22 نوفمبر, 2009

مصر


18 نوفمبر, 2009


13 سبتمبر, 2009

وجدى ابو الدود

رجعنا مره تاننيه مع وجدى مشاريع فى مسروع من مشاريعه اللى مش بتخلص ..... كنت آخر مره اتكلمت انى هاحكى مشروع جديد من مشاريع وجدى ، بس الصراحه كنت محتار اختار انى مشروع اتكلم عليه ...... و بعد طول تردد اخترت انى اتكلم على مشروع وجدى مع دود القز
البدايه كانت ان وجدى زى اى شاب مصرى يعرف حكايات كتير عن دود القز .... بس كل الشباب دى بما فيهم انا منعرفش حد معرفه شخصيه عمل مشروع الدود ده و نجح معاه ولا المشروع ده خرافه زيه زى حكايات هركليز و زينا مثلا او الشاطر حسن و كل الحكايات اللى انت بتسمعها و انت صغير ... و برضه و انت كبير و متعرفش اذا كانت الحكايات دى حقيقيه ولا هجص .... زى الفيلم المشهور جدا فى اوساط الشباب اللى كان بين المطربه المعروفه و البطل الراحل اللى اخترف ادوار الشر ..... كلنا سمعنا عن الفيلم ده و كلنا سمعنا عن اشهر عباراته .... كرباج ...... المهم نسيبنا من السيرة دى و نرجع مره تانيه لوجدى و دوده
فى يوم كنت قاعد مع وجدى و قالى انا هبتدى مشروع جديد .... انا عملت نفسى اتفاجات ، مع انى من جوايا كنت عايز اقوله و ايه الجديد يا عم وجدى .... ما انت طول عمرك بتعمل مشاريع و طول عمرها المشاريع دى بتبوظ .... يعنى مفيش جديد .... بس صاحبى و لازم اقعد اسمعه ... قلتله اطربنى ... غنى يا وحيد ... قالى تسمع عن دود القز ... و وجدى كل ما بيتدى اى مشروع لازم يدخل عليا نفس الدخله .... تسمع عن كذا ... أل يعنى الواد بيقولى حاجات انا معرفهاش ... زى ما اكون اتولدت امبارح او لسه مثشرين امى من عليا .... قلتله اه يا عم وجدى سمعت عن الدود و عن القز و حتى انا سمعت انهم بيطلعوا منه حرير ، الا صحيح الكلام ده يا وجدى ... قالى اه صحيح ... قلتله سبحان الله ، و يخلق ما لا تعلمون ... ماشى يا عم وجدى قول بأه انت نويت على ايه ... قالى تسمع عن محمد خالد .... و محمد خالد ده واحد من اصحاب وجدى و اكتر واحد وجدى بيستلهم منه مشاريعه ... و سبحان الله دايما فى كل مشروع لازم يطلع لوجدى خازوق كده و بعد ما المشروع يبوظ يقولك اصل الغلط كان فى معرفش ايه ، و انا لما اعمل المشروع المره الجايه مش هغلط نفس الغلطه .... و عمره ما عمل المشروع مرتين اصلا .... وجدى اجدع واحد يبتدى المشاريع و مايكملهاش ولا يعملها تانى ..... المهم قالى انا هنزل وزاره الزراعه اجيب اليرقات بتاعت الدود من هناك ... و العلبه بتمانيه جنيه و الدود اللى بيطلع منها بيطلع حرير يجى بزليون جنيه كده .... و انا اقوله يا عم وجدى لو بيكسب كده كنت هتلاقى البلد كلها دود .... يقولى بس هما بيغلطوا .... انما انا راجل خريج علوم ... و بعدين يابنى احنا خدنا الحاجات دى فى الكليه ... و انا معرفش سألت دكتور مين فى الكليه و قالى هعمل ايه .... و بعدين عيب على واحد خريج حشرات زيك يقول كده .... انت المفروض درست الحاجات دى فى القسم بتاعك ..... و انا اقوله يا عم انا فاشل .... ماتقسشى اى حاجه عليا يا بنى ..... يابنى انا ادونى الشهاده بالتزكيه اصلا عشان انا
دفعه العميد .... يقولى بس انا عارف هعمل ايه .... قلتله ربنا معاك يا وجدى ... و خدتنى الايام و اتشغلت شويه و عدت ايام و رجعت ايام و رحتله البيت فى يوم عشان كان قالى تعالى اتغدى معايا النهارده ، قلتله خلاص على معاد ... و لما رحت مافتحتش بؤى بكلمه عن موضوع الدود ده لانى اتعلمت مع وجدى انى ماستعجلش على رزقى .... و وجدى ماخيبش ظنى .... انا يادوبك لسه بقعد و بقوله عامل ايه .... قالى تعالى اوريك الدود .... انا افتكرت ان الدود فى حته بعيده ... قلتله طيب اخد نفسى من السلم و بعدين اجى معاك ... قالى ده هنا يا عم .... قلتله فين .... قالى هنا فى الشقه قلتله هو فيه دود يتربى فى الشقق يا وجدى .... انت بتشتغلنى ... قالى يا جاهل الدود بيتربى فى اى حته .... قلتله تعالى ورينى يا عم الدود اللى بيتربى فى اى حته ده يا عم العلامه ... المهم و انا معدى فى الطرقه اللى بين الاوض و الحمام لقيت شبكه من اللى بتبقى موجوده فى المصايف التروبيكال و كده ... و اللى مش عارفها هى نفس الشبكه اللى كانت موجوده فى فيلم تحمد حلمى و غاده عادل فى الفيلا اللى كانت فى مارينا ... بس انا محطتش فى دماغى .... لقيته مكمل بيا على اوضه النوم .... لا يا وجدى ... اعقل يا مجنون .... انا صحيح صاحبك بس مش للدرجه دى ... و دخلت الاوضه و شفت .... و يا هول اللى شفته على رأى يوسف بيك وهبى الله يرحمه .... لقيت الدود على السرير بيرعى و بيتعايش .... قلتله يا وجدى انت بتنيم الدود على السرير و بتنام انت و المدام على الارض ولا ايه ... قالى لا يا جاهل ، انا بس بشيله من الشبكه كل يوم عشان مايخنقوش بعض و اشوف الميت فيهم و اشيله ... قلتله شبكه ايه .... قالى اللى بره فى الطرقه ... طبعا انا معلقتش ... يمكن الدود بيتربى كده و انا مكنتش بحضر فى الكليه لدرجه انى افتكر الدود بيتربى كده ولا لا .... المهم شويه و رجعنا قعدنا بعد ما اتفرجت على اولاده اللى منيهم على السرير و رجعنا الصالون نتكلم .....و شويه و مراته جت قعدت معانا ... بقولها ازيك ... قالتلى انت شفت الدود قلتلها اللى على السرير ... قالتلى اه ..... قالتلى الدود ده بعد كده لما اجى انام الاقى دوده نسينا نشيلها والاقيها سارحه فى شعرى ، ماشيه عليا ، كده يعنى ... قلتلها ربنا معاكى .... ضحكت و ماعلقتش .... شويه و قلت لوجدى و يا ترى يا وجدى بتأكله ايه ... قالى المدام بتجيبله خس عشان يكبر و يتغذى كده و يدينا حرير .... قلتله ربنا معاك يا وجدى و يوفقك كده و تلاقى المكنه طلعت قماش .. قصدى الدود طلع حرير .... و مشيت روحت .... و بعد شويه ايام كتير عدت .... رجعت قابلت وجدى تانى ... و برضه فضلت ساكت و مسألتش على حاجه .... و تانى برضه ماخيبش املى ... قالى اسكت مش الدود مات .... قلتله كله ... قالى اه ... قلتله ولا دوده اتفضلت ... قالى كله مات .... قلتله ولا واحده فقست ، قصدى ولا واحده طلعت حرير ... قالى كله مات ... كان ممكن اغتت عليه و اقلب عليه المواجع خصوصا و انا شايفه زعلان .. بس برضه صاحبى ... قلتله معلش يا وجدى ... بس ايه اللى موتهم كلهم ... قالى فى يوم لقيته كله ميت ... قلتله من ايه ... انا الصراحه افتكرت مراته حطتلهم سم ولا حاجه انتقاما من الدود اللى كان بيمشى عليها .. قالى لا ... تقريبا الحراره بتاعت الصيف هى اللى موتتهم ... ساعتها معرفش ليه افتكرت موضوع الارانب و الصيف ... قلتله معلش يا وجدى .... و لقيت مراته زعلانه جدا .... بقولها انتى زعلانه ليه ... انا افتكرت انك هتعملى فرح عشان الدود مات ... قالتلى لا .. انا زعلانه ... كنت ابتديت اتعود عليهم ... قلتلها معلش ربنا يعوض عليكى ... ضحكت و برضه ماعلقتش ... و دى كانت نهايه مشروع الدود مع وجدى ... بس مشاريع وجدى ماخلصتش .... و وجدى اثبتلى انه لا يأس مع الحياه و لا حياه مع اليأس و ابتدى مشروع تانى ... بس ده موضوع تانى .... سلام

02 أغسطس, 2009

هزار بوابين

البوست ده كان نزل على الفيس بوك بس جاله اوانه ينزل فى مكانه الطبيعى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت باتلكم مع حنون على المسنجر من كام يوم ، هى كانت متضايقه شويه .. المهم قعدت احكيلها على شويه حاجات من اللى اصحابى كانوا بيعملوها و هى فطست على نفسها من الضحك و قالتلى انى لازم اكتب الكلام ده فى بوست .... فلو طلع البوست دمه بايخ ابقى اعتبوا على حنون مش عليا
ليا واحد صاحبى اسمه ايمن و اللى بيقروا واحد جامعه عارفينه ... المهم ايمن ده ليه هوايه بايخه زيه كده ، هوايته انه يخض الناس .. و محدش بيسلم من هوايته الزفت دى .... مره بعد ما اتجوز و كان متعود يخض مراته لغايه ماهى زهقت من كتر الخناق معاه على الموضوع ده .... هى واقفه فى المطبخ عادى و بعدين سمعت باب الشقه بيتفتح و يتقفل ... عرفت انه جه ... استنته يجى يسلم ... مفيش ...... نادت عليه .... مفيش ........ عرفت انه ناوى على الخضه و الشر ... خرجت من المطبخ و هى واخده قرار انها مش هتتخض ..... تدور عليه فى الشقه مفيش .... المهم انها اقنعت نفسها انها كان بيتهايئلها و رجعت المطبخ .... شويه و راحت تجيب حاجه من التلاجه ..... الجزمه كان مستنى تحت الكنبه اللى فى الصاله و مد ايده مسك رجلها .... البت كان يجيلها سكته قلبيه .... هزار بوابين
الموقف التانى مع ايمن برضه ..... كنت عنده فى بيت ابوه انا و هو و انمار اخوه و مستنين الوكيل صاحبنا ايام الكليه .... المهم احنا متعودين لما نروح بنطلع لبس من الدولاب و نلبس هدوم البيت عشان القعده بتطول و يمكن توصل لبيات كمان .... جه الوكيل و ايمن دخل استخبى فى الدولاب ، انمار فتح للوكيل الباب و سلمنا و بوسنا ( قبل انفلونزا الطيور و الخنازير و الهم ده ) و سأل على ايمن قلناله بره ... المهم قال لانمار هاتلى اى حاجه البسها قام انمار قاله عندك الدولاب خش و هات اللى انت عايزه ..... الواد بيفتح الدولاب لقى ايمن بينطله منه و هو بيقوله عاااااااااااا ..... الواد اتنطر على السرير و فضل ساكت يجى خمس دقايق و بينهج و احنا هنموت من الضحك و مش معبرين الواد اللى اتسرع ده خالص ..... هزار بوابين
الموقف التالت و لسه مستمرين مع ايمن ...... كنت و انا بايت عندهم بعد حكايه الوكيل دى بكام يوم و كنا برضه احنا الاربعه هناك .... المهم اصحى الصبح على ايه .... صوت كلب بيهوهو فى ودانى و حد ماسكنى من منطقه حساسه .... طبعا انا قمت مسروع من النوم ..... خايف لمستقبلى يضيع .... الاقى الكلب ده ايمن و هو اللى ماسكنى ..... طبعا مش لازم اقول انى معرفتش انام تانى .... هزار بوابين
نسيب ايمن شويه عشان يستريح و نروح لوجدى و ده برضه من اعز اصحابى و موجود على واحد جامعه برضه ...... فى يوم طلعنا رحله ... فى الميه انمار عمال يغتت على وجدى و وجدى يقوله هتزعل منى .... المهم انمار فضل يغتت عليه ، و كل ما وجدى يجى يمسكه يروح انمار عايم بعيد .... لغايه ما مسكه ... و تخيلوا وجدى عمل ايه .... قلع الواد المايوه و رفعه لفوق .... ستر ربنا ان انمار كان ضهره هو اللى للجماهير ، و طبعا كل شئ انكشف و بان ... وجدى مش يكتفى بكده انما طلع و علق المايوه على خشبه على الشط ... طبعا احنا جبنا المايوه لانمار بعد كده و قلنا للناس ان انمار كان لابس مايوهين فوق بعض ( عشان المنظر العام و البرستيج و كده ) ... المهم بنت صغيره معانا سألتنا هو فى مايوه لون الجلد كده ... سكتنا و قلنلاها فى الاخر اه .... المايوه بتاع انمار .... هزار بوابين
بعد حكايه وجدى نرجع لايمن تانى ( استريح حبه حلوين اهو ) فى يوم كنت انا و هو قاعدين فى البيت بعد الجامعه ... و بعدين انمار جه و كان ناسى مفتاحه ..... ايمن السوسه قالى انه هيستخبى ورا التلاجه و يخض انمار .... انا فتحت لانمار ... سألنى ايمن فين قلتله نزل يجيب اكل ... و شويه و قلتله عايز اشرب يا انمار .... الواد قام يسقينى ( يعنى ياخد ثواب فيا و ده اللى وجعنى بعد كده ) ... هو بيفتح باب التلاجه من هنا و لقى ايمن بينطله من وراها و هو بيقوله الكلمه المشهورة بتاعته عااااااااااااا .... انمار قام رمى القزازه على ايمن و هبده بيها على دماغه .... هزار بوابين
نروح بأه لانمار المره دى .... العيال دى اكمنها بتلعب كارتيه فمتعوده على الهزار الغتت ... المهم فى يوم ايمن و انمار بيهزروا ... راح انمار حط صباعه فى عين ايمن و جابله تمزق فى القرنيه ايمن قعد مده يتعالج منه ..... هزار بوابين
فى تانى سنه لينا فى الكليه ، كنا كلنا مدبلرين انا و ايمن و الوكيل ، وجدى طلع سنه تانيه ( بس الحق يتقال استنانا فيها لغايه ماطلعناله ) و انمار كان لسه داخل الجامعه ... المهم كانوا عندى فى البيت من الصبح ى عمالين نلعب كوتشينه و نتفرج على افلام على الكمبيوتر ( اللى كان ايامها اختراع فى سنه 98 ) و قالوا عايزين نفطر .... المهم جبنا فول و طعميه و بطاطس و بتنجان و فلفل و مخلل و مشنه عيش عشان تكفى الوحوش اللى بتاكل و انا طلعتلهم حته مش صغيره ( بس من غير دود والله ) .... احنا كلنا من هنا و اتقلبنا نمنا من هنا .... المهم بعديها يجى باربع ساعات صحيت على صوت هبده جامده جنبى ... افتح عينى و اشوف ايه ... الاقى ايمن ماسك الوكيل من و سطه و بيرفعه و قام هبده على الارض و بعدين طلع على الكنبه و نط بكوعه على صدر الواد زى الهوب سلام بتاعت اونكل دوحه حبيب قلبى ... و الاقى ايمن فجأه بيثبت الوكيل و وجدى بيعد عليه 3 عدات .... ابويا الله يرحمه جه الاوضه جرى يشوف ايه اللى اتهبد لقى المنظر ده ... قام بصلنا و قفل الباب و مشى تانى ..... هزار بوابين
اخر حاجه بأه .... كنا فى يوم فى الكليه انا و وجدى .. المهم قابلنا صاحبنا عبد الشافى و ساعتها كنت انا و وجدى مروحين على عنده مش فاكر هنعمل ايه ... المهم عبد الشافى صمم يجى معانا ... عادى اهلا و سهلا .... رحنا بيت وجدى .... و وجدى ساكن فى التالت .. و عبد الشافى راح قعد على الكمبيوتر و طلع اسطوانه سيكو سيكو و قعد يتفرج بمزاج ( عرفنا سر انه شبط فى المجيه ليه دلوقتى ) ... المهم فى عز الانسجام حصلت هزة ارضيه خفيفه كده بس اكمننا فى التالت حسينا بيها .... عبد الشافى تخيييييين لدرجه انه لما خس وصل وزنه ل 140 كيلو ... الواد عايز يقوم يجرى و فجأه انحشر فى الكرسى و ينادينا عشان نشده قبل البيت ما يقع عليه و احنا نبص و نضحك مش قادرين نعمل اى حاجه تانى ..... بعد كده وجدى قاله عشان تبقى تتفرج على افلام سيكو سيكو تانى ، اديك كنت هتموت و قعد يقطم فى الواد ، و راح فضحه فى الجامعه ... عبد الشافى خدت قرار مهم ساعتها .. انه مش هيتفرج على افلام سيكو سيكو تانى ... عند وجدى تانى ابدا ..... هههههه .... هزار بوابين
اخر موقف النهارده خاص بيا انا .... انا عندى اخ واحد اصغر منى .... كل واحد فينا بينام فى اوضه لوحده ( شقتنا كبيره .... قروا بأه ) ..... المهم فى يوم نمت كده على الساعه 8 بليل عشان كنت تعبان موت ..... المهم صحيت على الساعه 11 كده و فضلت فى السرير ... اخويا دخل ينام و هو مش عارف انى صاحى ... و هوب النور قطع ..... انا قلت اهزر معاه شويه ... اتسحبت لغايه ما دخلت الاوضه عنده و قعدت عند اخر السرير ، و كل شويه اطلع ايدى ازغزغه فى رجله و احوشها بسرعه ... الواد يسحب رجله و شويه و يروح فاردها تانى ... اقوم مزغزغه تانى .... و فضلنا كده شويه ... لغايه ما لقيت نفسه بأه سريع و الواد زى ما يكون هيعيط ..... المهم انا عملت الحركه الفينالى بأه .... استنيته لما فرد رجله و قمت ماسكها بايدى جامد و انا بقوله الكلمه بتاعت ايمن عاااااااااااااا ..... الواد صرخ صرخه عاليه و انا قعدت اضحك و خرجت بسرعه قبل ما يزنقنى فى الاوضه و يخلينى اضربه ( مشوها اضربه ، مش اكمنه بيلعب كراتيه ... كراتيه على نفسه و احنا الحمدلله رجاله و لسه بصحتنا برضه ) ... المهم الواد فضل اسبوع مش طايق يبص فى وشى ولا يكلمنى ... مش عارف ليه .... مع انى كنت بهزر معاه ...... هزار بوابين
يارب اكون عرفت اخليكوا تضحكوا زى ما ضحكت حنون ...... سلام

28 يونيو, 2009

راس البر و اتوبيس مصر للسياحه

اتكلمنا من بوستين على الرحلات و وصفتلكوا اول رحله طلعتها فى عمرى و كانت بتاعت راس سدر ... النهارده هاحكيلكوا على راس تانيه ( مش راس العبد للناس اللى غاويه نضافه ) انما راس البر
الحكايه ابتدت لما صاحبنا الوكيل قرر انه يطلع رحله عشان شاف ايمن و العيال بتوع المشابك بيطلعوا مصالح ازاى من ورا الرحلات .... المهم قالنا انه هيطلع رحله لراس البر و هيكون فيها ناس من عنده من منطقته اللى هى الوراق و اجدع سلام للجزارين و الجامع و الكراسى ... المهم احنا وافقنا ، و ايمن قاله انا هاجيبلك ناس بس اهم حاجه ان الاتوبيس يبقى كويس و الناس اللى هتتطلع تبقى كويسه عشان ايمن ميطلعش شكله وحش ... الوكيل عمل كده بالظبط و مكدبش خبر زى ما هتشوفوا .... طبعا احنا اصحاب العريس ، قصدى صحاب اللى مطلع الرحله مش بندفع او بندفع حاجه كده رمزيه ( و رمزيه دى مش خاله حد اعرفه بس لو انت تعرفه يبقى شغال ) امال صحاب ازاى
المهم ليله الدخله ... ييييي قصدى ليله الرحله رحنا عند الوكيل بليل عشان نظبط الفلوس و عشان نبقى اول ناس تركب الاتوبيس من اول الخط عشان ننظم الاماكن و مين هيقعد فين و كده ..... المهم على الساعه 6 الصبح كده اتفرج علينا ... انا و ايمن واقفين على الطريق عند المرور مستنين الاتوبيس اللى الوكيل قالنا انه زى اتوبيسات مصر للسياحه عشان يرفع راس ايمن قدام الناس اللى جايبها ... و كل اتوبيس يعدى علينا نقول مش هو , لغايه ما بأت الساعه 7 الا ربع و الاتوبيس ماجاش و نكلم السواق على الموبايل يقول انا واقف على الطريق و مستني و انا و ايمن مش شايفينه ... المهم الوكيل جه و قال ما الاتوبيس اهو يا جدعان ... فين يا بنى ( طبعا اتنين بقر مستنين يشوفوا اتوبيس زى بتاع مصر للسياحه ) يقولنا اهو ادامكوا ، طيب يا عم شاورلنا عليه او روحله كده يمكن احنا مش شايفين .... و اذ فجأه نشوف الاتوبيس اللى شبه اتوبيسات مصر للسياحه ... طلع اتوبيس تاتا هندى معمول فى الستينات .... انا قعدت اضحك ( مهو فى الاول و الاخر انا مش قايل لحد و ايمن اللى هيشربها لوحده لما الناس تهزقه ، صاحب بجد انا مش كده و صاحب صاحبى ) و ايمن يقول لعمرو هو ده الاتوبيس ، يقوله اصل انا خفت اقولكوا مالقتش غيره ماتجيبش حد ، و معلش يا ايمن ، و اهم حاجه الناس و الصحبه و اللمه .... ايمن قاله بس الناس يبقوا كويسين يا وكيل .... قاله رقبتى يا ايمن عيب عليك ... و طبعا الوكيل طلع صادق فى حكايه الناس
جم الناس و كان فيهم ناس نعرفهم و قلنا كده فل و اتفقنا اننا عشان نتجنب المشاكل هنقسم الاتوبيس نصين عشان الناس ما تختلطش ببعض و نريح نفسنا ... طبعا ايمن عرضها و قعد يقول الناس ان الاتوبيس بتاع مصر للسياحه .... انا مهما ضحكت فى حياتى مش هيبقى زى اليوم ده كل ما اشوف الصدمه على وش حد من اللى طالعين و يبص لايمن و ايمن نفسه يموت دلوقتى بس عشماوى مش عايز يجيله ، و ممكن و هو طالع يرقعه كلمه زى ما وجدى عمل و مازال بيعمل لغايه دلوقتى مع ان الرحله دى كانت من 9 او 10 سنين
المهم الناس ركبت و اترستقنا لقينا الاتوبيس ماشى براحه أوى .. يا عم السواق الناس ركبت و محدش هيركب تانى ، يقوم الاسطى يقولك دلوقتى يسخن و يجرى و يبقى اكسبريس ... يا عم ايه هو اللى يسخن هو تليفزيون ابيض و اسود ، يقولك اه والله بس صبركوا بالله و بعدين احنا اليوم معانا لسه طويل ، ماشى يا عم مش مستعجلين
شويه و ابتدينا نغنى و ناس ترقص طبعا مع الحفاظ على الخط الوهمى اللى فى نص الاتوبيس اللى فاصل بين المعسكرات ، بس الشهاده لله كان الناس اللى تبع الوكيل معاهم حته بت لهلوبه و شويه و لاحظنا ان الناس عندنا ابتدت تهيس و الناس فى النص التانى زى الفل ... ايه بأه اللى بيحصل .. و نبص و نشمشم , و ان ان ان تششششششش ..... واحد من الشباب الحلوه من عند الوكيل بيشرب سيجارة بانجو .... عادى يعنى و هيييييه رحله و هاف فن .... وجدى اتحمق ( و هو على طول اللى بيتحمق ) و قاله عيب يا وكيل و احنا معانا حريم ( يعجبك الحس بتاع سى السيد اللى عند وجدى ) بس الحقيقه انه برضه كان بيخاف يتسطل ، اصل دماغه خفيفه ..... الوكيل فعلا قال الشباب عيب يا شباب , و ابقى اشربوها على الشط و حتى هوا البحر يعمل احلى شغل و يمكن نغرق بعض بعدها و احنا بنهزر بعدها و هتبقى احلى عيشه ... الشباب عجبتهم فكرة انهم هيغرقوا بعض كنوع من انواع الهزار و طفوا السجاير
المهم رقصنا و غنينا و ابتدينا ناكل فى السندويتشات و لسه ماوصلناش ... ايه يا عم الاسطى ... اييييييييييه الصبر مفتاح الفرج ..... و صبرنا .... بلاد تشيلنا و بلاد تحطنا و العيال الصغيره ابتدت تنام و الناس الكبيرة ابتدت توطى صوتها ( عشان العيال ماتصحاش ) .... و فيييييييين بعد اربع ساعات و نص وصلنا ، و قعدنا ندور على شط و فى الاخر نزلونا فى شط 101 .... ناس كتير و زحمه زى ما نكون فى شم النسيم او عيد الفلاح
المهم نزلنا نعوم و مش هاممنا حاجه ... و فجأه لقيت ايمن مش بيعوم .. عمال بيطلع ايده على وش الميه و كل شويه يعمل كأنه بيعوم ... ايه يا بنى انت اتهبلت ولا بتعوم و انت فى مكانك ، قالى تعالى قرب و انا اقولك ... انا بصراحه قلقت بس قلت لما اقرب ... قلتله فيه ايه .. قالى انا بازيح اللى انت شايفه ده .. و ده كان عباره عن مخلفات بشريه انا مش هاقول ايه هيا بس اكيد انتوا خمنتوها ... و فجأه حسيت بالقرف انى نزلت البحر اصلا و غطست فيه و جايز ميه دخلت فى بؤى و كرهت ايمن موت عشان قالى ... المهم بعد السيره المعفنه دى شويه و كلنا خرجنا من البحر ( عشان تعبنا من اننا نقعد نزيح فى الحاجات اللى بتهجم علينا مش عشان البحر مش نضيف ) .... طبعا طلعنا قعدنا على الشط و لكم ان تتخيلوا الشط عامل ازاى مدام شكل البحر كان كده ، فى الاخر البحر هيرمى المصايب بتاعته دى فين ... نسيت اقولكوا ان ايمن بما انه مدرب كراتيه كان جايب العيال الصغيرة اللى معاه فى التمرين عشان يكمل عدد الرحله ... شويه و لقينا بنت صغيره جايه لايمن و تقوله يا كابتن ايمن احنا مش لاقيين احمد .... كلنا قمنا ، ده كده عيل تايه و دخلنا فى قلق ، هى رحله باينه من اولها ..... المهم قعدنا ندور على الواد و مشينا و فين بعد ساعه و نص كده لقيناه على شط تانى بعيد ... يا ابنى انت ايه اللى جابك هنا الواد يعيط و ميردش ... يا بنى حد عملك حاجه برضه يعيط و ميردش ... شويه و هدى و قالنا انه قعد يمشى لغايه ماوصل الشط ده و بعدين ملقاش حد من صحابه قعد يعيط و الناس قعدت تدور على اهله فاكرينه عيل تايه ( و هو فعلا عيل و كان تايه ) و طبعا لما ايمن وصله الناس غسلته باعتبار انه اخوه الكبير ( استحمل كتير ايمن فى الرحله الشؤم دى ) .... المهم كان كده فل على اليوم ... شط معفن و بحر اكتر عفانه و عيل تايه و اليوم من اوله كان باين من الاتوبيس اللى شبه اتوبيسات مصر للسياحه .... قلنا احنا نمشى بأه ... و كان ختامه مسك ..... بنت من اللى معانا قالت انها مش لاقيه هدومها ... يا بنتى دورى كويس ... مش لاقياها ... طيب هنرجعها ازاى لاهلها و هى مبلوله كده .. المهم محمد حجاج صاحبنا قال انه عنده شورت زياده ( اصله راجل نضيف .. بيجيب شورت يلبسه فى الميه و شورت تانى لما يطلع عشان مايقعدش مبلول ، مش زى العاهات اللى يعرفها .. احنا بنقعد بنفس الشورت و ممكن كمان نروح بيه .. عادى ولا يهمنا ) .. طيب هنلبس بنت شورت ازاى ، قالك ده الحل اللى عندى ، المهم قلنا امرنا لله و البنت لبست الشورت بس عشان فرق الطول و الحجم كانت كأنها لابسه بنطلون برمودا و كانت اول بنت فيكى يا مصر تلبس برمودا قبل حتى ما نعرف اسمه .... طبعا قامت مشكله و الوكيل فتش شنط الناس اللى معاه عشان لبس البت و طبعا ملقاش حاجه ... بس سيبكوا ، الناس ساعتها كرهونا بجد و لو طالوا يموتونا كانوا عملوها ..... قلنا هى اتعشت كده و نروح بأه ... و طلعنا للعذاب تانى اللى اسمه الاتوبيس ، بس الناس كانت اتهدت و نامت ... و شويه جم و قالوا عايزين نجيب مشبك ، مينفعش نروح راس البر و مانجيبش مشبك .... عم الاسطى وقف ساعه و نص لغايه ما اشتروا المشبك ... تقريبا جابوا مشبك للوراق كلها و القرى المحيطه بيها كمان ، و شويه و رجعنا استأنفنا الرحله ... احنا كنا قاعدين فى النص الورانى و انا كنت قاعد على الكنبه الورانيه و باتكلم مع واحده عشان احنا الاتنين مش بنعرف ننام فى حاجه بتمشى و فجأه لقيت دخان طالع علينا من الفتحه اللى عند الموتور ... يا عم الاسطى الاتوبيس بيولع ... و الناس تصرخ و العيال تعيط و الراجل وقف على جنب و قالنا لا ده عادى .. ده الاتوبيس سخن شويه ... يا عم هو مشى اصلا عشان يسخن ... قالك انا مضطر امشى براحه و ربنا يستر طريقنا.... قال يعنى كنا راكبين صاروخ و احنا مش عارفين ... بس بعد ما مشى بالراحه عرفنا النعمه اللى احنا كنا فيها .... احنا جينا من مصر لراس البر فى اربع ساعات و نص ... رجعنا بأه فى تسع ساعات ... اه والله .. مش بقولكوا كانت رحله عسل ... بعد الرحله دى قعدنا يجى شهر مانكلمش الوكيل و مش طايقين نشوفه اصلا ده غير اننا بنعايره بالرحله دى لغايه دلوقتى ... بس رحله و عدت و جت بعديها رحلات كتير ... بس ده للمرة الجايه ..... سلالالالالالالام

07 يونيو, 2009

انا معيد ياااااه

اكتر شخصيتين الناس معجبه بيهم فى البوستات اللى فاتت هما شخصيه وجدى مشاريع و شخصيه فناجيلى ، و لازم الاعتراف ان الشخصيتين يستاهلوا الاعجاب ده .. مش عشان هما شخصيات مثاليه عشان محدش فينا مثالى ، انما عشان هما فعلا شخصيتين مليانين تفاصيل كتيرة .. المهم سيبنا من الرغى ده و ندخل فى الموضوع على طول
انا النهارده هاتكلم عن فناجيلى ...... فناجيلى زى ما انا قلت قبل كده عنده ميزة مش موجوده فى ناس كتير و هى ميزة الجرأة و الاقدام بغض النظر عن انه بيستخدم الميزة دى صح او لا .... فى يوم كان بلال ماشى مع فناجيلى فى طرقه قسم نبات جديد اللى عندنا و اذ فجأه لقى واحده من العاملات اللى شغالين هناك لما شافت فناجيلى قالتله ازيك يا دكتور ، المهم بلال سأله لما مشيوا شويه هى بتقولك يا دكتور ليه .... المهم فناجيلى راح رد عليه و قاله انه مفهم الناس اللى شغالين فى القسم انه معيد عندنا فى قسم حشرات ... تخيلوا الصايع ده معيد ( و هو فعلا معيد و كلنا معيدين بس معيدين من الباب الورانى ) و طبعا حكايات فناجيلى ما خلصتش على اد كده
فى يوم تانى قاعد انا و هو و امير و نادر على الرصيف اللى قدام مدرج والى و جايبين كشرى من كشرى التحرير اللى عندنا فى الكليه ( بس عشان الناس متفهمش غلط احنا مش قاعدين فى الشارع مع ان الكليه بتاعتنا متفرقش عن الشارع كتير ، بس ادارة الجامعه رأت انها تعمل انشطه جوة و من ضمن الانشطه دى النشاط الغذائى بأعتبار اننا عرب و اهم نشاطين لينا الاكل و كتب رجوع الشيخ الى صباه ، بس لسوء الحظ و لاسباب متعلقه بالاخلاقيات معندناش كتب رجوع كتب الشيخ الى صباه بس احنا ما شاء الله مايتخافش علينا من الناحيه دى ) .. المهم جه العامل المسئول عن نضافه المدرج و قالنا ممنوع اننا ناكل على الرصيف بتاع المدرج ( و ده نتيجه اننا شعب نضيف أوى فبعد ما بنخلص اكل بنرمى العلب الفاضيه و الورق و قزايز الميه و الكانز بتاعت البيبسى او الكوكاكولا - على حسب توجهك من المقاطعه و انت بتحب ايه – على الرصيف و بنعمل مزبله صغيرة جنبينا – او كبيره لو كان البشر اللى بياكلوا كتير - و بالتالى فأحنا نقص الموضوع ده من جذوره و بلاش قعدة احسن و الطلبه يروحوا يزبلوا فى حته تانيه ) .. المهم لقيت فناجيلى بص للراجل حته بصه و قاله انت مش عارف انت بتكلم مين .. الراجل اتاخد شويه و بعدين راح فناجيلى قاله انا استاذ مساعد هنا ( كانت عدت مده على موضوع المعيد و بالتالى فناجيلى اترقى لدرجه استاذ مساعد ) الراجل قعد يعتذر و يقوله انا مش قصدى و انا معرفش ايه و مابصر ايه و مادرك ايه و مشى ... شويه و لقينا الراجل جايبلنا كراسى عشان نقعد عليها و معلقلنا على شاى عشان يوجب معانا .. و طبعا فناجيلى تقبل فروض الولاء و الطاعه اللى الراجل قدمها باعتباره استاذ مساعد ...... طبعا فناجيلى واصل ترقيه فى السلك الصايع اللى هو ماشى فيه و بعد حكايه الاستاذ المساعد قال انه بيحضر دكتوراه فى موضوع كده بلال معرفوش بالظبط و قاله انه كمان واخد ترتيب على العالم فى الموضوع اللى هو بيحضر فيه ده ، و امير كان كل مايسمع الحكايه دى يقول هى الصياعه فيها دكتوراة و انه شاف اسامى المرشحين لجايزة نوبل فى العلوم بس استغرب انه ما شافش اسم فناجيلى وسطيهم
مرة كمان كنا قاعدين انا و بلال و امير مع دينا زميلتنا و عدى علينا واحد ، و كنا احنا اياميها مش عارف مستنين نتيجه امتحان ايه بتاع ميد ترم عشان احنا امتحانتنا كتير .. المهم دينا قالتله انه الراجل ده يجيبلنا النتيجه ، فراح بلال سألها اشمعنى ده هيقدر يجيبلنا النتيجه قالتله عشان هو شغال معيد ... بلال قعد يضحك و يقولها ان الراجل ده شغال امين معمل مش معيد .. بس طبعا بما ان فناجيلى استاذ مساعد و بيحضر دكتوراه عشان يبقى استاذ فيدوب يعرف معيدين ... طبعا حكايات فناجيلى مابتخلصش بس كفايه الحكايتين دول النهارده و لما نتقابل المرة الجايه نبقى نكمل كلام على فناجيلى حبيب قلبى و انا فعلا بحس ناحيته بمعزه خالصه مع انى مش عارف ايه سبب المعزه دى اصلا .... انا طولت النهارده فى الكلام كعادتى مؤخرا بس معلش استحملونى ..... سلام

21 مايو, 2009

رحلات .. رحلات .. رحلات

طبعا كلنا طلعنا رحلات و احنا فى الكليه او بلاش اقول كلنا بس اغلبنا و لو اغلبنا مش حلوة يبقى شويه مننا طلعوا رحلات .... بس رحلات علوم غير اى رحلات لا مؤاخذه ، عشان احنا بنطلع رحلات علميه ( امال الفرق مابينا و بين تجارة و حقوق ايه .. و الفرق فى الشعر ... و لو كان الشعر عزيز ماكنش طلع للمعيز ، طبعا فى نسخه شعبيه للمثل بس خلينا فى دى احسن و نمشيها معيز ) .... و معنى كلمه علميه اننا مش بنطلع رحله عشان نتفسح و نغير جو حاشالله انما بنطلع عشان نعمل كوليكشن او للى من برة الكليه عاشن نجمع عينات نشتغل عليها فى المعامل بتاعتنا ( يعنى بالبلدى نحلل لقمتنا جوة الكليه ) .... المهم ماعلينا
انا افتكر رحله طلعتها كانت فى تانى سنه ليا فى الكليه ... كنت فى اوله دابلر و اصحابى فى تانيه ، المهم كان فيه رحله فى سنه تانيه و صحابى قعدوا يتحايلوا عليا عشان اطلع و انا اقولهم لا مش طالع كانت الرحله دى رايحه راس سدر و احنا كنا فى نص يناير ، المهم ليله الرحله واحد صاحبى اسمه حامد كان قاعد لوحده هنا فى شقه جنب الجامعه عدا عليا هو و واحد صاحبنا اسمه محمد سلامه و كان من المنصورة و قعدوا يتكلموا معايا على الرحله لغايه ما نزلت مع حامد و جبنا كيس بطاطس فارم فريتس 3 كيلو و برجر و حاجات هايفه من دى و قعدنا نقلى فيهم طول الليل و الصبح رحت معاه الرحله طبعا صحابى استغربوا جدا لما شافونى و طلعت معاهم الاتوبيس و كمان قعدت فى اول كرسى .. طلع الدكتور المشرف على الرحله و كل مايعد الناس يلاقى واحد زياده مش دافع فلوس الرحله ( اللى كانت 15 جنيه بالمناسبه ايام الزمانات ) و مش عارف يطلعه و قعد يقول هنادى بالاسامى و هطلعه و هيبقى منظره وحش و انا قاعد اقول يا جماعه اللى مدفعش يدفع عشان نمشى و نخلص فى يومنا ده ، و وجدى حبيب قلبى هو اللى كان مسئول عن الرحله عمال يبصلى و هو متغاظ لان الدكتور افتكره مسمسر و مطلع مصلحه فى الرحله بس اشهد انى وجدى طلع راجل و مابعنيش ... المهم طبعا انتوا مش عارفين الرحلات العلميه يعنى ايه .. يعنى طول ما انت ماشى الاتوبيس بتاع الرحله يقف بيك و تنزل على الصحراوى و تنزل تلم العينات بتاعتك اللى فى حاله اذا كنت قسم نبات يبقى شويه نباتات صحراويه او لو قسم حشرات تبقى تلم حشرات و الناس ماشيه بالعربيات بتتفرج عليك و انت عبيط و بتلم و كده بس عشان هما جهله و مايعرفوش ان العلم لا يكيل بالبتنجان . بس يا سيدى المهم بعد العيال مانزلوا و لموا العينات وصلنا بسلامه الله الى ارض راس سدر ... و هوب تلاقى الناس اتقسمت مجموعات و كل مجموعه البنات اللى فيها بتطلع السندوتشات و الولاد يا اما بتلعب كورة يا اما بيخلعوا و ينزلوا الميه او تلاقى الواد من دول ساحب البت و عمال يحب فيها من سكات على جنب كده و فى الخباثه .. انا بضرب بعينى لقيت وجدى قلع و نازل الميه بمايوه مصارعه رومانى و كانت اول مره الاقى حد لابس مايوة مصارعه رومانى عشان ينزل الميه ، بس بصراحه انا قلت لوجدى ان كده احسن اصل وجدى مليان شعر على صدره و ضهره و كتافه زى ما يكون الاثبات العلمى ان الانسان اصله غوريلا .. بكمل بعينى لقيت ايمن لابس مايوه سبعه من غير مايعمل حساب انه فى معانا عذارى فى الرحله ( على فكرة فضل يلبس المايوة ده لغايه ماسمعت بودانى واحده صاحبتنا بتقوله فى مرة قبل مانطلع رحله انه مايلبسش المايوه السبعه ده عشان بنات خالتها جايين معانا و هما بيتكسفوا ، بس ايمن برضه لبسه و معرفش اذا كان لسه بيلبسه بعد ما اتجوز ولا اكتفى انه يلبسه فى البيت ولا ايه نظامه ) ... المهم انا برضه قلعت و كنت لابس شورت ( و انا على طول لابس شورت سواء فى الرحلات او غير الرحلات ) و نزلت وراهم الميه يا معلم ... و هنا اكتشفت حقيقه صادمه .. اننا بقر عشان ننزل الميه فى نص يناير و لما كنا بنرش بعض بالميه كأننا ماسكين سكاكين و بنرشق بعض بيها و ابص لايمن الاقيه ضامم ايديه على صدره زى ما يكون متحنط .. فضلنا قاومنا شويه كده ( كانت ربع ساعه بالكتير ) و بعدين طلعنا و قلنا ننزل لما الشمس تحمى ( مع انى مش عارف تحمى اكتر من اللى هى كانت حاميه ازاى نظرا لاننا كنا نازلين الميه الساعه 1 الضهر تقريبا ) و كانت اول و اخر مره فى حياتى اطلع فى الهوا عشان اتدفا من الميه .. و قعدنا نلعب كورة بس شويه و كلنا رجلينا حرقتنا اتارى الشط اللى احنا فيه كان العمال بيشيلوا الزلط المشطوف و يرموه فى الميه على سبيل انهم يعملوا ردم و احنا مشينا على الزلط ده اللى كان عامل زى السكاكين و فتح رجلينا بس عشان الميه كانت تلج محسناش بحاجه لغايه ماطلعنا و دفينا و الدم ابتدا يجرى فى عروقنا ... و فضلنا قاعدين على الشط فى بنعمل نفس الحاجات ... نلعب كورة و ناكل سندوتشات و نلعب كهربا و المنديل مع البنات و الحبيبه قاعدين يحبوا فى بعض على جنب و الولاد اللى مش مؤدبين يتلموا على واد فيهم و يعملوله .... ولا بلاش ربنا حليم ستار برضه و انا عندى اخوات صبيان ... و طبعا محدش فكر ينزل الميه تانى لدرجه انى لما اقترحت كده بصولى بصه من نوع ( هذا مجنون فارجموه ) فرحت ساكت و قعدت اكمل الهيافات اللى احنا فيها لغايه ماروحنا و انا كنت ندمان جدا انى طلعت الرحله دى ... بس الرحله دى كانت ارحم من رحله تانيه طلعناها لراس البر ، بس مش وقته انى احكى على راس البر دلوقتى كفايه رحله واحده فى اليوم .... اشوفكوا المره الجايه فى رحلات تانيه ........ سلالالالالالالالالالالام