه رومى و بسطرمه و مخلل كل يوم ( و الله كل يوم ) قاعدين تلاته هو طبق البيض .. اربعه برضه طبق البيض .. اكتر من كده برضه طبق البيض .. العيشه ايامها كانت رخيصه و البال رايق و كنا بناكل زى مانكون هنموت بعد مانخلص اكتر ... ماكناش عارفين انه بعد كده الواحد فينا مش هيعرف ياكل 3 بيضات من غير مايجيله اسهال ( diarrhea عشان ساندى ماتزعلش ) .. الغريبه انه فى اخر السنه كلنا نجحنا و طلعنا سنه تانيه و ده كان اكبر مقلب الكليه شربتهولنا لاننا افتكرنا اننا عرفنا ديتها و هنسلك فيها ... كنا عبط زى ماقلتلكوا قبل كده

المهم كفايه عليكوا كده و اكمل معاكوا المره الجايه ... الا بالمناسبه تضربوا فول ؟

السبت، 10 يناير، 2009

انا و السكاشن و هواك


انا النهارده هاتكلم عن السكاشن نزولا على رغبه عمتى ستيته و الزميله GiGi لانهم قلولى اتكلم على الكليه عشان افكرهم بيها ( مع ان الكليه دى فى القلب دائما على وزن غزة فى القلب دائما كده ) و قعدوا يقولولى كمل كمل ( على وزن غنى يا وحيد ) و الحقيقه انا كنت عايز اكمل موضوع الامتحانات الا انى مش ناقص نكد على المسا فعشان كده مش هاتكلم عليه دلوقتى
و سكاشنا للى ماكنش فى كليتنا غير باقى سكاشن خلق ربنا ... مثلا كان عندنا سكشن الكيميا و السكشن ده كان بيقعد 6 ساعات و ساعات 7 على حسب مزاج الدكاترة اللى كانوا بيتعاملوا معانا زى ما يكونوا اشترونا من ورا ربنا و محدش هايحاسبهم علينا ( يا رب ما تطلع عمتى ستيته واحده من الدكاتره دى و تحرمنى من الميراث بعد كده ) ... هاقولكوا على شويه واقف فى السكاشن مع عدم التقيد بالتسلسل الزمنى ( عشان انا ماظنش انه عندكوا وقت كفايه ) .. اول سكشن دخلته فى المخروبه بتاعتنا كان سكشن كيميا .. كان المعيد اسمه رفاعى ( اتجوز بعد كده بنت كانت زميلتنا و سافر امريكا و تقريبا رجع دلوقتى ) .. انا فاكر اول كلمه قالهالنا " كليه علوم دى يا جماعه فى ناس بتفتكر انها زى الجبنه الرومى .. كل ما تقدم كل ما تحلو .. فحاولوا ماتطولوش فيها اوى " طبعا سمعنا الكلمه و ضحكنا بس كلنا بعد كده اكلنا من الجبنه الرومى بتاعت الكليه دى
و مدام ابتدينا كلام على سكاشن الكيميا فى موقف عمرى ما هنساه .. كنا فى سنه رابعه و كان المعيدين بتوع السكشن بتاعنا اتنين .. واحد اسمه هانى ( و كان مسيحى – و انتوا هاتعرفوا انا ليه قلت عليه مسيحى كمان شويه ) و معيده اسمها زينب .. الاخ هانى ده كان اقدم منى انا شخصيا بدفعتين و كان اقدم من باقى اصحابى بسنه .. المعيد ده و الشهاده لله كان ارخم خلق ربنا اللى شفتهم فى حياتى .. كان رخم على الولاد و البنات .. الناس الكبيره و الناس الصغيره .. المسلمين و المسيحين ( عشان كده قلت انه مسيحى ) .. بس برضه الشهاده لله كانت رخامته على الجروب بتاعى زياده شويه ( و ده يمكن عشان احنا كنا نتحب ولا جايز عشان احنا الناس الوحيده اللى اقدم منه فى السكشن و عشان احنا كنا عرفنا ديه الكليه فمكناش محسسينه بالبرستيج الكفايه بتاعه ) .. كل الكليات العملى فيها حاجه اسمها oral يعنى شفوى .. الشفوى بتاعنا فى السكشن المنيل ده كان عباره عن سؤال بيكتبه على السبورة و كل واحد يطلع ورقه و يحل السؤال فى 3 دقايق .. المهم جه فى يوم ادانا سؤال و سابنا يجى نص ساعه .. طبعا كنا غشينا و فتحنا الكتب و كتبنا اجابه نموذجيه العميد بتاعنا نفسه ماكنش يعرف يكتبها .. الاخ هانى لم الورق و بعدين قعد ينده عشرة عشرة نروح .. السؤال ده كان عباره عن 5 معادلات تحت بعض احنا نكملها و نكتب ظروف التفاعل على السهم و نوزن المعادله .. و بما اننا كلنا بلاليص الا قله قليله فاحنا نقشنا الاجابه من غير مانفهم احنا كتبنا كده ليه .. الاخ هانى كان بيسأل على اول معادله احنا كتبنا ليه ظروف التفاعل بالشكل ده .. طبعا العيال متردش يقوم شاطب على ورقه اللى مايردش و يقوله " زيرووووووو " المهم زميلتنا دينا اتصلت بدكتور كنا بناخد معاه درس و صحته من النوم و سالته على ظروف التفاعل بتاعت اول معادله الراجل رد عليها .. المهم هانى كان شايلنا احنا للاخر عشان بيحبنا موت و عايز يسألنا على رواقه سالنا كلنا و كلنا مارديناش الا دينا ردت .. هو سمع دينا بترد و اتصدم مش مصدق انها ردت قام سألها على ظروف التفاعل بتاعت تانى معادله طبعا ماردتش قام قالها " زيرووووووو " قامت ضحكت و قالتله انت بتعمل فينا كده ليه يا دكتور قامت زينب المعيده قعدت تضحك لما سمعت دينا .. زميلتنا هناء كانت دقرمه سالت الدكتور بتاعنا على ظروف تفاعل الخمس معادلات .. فلما هانى سأل هناء ردت عليه قام نقل على تانى معادله ردت برضه قام سألها على كل المعادلات ردت برضه .. بس هو اتصرف و قالها " انتى رديتى بس كنتى واقفه مع ناس بتغش يبقى انتى كمان كنتى بتغشى ... زيرووووووو " انا سمعت كده مامسكتش نفسى و ضحكت ضحكه جامده و السكشن كله ضحك .. عايز اقولكوا من فرط غتاته هانى ده صديقنا امير ( و ده كان اكتر واحد مؤدب فينا ) كان مستحلفله و عمرى ماسمعت امير بيشتم حد غير هانى و بعد امير ما خلص الكليه شاف هانى فى يوم قام رايح خبطه جامد لدرجه ان الورق اللى فى ايد هانى وقع منه و امير قاله " مش تفتح " و امير بيقولى انه كان نفسه هانى يرد عشان يتخانق معاه بس هانى طلع جبان لم الورق و طلع يجرى قبل ما امير يقل عقله و يتخانق معاه
انا لسه عندى مواقف بعدد شعر راسى عن السكاشن و هاحكى عنها كلها ( بس بعد ماطمن من ناحيه عمتى ستيته ) و عشان اوريكوا اننا كنا حاله فريده فى وسط الكليات ... سلام دلوقتى و استنونى المرة الجايه

الثلاثاء، 6 يناير، 2009

امتحانات


بمناسبه موسم الامتحانات عايز ادردش معاكو النهارده على الامتحانات عندنا فى الكليه ... انا عشان كنت مجتهد و اتاخرت فى الكليه كام سنه شفت و عشت جميع انواع الامتحانات و احنا امتحانتنا متقسمه 3 اقسام ... اعمال سنه او mid term زى اسمها عندنا و عملى و نظرى
هاتكلم النهارده عن شويه مواقف من اللى انا قابلتها فى الامتحانات .... اول سنه لسه طلاب فريش .. الدراسه بالانجليزى و اغلبنا ما كانش فى مدارس لغات ده غير ان الانجليزى العلمى غير الانجليزى بتاع الكلام او الدارج ... كنا اول شهر من اول سنه فرحانين بالدراسه و نروح مكتبه الكلبه عشان نذاكر ... كان وجدى اكمنه مدارس لغات يمسك الكتاب و هاتك يا تخطيط و يلخص و ور ور ور ور .. انا اقعد ابصله و اسيب الكتاب خالص و ايمن يمسك القاموس و يقعد يترجم ( كان حتى بيترجم كلمه the ) و نبص لوجدى و نحس اننا حيوان ودانه طويله .... جينا ساعه ما النتيجه اتعلقت - و كنا ايامها فى الزمن الجميل اللى النتايج بتتعلق على الحطان فى الكليه و شباب كليه تجاره يجوا يقفو وسطينا عشان يلزقوا فى البنات و احنا نعرف و نطلع غلب النتيجه خناقات معاهم – ماهو برضه ما ينفعش يسيبوا بنات كليتهم و ييجوا يلزقوا فى بنات كليتنا احنا – و يوم النتيجه ده تلاقى قله بيضحكوا عشان نجحوا و قله حلاليف بيضحكوا عشان سقطوا بس مش فى دماغهم و تلاقى ناس قاعده مسهمه و نازل عليها سهم الله و ناس بتعيط و الحاجه اللى كنا بننفرد بيها عربيات اسعاف بتشيل الناس اللى بيغمى عليها توديها مستشفى الطلبه عشان العياده بتاعت الكليه اتملت بالناس المغمى عليها و مفيش مكان لحد جديد .. و تلاقى عربيه الاسعاف تشيل بالخمسه و ترجع عشان تاخد الحموله الجديده و كده طول اليوم – بعد كده الكليه تسهيلا على عربيات الاسعاف بأت تنزل النتيجه على النت عشان من ناحيه لما يغمى يغمى عليك فى بيتك و مابتهدلش الناس بتوع الاسعاف معاك و من ناحيه تانيه لو انت بنت الشباب بتوع تجاره مايجوش يلزقوا فيك –
امتحانات العملى دى بأه اللى كانت مسخرة ... اول سنه كان عندنا تشريح و كنا اكمننا لسه جداد فى اللون فبنشرح الضفادع بس و تلاقى البنات و الشباب الفافى قرفانين ( و بعد كده شرحوا دود اسكارس و جراد و صراصير الغيط و ارانب و حمام و سمك و فران و تعابين – بس ماعلينا ) و الشباب عايزين يوروا المزز انهم مابيخافوش من الضفادع و بيمسكوها ( قال يعنى مساكين نمور ) و تلاقى اللى بيحط الضفدعه فى قفا زميله او يفتح شنطه بنت و يحط الضفدعه عشان لما البنت تفتح الشنطه الضفدعه تنط فى وشها ( هزار بوابين ) .. و سيره الضفادع ده فكرتنى بموقف .. كنا بنشترى الضفادع و ناخدها معانا البيت عشان نشرحها ( قال العلم واكلنا أوى ) .. المهم واحد زميلنا جاب ضفدعه و كان حاططها فى كبايه بيبسى و حاطط فى الكبايه شويه ميه ( خايف الضفدعه يجلها جفاف و برضه اهو الضفدعه تبلبط شويه قبل ما تقابل ربنا ) .. المهم بنت زميلتنا داخله علينا و دى شافت كبايه البيبسى قامت مسكتها و خدت شفطه و قالت " البيبسى ده طعمه غريب زى ما يكون ملزق ) الضفدعه حست بحركه قامت لعبت جوه الكبايه البنت حست بحركه فى الكبايه بتفتح شافت الضفدعه .. انا مش هاكمل اللى حصل عشان انا عارف انه فى ناس بتقرف ... المهم نرجع للامتحانات بتاعت التشريح .. المسكله عندنا انه ممكن تلعب طول السنه بس ساعه العملى الدكتور هيجى و ياسألك و يزنقك ... كنت بامتحن تشريح و جنبى صديقى العزيز عمرو الوكيل .. و عمرو ماكنش مذاكر و كان من ضمن الامتحان 13 عينه تحت الميكروسكب عمرو كتبهم كلهم بنفس الاسم ... و 3 عضمات من جسم الضفدعه كتبهم برضه نفس الاسم ( الراجل معذور مش عرف حاجه فى المنهج غير الاسم ده ) .. و جينا بأه للتشريح نفسه .. المفروض انك تشرح الضفدعه من غير ما الضفدعه تنزل دم ( و بالنسبه للناس اللى ماخدوش تشريح هيفتكروا انى بهرج بس انا والله باقول الحقيقه ) .. جه الدكتور يبص على التشريح و يسالنا على الضفدعه عملى .. ضفدعه الوكيل كان شكلها كانه كان بيعذبها .. الدكتور شاور على حاجه جوة جسم الضفدعه و سال الوكيل ايه دى قاله ماعرفش .. الدكتور شاور على حاجه تانيه و ساله و عمرو برضه مصمم و على كلمه واحده ماخدوش يا بابا ماخدوش يا بابا و برضه قاله معرفش .. الدكتور شاور لتالت مرة و سال الوكيل ... الوكيل ضربها فى دماغه لقى انه شكله بايخ و ان الدكتور يزعل لما يقوله لتالت مره ماعرفش قام اتوكل على الله و قاله ( esophagus ) يعنى مرئ و ده موجود فى بدايه القناه الهضميه المشكله انه الدكتور كان بيشاور على المستقيم و ده اخر جزء فى القناه الهضميه .. الدكتور بصه أوى بصه مش تمام كان الوكيل شتمه و سابه و مشى .... و موقف تانى على نفس تنويعه امتحانات التشريح العملى بس الموقف ده على مسئوليه صديقى و حبيبى نادر لانه هو اللى كان موجود فيه .. كان برضه بيمتحن عملى و جنبه واحد صاحبنا اسمه سليمان .. المهم المعروف انه لما نيجى نجاوب سواء عملى او نظرى لازم نجاوب بالانجليزى ( العربى ده فى البيت يا حبيبى مش هنا ) .. المهم الدكتورة جت و بتشاور لسليمان على الرئه و بتقوله ايه دى قام سليمان ربنا فتح عليه و قالها " الكبته " قالتله " ايه ؟ " قالها " الكبته " قالتله " يعنى حتى مش الكبده " ... طبعا ممكن تقول على سليمان انه شاب فافى المشكله انه طول بعرض و ساكن فى امبابه ... ماعلينا
اخر اول ترم بنبص على النتيجه لقينا وجدى اللى كان بيحرت جايب فى المواد كلها اقل مقبول – بالظبط 60% اللى هى درجه النجاح عندنا ... بس برضه احسن مننا لاننا كان عندنا " ض " يعنى ضعيف ، " ض ج " ضعيف جدا و اخيرا " ر ل " يعنى روح لامك و كان اول مرة نجرب احساس السقوط و الفشل
المرة الجايه هاكمل كلام على الامتحانات و اللى شفناه فى الا متحانات و اللى احنا شفناه مش شويه ..... سلام